2026-06-22 - الإثنين
زراعة الكورة تتوقع إنتاجا جيدا من القمح والشعير بالموسم الحالي nayrouz أطعمة تحسن جودة النوم وتعزز الراحة الليلية nayrouz جامعة فيلادلفيا توقع اتفاقية تدريب مع شركة مزن الغد للبرمجيات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل nayrouz محيلان يكتب كأس العالم... والكرة الاردنية... والمحترفون...! nayrouz حسام حسن بعد الفوز التاريخي: نحلم بمواصلة المشوار في المونديال nayrouz استشهاد طفل وفتى وإصابة آخر برصاص الاحتلال في الخليل nayrouz الرأس الأخضر يصمد أمام الأوروغواي وتنتزع نقطتها الثانية في مشاركتها الأولى nayrouz الشطناوي تكرم المدارس الداعمة للتميز التربوي nayrouz فوز مرشح يميني مدعوم من ترامب في الانتخابات الرئاسية الكولومبية nayrouz موجة حر جديدة تضرب أوروبا وتحذير من اشتدادها nayrouz الخارجية السورية تعيّن جهاد مقدسي مستشارا للشؤون الأميركية nayrouz إغلاق مطارات موسكو الأربعة لفترة وجيزة بعد تدمير نحو 60 طائرة مسيرة nayrouz تقرير: فليك يتحدى مورينيو في الليغا وأرقامه تمنح برشلونة الأفضلية nayrouz بعد تصريحات ترامب.. الشرع ينفي سعي سوريا لتدخل عسكري في لبنان nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان يزور مدير شرطة شرق عمان لتهنئته بالموقع الجديد nayrouz الذهب يصعد من أدنى مستوى في أسبوع بعد مؤشرات على تقدم في محادثات إيران nayrouz يزن العرب: ما زال أمامنا الكثير لنقدمه في كأس العالم nayrouz جويعد يكرم الموظف المثالي لشهر أيار nayrouz السفارة الأردنية بواشنطن تدعو جماهير النشامى للالتزام بإرشادات السلامة قبل مواجهة الجزائر nayrouz النفط يتراجع بعد انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا nayrouz
الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz

خبراء سوريون .. الأردن رفع الصوت عالياً في قضايا اللاجئين وتهريب المخدرات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 بعد أسابيع قليلة على زيارة وزير الخارجية أيمن الصفدي إلى دمشق ولقائه الرئيس بشار الأسد، عقد مسؤولون أمنيون وعسكريون أردنيون وسوريون لقاء تشاوريا لبحث خطة متكاملة لوقف تهريب المخدرات، كمقدمة لبحث بقية عناوين الخطة الأردنية المغطاة عربيا، بعدما ساد الاعتقاد بأن حالة من الفتور قد خيمت على هذه العلاقات بعد الزيارة، سيما مع التصعيد الأمريكي الميداني والسياسي تجاه سوريا والرغبة في تجميد ما بات يعرف بـ "خطة عمان".

التفاوض خيار كل الأطراف
يرى المحلل السياسي الدكتور أسامة دنورة ان ما تم التفاهم عليه سابقاً في خطوطه العريضة ضمن اطار "الخطة الاردنية" يقتضي سياقاً طويلاً ومتشعباً من المسارات الفرعية التي تحتاج الى تشاور دائم، بل وتحتاج ايضاً الى عملية تفاوضية مركّبة وصعبة، كونها تتضمن (من وراء الجانبين السوري والاردني) عدداً كبيراً من الاطراف الاقليمية والدولية المنخرطة في الأزمة السورية.

وفي حديث خاص بموقع " العهد" الإخباري اللبناني ، أشار دنورة إلى أن هذه العملية التفاوضية شأنها شأن اي عملية مماثلة، قد تشهد مراحل تتباين في سيرورتها ما بين تقدم مضطرد ومتسارع، او تباطؤ وجمود، وقد تصل الى حد الاستعصاء وحتى الى النكوص، ولكن كل ذلك لا يبدو حتى الآن على الاقل انه يغير اعتماد المسار التفاوضي كخيار استراتيجي محبذ لدى غالبية الاطراف لتحقيق فضٍّ لاشتباكٍ دامٍ تميز بقسوته، وطول مداه الزمني، وعقابيله الكارثية.

ولفت دنورة إلى أن ما يدل حتى الآن على الاستمرار في اعتماد هذا الخيار، ان ما أشيع قبل مدة عن جمود المسار وتراجعه بفعل ضغوط غربية معروفة، لم يمنع العودة الى الاجتماع مجدداً على المستوى الاستخباري والعسكري، فبعد ان ساد الحديث عن بعض الاجواء والمواقف غير المؤاتية التي شابت التواصل الاخير ما بين الوزيرين الصفدي والمقداد في دمشق، اعاد اللقاء الأخير على المستويين الأمني والعسكري والتقني التأكيد ضمناً على اعتماد التشاور المستمر، والمسار الذي تم التوافق عليه في قمة عمان، كخيار استراتيجي، وفي هذا السياق يُستدل من لهجة المقداد التفاؤلية في طهران على أن الدبلوماسية السورية لا تزال تراهن على الاجواء الايجابية التي سادت ابان القمة العربية، وعلى عدم خضوع الاشقاء العرب للابتزاز الغربي، اضافة الى حديثه عن اتصالات مع الدول العربية لكي تكون العلاقات معها بعيدة عن الدور الأميركي.

وشدد الدكتور دنورة على أن عناوين التنسيق الامني لهذا اللقاء لا تحجب المضمون الجيوبوليتيكي لمساعي فض الاشتباك، وفي هذا الاطار، فإن ادوات الضغط الامريكي التي تم تنشيطها مؤخراً، بما في ذلك زيادة عدة وعديد قوات الاحتلال الامريكية في شمال شرق سورية، قوبلت بلهجة تحذير وتحدٍ غير مسبوقة اطلقها المقداد من طهران حيث (مكان اطلاق التصريح لا يقل اهمية عن المضمون)، وتضمن تصريح المقداد لأول مرة الحديث عن اجبار الامريكيين على الخروج، فضلاً عن تصعيد اللهجة ازاء ميليشيا "قسد"، ووصفها بأنها "انفصالية ومجرمة".

كما تأتي هذه المواقف المقابلة للتصعيد الامريكي في سياق من التوتر والاحتكاك (غير القتالي) بين الطائرات الروسية والامريكية في الاجواء السورية، وما تلاه من تصريح للرئيس بوتين اكد فيه ان روسيا لا تسعى للصدام مع الناتو في سورية، ولكنها جاهزة لكل الاحتمالات، وهو ما يعني توجيه رسالة حازمة للامريكيين مفادها بأن التصعيد ضد سورية وايران ضمن الجغرافية السورية لا يمكن ان يكون بمنأى عن الخطوط الحمراء الروسية، وهو ما يعني بدوره ان احتمالات التصعيد الامريكية اصبحت اكثر محدودية وتعقيداً.

وأشار دنورة إلى أن الاستعراض المتبادل للقوة، واختبارها احياناً، قد يكون اداةً تقليدية من ادوات العملية التفاوضية، وهو ما يجب ان يتلوه الجلوس مجدداً على طاولة المحادثات لتجنب استمرار تبادل رسائل القوة والتصعيد، بما قد يحمل مخاطر تدحرج الرسائل المتبادلة نحو اشتباك فعلي يعقد احتمالات العودة الى طاولة المحادثات.

لنبدأ بالمخدرات
من جانبها ترى الباحثة السياسية صبا منصور، أن الاجتماع الأردني السوري الأخير على المستويين العسكري والأمني اختار البدء في مناقشة موضوع مكافحة تهريب المخدرات لقطع الطريق على كل المزاعم والاتهامات الأمريكية لدمشق في هذا السياق، والتي تزامنت مع مساعي إقرار قانون الكبتاغون ٢ الذي يهدف إلى تبرير الوجود الأمريكي في سوريا عبر مزاعم مكافحة هذه الآفة فضلا عن محاربة الإرهاب.

وأشارت منصور في حديثها الخاص بموقع "العهد" الإخباري إلى أن الولايات المتحدة تحاول التضييق مجدداً على دمشق من خلال اتهامها بقضايا الضلوع في تجارة وتهريب المخدرات، والغاية المعروفة من ذلك تكمن في قطع الطريق على اي حل سياسي لا يناسب واشنطن، مشيرة إلى أن الوجه الآخر لاختيار عنوان مكافحة المخدرات كتوطئة لمناقشة كل العناوين المرتبطة بـ "خطة عمان"، يتمثل في فهم الأردن العميق لعدم وجود رغبة أمريكية في تحقيق اختراقات جدية في ملفات حساسة وخطيرة كالعملية السياسية وقضايا اللاجئين الذين رفعت عمان الصوت عالياً بشأنهم، وعلى نحو غير مسبوق مع قصور المساعدات الدولية بشأنهم إلى حد الانحسار تقريباً.

وختمت الباحثة السياسية حديثها لموقعنا بالتأكيد على أن النقاشات التقنية المتعلقة بوقف تهريب المخدرات بين الجانبين السوري والأردني قد تبدو خيارا اوحدا لمناقشة بنود "خطة عمان" في هذه المرحلة على الأقل، ريثما تتضح الصورة الدولية والإقليمية أكثر بعد قيام واشنطن بتعزيز حضورها المحتل في سوريا وتحصين مواقعها هناك والتهديد باشتباك روسي اطلسي في سوريا، فضلا عن قدرة محور المقاومة على ترجمة تهديداته للأمريكيين والتي أطلقها المقداد من طهران إلى واقع ملموس.

"محمد عيد- alahednews"