2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

قصة “جلحد الحباشنة” مع جنود ابراهيم باشا (كما رواها عودة القسوس)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
جلحد الحباشنة، هو من أشهر شخصيات زمن مواجهة حملات ابراهيم باشا على الكرك في النصف الأول من القرن 19، ولمع اسمه في إحدى الحكايات الشهيرة، ونضعها هنا كما رواها عودة القسوس (1877- 1943) في مذكراته، وهو يؤكد أنه في صباه أدرك بطل القصة جلحد، وكان مع باقي الأولاد يكررون رغبتهم بسماع القصة من صاحبها الذي كان يرويها لهم بلا تردد:

"بذات يوم أرسل (ابراهيم باشا) سرية من الخيالة إلى جهة الجنوب (جنوب الكرك) ولما كان الجو ماطراً والغمام يكسو الفضاء ضلوا الطريق فالتقوا بشخص من عشيرة الحباشنة يدعى "جلحد”، فقبضوا عليه وأمروه أن يدلهم على الطريق إلى منازل الأهالي الفارين، فمشى بهم عن طريق القنيّة غربي قرية الخنزيرة (الطيبة حالياً)، ولما كانت الطريق وعرة ضيقة المسالك تلتف مع الجبال الرملية، فنزل بها الجنود بخيولهم الواحد أثر الآخر حتى تكامل عددهم في الوعر.

هرب الدليل من أمامهم والتجأ إلى الجبال الأخرى، وبدأ يصرخ ويستنجد ويطلق الرصاص على الجنود، وحضر لنجدته بعض الفارين، فوقع الرعب بقلوب الجنود، وحيث لم يكن بإمكانهم الرجوع، وكانت الطريق تنهال بخيولهم حتى تدهوروا جميعاً إلى أسفل الوادي، وقُضي عليهم جميعاً، وحضر الأهالي واغتنموا خيولهم وأسلحتهم ونقودهم وملبوساتهم حتى أصبح هناك من الأقوال المأثورة: "من لحق القنيّة تْخيّل بلا مِنّيّة"، وقد بقي الناس ينبشون ذلك الموقع ويجدون فيه من آثار الجنود التي طمرها الرمل حتى زمن قريب.

إن هذا الدليل الشهم المدعو جلحد، عاش طويلاً حتى أنني بنفسي شاهدته حياً، وكنت مع بعض الصبية، عندما نمر بالساحة المسماة مقعد الحباشنة، نجده ملفوفاً بعباءته ومضطجعاً هناك، فننبهه ونطلب منه ان يقص علينا تلك الحادثة فيقصها علينا بدون تردد”. انتهى الاقتباس من مذكرات عودة القسوس.

وقد أكد محققا المذكرات، صحة الحادثة، وما زال أهل الكرك حتى زماننا الحاضر يضربون المثل: "دلّة جلحد”، إشارة إلى من يسيئ إرشاد الآخرين للإيقاع بهم.

المصدر: مذكرات عودة سليمان القسوس الهلسا. تحقيق وشرح: د. نايف جورج القسوس الهلسا وغسان سلامه الشوارب الهلسا (2006).