ما زالت معاناة عدد كبير من المواطنين مستمرة أسبوعا تلو الآخر بسبب نقص وانقطاعات المياه بالتزامن مع موجة الحر التي كشفت عيوب وتقصير وزارة المياه في متابعة الشكاوى وإيجاد الحلول .
مواطنون يقطنون في مناطق عمان الشرقية اشتكوا مرارا وتكرار من أن المياه لا تصلهم ، وحال وصولها تكون ضعيفة جدا بحيث لا يستطيع المواطن ملء خزانات المياه بما يسد حاجته وأسرته ، هذا كله تزامن مع موجة حر قاسية جدًا انقطاع المياه فيها عن أي أسرة يعني الانتحار بالمعنى الحرفي .
وزارة المياه عليها أن ترى عملها وتؤدي وظيفتها كما يجب وأن تدرك أيضا أن المواطن ليس مجبورًا على شراء المياه التي هي حق له ، بالمقابل تقطع الوزارة المياه إذا تخلف أحد المواطنين عن دفع الفاتورة ولو لمرة واحدة .
انقطاعات المياه وعدم مقدرة المواطنين على شراء الصهاريج بدأت تولد خلافات بين سكان العمارة الواحدة ، فبعضهم بات يلجأ لتركيب "ماتورات" لزيادة سرعة ضخ المياه ما يعني تأخر وصولها عن آخرين في نفس البناية ، هذا كله تتحمل نتيجته الوزارة التي تخرج بتصريحات عن جهوزيتها لاستقبال فصل الصيف ولكن الواقع يفند ذلك ويدلل كم هناك تقصير وفشل في إدارة ملف المياه في الأردن