2026-04-19 - الأحد
دفاعاً عن أحد الوزراء.. القاضي يشطب عبارة (المراهق السياسي) nayrouz تربية لواء الشوبك تشارك بالمسيرة الوطنية التي نظمتها متصرفية لواء الشوبك nayrouz "رجال الأعمال": تقرير "موديز" يعد مؤشرا إيجابيا على استقرار الاقتصاد الوطني nayrouz مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" nayrouz الناشط السياسي الزيود يكتب في حضرة معالي الباشا كنيعان البلوي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر nayrouz اللصاصمة يتفقد انطلاق التدريب العملي في مدرسة صفية nayrouz المنتخب الوطني للجوجيتسو يشارك بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية nayrouz “الوطني للبحوث الزراعية” يطلق حاضنة الابتكار وريادة الأعمال الزراعية بمحطة “مرو” nayrouz اختتام منافسات الجولة الأولى من الدوري النسوي لكرة القدم تحت سن 17 nayrouz الخريشا تتابع سير تطبيق الاختبار الدولي(PIRL ) في لواء ناعور nayrouz الأردن وسوريا تطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك nayrouz انضمام 15 منشأة صحية لنظام “حكيم” منذ بداية 2026 nayrouz أشغال اربد تبدأ بتحسين الواقع المروري على تقاطع طريق البترول nayrouz متصرف وادي السير يرعى احتفال يوم العلم بوادي السير بحضور القيادات الأمنية والتربوية nayrouz أمانة عمّان: اختيار مواقع الكاميرات بناء على دراسات للحوادث والمخالفات الخطرة nayrouz راسون .. حكاية قرية تنبض بالحياة بين الزراعة والسياحة في عجلون nayrouz المومني: المملكة لا تسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل مسيرة بناء الاقتصاد الوطني nayrouz مدرسة الشواهد الأساسية المختلطة تحتفي بيوم العلم الأردني في جرش nayrouz سيميوني: الخسارة امام سوسييداد مؤلمة nayrouz اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار nayrouz
وفاة الحاج سعيد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz

خبراء سوريون .. الأردن رفع الصوت عالياً في قضايا اللاجئين وتهريب المخدرات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 بعد أسابيع قليلة على زيارة وزير الخارجية أيمن الصفدي إلى دمشق ولقائه الرئيس بشار الأسد، عقد مسؤولون أمنيون وعسكريون أردنيون وسوريون لقاء تشاوريا لبحث خطة متكاملة لوقف تهريب المخدرات، كمقدمة لبحث بقية عناوين الخطة الأردنية المغطاة عربيا، بعدما ساد الاعتقاد بأن حالة من الفتور قد خيمت على هذه العلاقات بعد الزيارة، سيما مع التصعيد الأمريكي الميداني والسياسي تجاه سوريا والرغبة في تجميد ما بات يعرف بـ "خطة عمان".

التفاوض خيار كل الأطراف
يرى المحلل السياسي الدكتور أسامة دنورة ان ما تم التفاهم عليه سابقاً في خطوطه العريضة ضمن اطار "الخطة الاردنية" يقتضي سياقاً طويلاً ومتشعباً من المسارات الفرعية التي تحتاج الى تشاور دائم، بل وتحتاج ايضاً الى عملية تفاوضية مركّبة وصعبة، كونها تتضمن (من وراء الجانبين السوري والاردني) عدداً كبيراً من الاطراف الاقليمية والدولية المنخرطة في الأزمة السورية.

وفي حديث خاص بموقع " العهد" الإخباري اللبناني ، أشار دنورة إلى أن هذه العملية التفاوضية شأنها شأن اي عملية مماثلة، قد تشهد مراحل تتباين في سيرورتها ما بين تقدم مضطرد ومتسارع، او تباطؤ وجمود، وقد تصل الى حد الاستعصاء وحتى الى النكوص، ولكن كل ذلك لا يبدو حتى الآن على الاقل انه يغير اعتماد المسار التفاوضي كخيار استراتيجي محبذ لدى غالبية الاطراف لتحقيق فضٍّ لاشتباكٍ دامٍ تميز بقسوته، وطول مداه الزمني، وعقابيله الكارثية.

ولفت دنورة إلى أن ما يدل حتى الآن على الاستمرار في اعتماد هذا الخيار، ان ما أشيع قبل مدة عن جمود المسار وتراجعه بفعل ضغوط غربية معروفة، لم يمنع العودة الى الاجتماع مجدداً على المستوى الاستخباري والعسكري، فبعد ان ساد الحديث عن بعض الاجواء والمواقف غير المؤاتية التي شابت التواصل الاخير ما بين الوزيرين الصفدي والمقداد في دمشق، اعاد اللقاء الأخير على المستويين الأمني والعسكري والتقني التأكيد ضمناً على اعتماد التشاور المستمر، والمسار الذي تم التوافق عليه في قمة عمان، كخيار استراتيجي، وفي هذا السياق يُستدل من لهجة المقداد التفاؤلية في طهران على أن الدبلوماسية السورية لا تزال تراهن على الاجواء الايجابية التي سادت ابان القمة العربية، وعلى عدم خضوع الاشقاء العرب للابتزاز الغربي، اضافة الى حديثه عن اتصالات مع الدول العربية لكي تكون العلاقات معها بعيدة عن الدور الأميركي.

وشدد الدكتور دنورة على أن عناوين التنسيق الامني لهذا اللقاء لا تحجب المضمون الجيوبوليتيكي لمساعي فض الاشتباك، وفي هذا الاطار، فإن ادوات الضغط الامريكي التي تم تنشيطها مؤخراً، بما في ذلك زيادة عدة وعديد قوات الاحتلال الامريكية في شمال شرق سورية، قوبلت بلهجة تحذير وتحدٍ غير مسبوقة اطلقها المقداد من طهران حيث (مكان اطلاق التصريح لا يقل اهمية عن المضمون)، وتضمن تصريح المقداد لأول مرة الحديث عن اجبار الامريكيين على الخروج، فضلاً عن تصعيد اللهجة ازاء ميليشيا "قسد"، ووصفها بأنها "انفصالية ومجرمة".

كما تأتي هذه المواقف المقابلة للتصعيد الامريكي في سياق من التوتر والاحتكاك (غير القتالي) بين الطائرات الروسية والامريكية في الاجواء السورية، وما تلاه من تصريح للرئيس بوتين اكد فيه ان روسيا لا تسعى للصدام مع الناتو في سورية، ولكنها جاهزة لكل الاحتمالات، وهو ما يعني توجيه رسالة حازمة للامريكيين مفادها بأن التصعيد ضد سورية وايران ضمن الجغرافية السورية لا يمكن ان يكون بمنأى عن الخطوط الحمراء الروسية، وهو ما يعني بدوره ان احتمالات التصعيد الامريكية اصبحت اكثر محدودية وتعقيداً.

وأشار دنورة إلى أن الاستعراض المتبادل للقوة، واختبارها احياناً، قد يكون اداةً تقليدية من ادوات العملية التفاوضية، وهو ما يجب ان يتلوه الجلوس مجدداً على طاولة المحادثات لتجنب استمرار تبادل رسائل القوة والتصعيد، بما قد يحمل مخاطر تدحرج الرسائل المتبادلة نحو اشتباك فعلي يعقد احتمالات العودة الى طاولة المحادثات.

لنبدأ بالمخدرات
من جانبها ترى الباحثة السياسية صبا منصور، أن الاجتماع الأردني السوري الأخير على المستويين العسكري والأمني اختار البدء في مناقشة موضوع مكافحة تهريب المخدرات لقطع الطريق على كل المزاعم والاتهامات الأمريكية لدمشق في هذا السياق، والتي تزامنت مع مساعي إقرار قانون الكبتاغون ٢ الذي يهدف إلى تبرير الوجود الأمريكي في سوريا عبر مزاعم مكافحة هذه الآفة فضلا عن محاربة الإرهاب.

وأشارت منصور في حديثها الخاص بموقع "العهد" الإخباري إلى أن الولايات المتحدة تحاول التضييق مجدداً على دمشق من خلال اتهامها بقضايا الضلوع في تجارة وتهريب المخدرات، والغاية المعروفة من ذلك تكمن في قطع الطريق على اي حل سياسي لا يناسب واشنطن، مشيرة إلى أن الوجه الآخر لاختيار عنوان مكافحة المخدرات كتوطئة لمناقشة كل العناوين المرتبطة بـ "خطة عمان"، يتمثل في فهم الأردن العميق لعدم وجود رغبة أمريكية في تحقيق اختراقات جدية في ملفات حساسة وخطيرة كالعملية السياسية وقضايا اللاجئين الذين رفعت عمان الصوت عالياً بشأنهم، وعلى نحو غير مسبوق مع قصور المساعدات الدولية بشأنهم إلى حد الانحسار تقريباً.

وختمت الباحثة السياسية حديثها لموقعنا بالتأكيد على أن النقاشات التقنية المتعلقة بوقف تهريب المخدرات بين الجانبين السوري والأردني قد تبدو خيارا اوحدا لمناقشة بنود "خطة عمان" في هذه المرحلة على الأقل، ريثما تتضح الصورة الدولية والإقليمية أكثر بعد قيام واشنطن بتعزيز حضورها المحتل في سوريا وتحصين مواقعها هناك والتهديد باشتباك روسي اطلسي في سوريا، فضلا عن قدرة محور المقاومة على ترجمة تهديداته للأمريكيين والتي أطلقها المقداد من طهران إلى واقع ملموس.

"محمد عيد- alahednews"