قال الدكتور محمد العناقرة شاغل كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الاردنية – جامعة اليرموك في ورقة بحثية بعنوان قراءة في العمل النضالي للشيخ كايد المفلح العبيدات اول شهيد اردني على التراب الفلسطيني إن الحديث عن الشيخ كايد مفلح العبيدات هو حديث عن رمزًا وطنيًا من رجالات الرعيل الأول كونه يُعد أول شهيد أردني على التراب الفلسطيني عام 1920م هو حديث عن الوطن وعن ترابه المقدس عن أرضة الطاهرة المروية بدم الأبطال جيل القيم والمبادئ والثوابت، هو واحد من الجيل المبكر الذي كان له شرف الوعي بالقضايا القومية والوطنية هذا الجيل الذي تربى على حب الوطن من خلال علاقات نضالية مبنية على الفهم الاستراتيجي للقضايا القومية بشكليها العام والخاص.
جاء ذلك في كلمة له خلال الندوة الحوارية الموسومة بـ " الدم الكفرسومي الأردني العربي لشهيدنا الأول على ثرى فلسطين العربية الطهور الشهيد الشيخ كايد المفلح العبيدات " وتحت شهار الشهادة المثلى 20 نيسان 1920، والتي أقيمت في ديوان العبيدات في منطقة كفرسوم بتنظيم من هيئة شباب كفرسوم ومنتدى كفرسوم الثقافي وبالتعاون مع مديرية ثقافة اربد.
وأضاف العناقرة : عندما نتحدث عن الشيخ كايد المفلح العبيدات فإننا نعني الروح الوطنية وقداسة التراب الوطني والثبات بالقمم عن طريق التمسك بها، هو حديث عن التضحية هو حديث عن معاني وحدة الارض الإسلامية. ونتحدث بكل اعتزاز عن الشهيد البطل لأن أفعاله مثار للإعتزاز لكل عربي يعشق الوطن ولا يقبل الذل والخضوع للظلم والعدوان.
واختتم العناقرة : ان للشهيد مكانة كبيرة في نفوس أهله وأقاربه والتف حوله العديد من المجاهدين ووضع الاستراتيجيات والخطط التكتيكية وكان يفكر بأن الإنسان يجب أن يعيش على أرضه بكرامة وعزة، ولكن كانت يد الغدر من خلال الطائرة التي ضربته فسقط شهيدا على ثرى فلسطين، وذلك في أول هجمة أردنية ضد قوات الاحتلال البريطاني في منطقة تل الثعالب في فلسطين.