ضمن فعاليات لواء بني كنانة " لواء الثقافة الأردني للعام 2023 " ، رعى وزير النقل الأسبق المهندس انمار الخصاونة فعاليات مؤتمر الشباب الأردني الرابع والذي جاء تحت شعار " الشباب محرك التغيير والتحديث " و أقيم بتنظيم من الجمعية الأردنية للفكر والحوار والتنمية وبالتعاون مع جامعة اربد الاهلية في قاعة الكندي في جامعة اربد الاهلية وبحضور رئيس الجمعية / رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور حميد البطاينة وعدد كبير من طلبة جامعة اربد الاهلية والعلوم والتكنولوجيا وجامعة اليرموك والمهتمين من أبناء المجتمع المحلي وممثلي وسائل الاعلام المختلفة ، وقدم مفردات حفل الافتتاح الدكتور بسام خضير .
في بداية حفل الافتتاح رحب رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور حميد البطاينة براعي المؤتمر وكافة المتحدثين مؤكدا على دور الجمعية في تنظيم جهود وطاقات أبناء الوطن للمساهمة الجادة والفاعلة والمسؤولة في دفع عجلة التنمية الثقافية والفكرية والسياسية والحزبية لتحقيق اهداف التنمية المستدامة في ظل التشريعات الأردنية الناظمة .واضاف ان التطلعات الملكية السامية تأتي بهدف بناء اردن مزدهر وقوي ومقتدر ، وتمكين الشباب والمرأة الأردنية في المساهمة الجادة والدؤوبة في بناء الدولة الأردنية .
راعي المؤتمر وزير النقل الأسبق المهندس انمار الخصاونة قال في كلمة له: لا يخفى على الجميع ان التغيير والتحديث يبدا من المشاركة الواسعة والفاعلة من الأغلبية وبما ان الشباب يمثل الشريحة الاوسع من هذه الأغلبية فمن الضرورات ان نتدارس كل السبل الممكنة للدفع بهم الى المشاركة والابتعاد عن العزوف ونحن نتطلع معا لرسم معالم حياة ديمقراطية متجددة ومتطورة وإصلاح متدرج يأخذ بيدنا نحو عمل برامجي يشتبك إيجابا مع كافة الملفات ويشخص التحديات ويضع السياسات وينتج الحلول الأفضل لها .
الوزير الأسبق الأستاذ سميح المعايطة : اكد ان الشباب يشكل من المجتمع الأردني ما نسبته 70 % والبنية التحتية للمجتمع الأردني هم من الشباب ، وطبيعة الشباب الأردني لديهم الرغبة في المشاركة في العمل العام والعمل الحزبي والتطوعي بشكل عام . وبين ان الأحزاب في الأردن موجودة مع بداية الامارة في العشرينات وبقيت موجودة على اشكال مختلفة وحتى في فترة الاحكام العرفية كان هناك أحزاب ، والأحزاب موجودة وتمارس عملها بشكل طبيعي حتى فترة التحديث السياسي ، وبين ان المشروع الذي نتحدث فيه ليس لايجاد أحزاب ، ولكن الهدف منه هو تغيير بنية النظام السياسي للأحزاب كما أراد جلالة الملك بحيث يكون هنالك تفاعل اكثر ودور اشمل للأحزاب والشباب يسهم في بناء الدولة الأردنية .
وقال وزير الداخلية الاسبق الباشا مازن القاضي :ان الدولة الأردنية تحرص كل الحرص على تمكين الشباب من الانخراط في العمل الحزبي ، وهناك تركيز حكومي وشعبي واضح على الشباب ، واي امة من الأمم ان لم تركز على الشباب لا تستطيع ان تنهض ولا تستقيم لها الحياة . وقال أيضا: نحن في الأردن نكرر ونجدد مقولة الراحل العظيم المغفور له الملك الحسين بن طلال : " ان الانسان اغلى ما نملك وان الشباب اغلى ما نملك " ، وشبابنا الأردني هم مصدر فخر لنا جميعا و هم عماد المستقبل وصناع القرار وهم اليد العاملة الطويلة والفتية وهم الذين يرسمون مستقبل الوطن . واضاف إذا اردنا من الشباب الشيء الكثير لا بد من ان ننهض بهم بالشكل الامثل من حيث التعليم والتأهيل والتدريب وعلينا ان نروض الشباب عقليا وفكريا وجسديا ورياضيا حتى يستطيعوا التصدي لكافة الصعوبات والتحديات والارتقاء بالوطن نحو التقدم والازدهار .
وقال الدكتور موسى الشتيوي رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لقد اهتم جلالة الملك عبد الله الثاني بالشباب بشكل خاص والمشروع النهضوي المتكامل بشقيه الاقتصادي والسياسي والإداري جاء لنقل الأردن لمرحلة متقدمة ومعالجة كافة التحديات التي تواجه الأردن بأبعادها الثلاثة المختلفة. وبين انه من هنا جاءت الرؤى الثلاث لإزالة المعيقات امام المشاركة الفاعلة للشباب في السياسة والاقتصاد وتهيئة الظروف لإطلاق امكانياتهم الكافية. وأضاف ان هنالك تحولات مهمة في الإصلاح الإداري وخاصة في الانتقال من التعيين على الدور الى التعيين على الكفاءة والمهارات وفتح مسارات للقيادات الشابة في الإدارة العامة.
وتحدث في حفل الافتتاح الكاتب والباحث محمد محسن عبيدات و وضع لواء بني كنانة في دائرة الضوء، وتحدثت الدكتورة حنين عبيدات عن المرأة في لواء بني كنانة ، وتحدث الطالب عاصم الدقامسة عن الشباب في لواء بني كنانة .
وفي نهاية المؤتمر أوصى المشاركون بما يلي : الحاجة لمراجعة شاملة للتعليم الجامعي بحيث يشمل البرامج الاكاديمية المختلفة باتجاه الموائمة مع متطلبات سوق العمل ،والاستثمار بالبحث العلمي من خلال انشاء مراكز بحثية متخصصة لبناء المعرفة العلمية لدى الخريجين وإيجاد الحلول للمشاكل الاقتصادية والتقنية التي تواجه الأردن .ان تحرص الأحزاب على امتلاك فكر وبرامج قادرة على جذب المشاركين والاقتراب من الناس في كل المحافظات والقطاعات ، والحرص على بناء العملية السياسية في المراحل القادمة من أحزاب وانتخابات نيابية بناء سليما لتكون محفزا على الاندماج في العملية السياسية من الشباب والمرأة . نهيب بالشباب الأردني النهوض بالعمل الحزبي السياسي الأردني طوعا واختيارا وعن قناعة وان يكون لهم الدور الأكبر في صنع القرار السياسي والمساهمة في صنع البرلمان واختيار الحكومات الأردنية .