حيث اتخذ مجلس الأمة الأردني قرارًا بإنهاء ولاية الملك طلال لأسباب صحية ومناداة ولي عهده الأمير حسين ملكًا دستوريًا على الأردن، ولما كان الحسين في السابعة عشرة من عمره حينذاك ولم يكن يبلغ السن القانونيه، فتم تشكيل مجلس وصاية على العرش ليمارس هذا المجلس صلاحيات الملك حتى يبلغ المغفور له الملك الحسين بن طلال السن القانونيه، واستمر مجلس الوصايه في عمله حتى تاريخ الثاني من أيار ١٩٥٣ وهو الموعد الذى تسلم فيه المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال سلطاته الدستورية بعد اداء اليمين الدستورية امام مجلس الأمة . وتشكل مجلس الوصايه من السادة (ابراهيم هاشم رئيس مجلس الأعيان، سليمان طوقان عضو مجلس الأعيان، عبدالرحمن ارشيدات عضو مجلس الأعيان).