ذكر تقرير نشرته وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن ضريبة السيارات في لندن المعروفة بـ "خطة لندن" لمكافحة التلوث تحولت إلى ملف سياسي بين حزب العمال والمحافطين في بريطانيا يمكن استغلاله في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأثارت الضريبة التي تفرض رسومًا يومية قدرها 12.50 جنيه إسترليني (16 دولارًا) على السيارات والشاحنات الصغيرة التي تعمل على الغاز والبنزين المصنوعة قبل عام 2006 وعلى مركبات الديزل قبل عام 2015 في منطقة انبعاث الغازات المعروفة " ULEZ" موجة من الاحتجاجات والغضب.
وأسفرت حملات الغضب عن تضرر وفصل وسرقة مئات كاميرات قراءة لوحات الترخيص بعد أن دخلت الضريبة حيز التنفيذ يوم الثلاثاء لتشمل جميع ضواحي لندن.