2026-02-22 - الأحد
ألكاراز يتوّج بلقب الدوحة وبيغولا تحصد بطولة دبي للتنس nayrouz الرجوب يكتب حين يتكلم العالم بصمت nayrouz الهديرس: «مقدام» نواةٌ لصناعة قادة المستقبل وترسيخ ريادة الأعمال في مدارس لواء الجامعة. nayrouz اربيلوا يتمسّك بالامل بعد التعثر امام اوساسونا nayrouz ولي العهد السعودي يؤدي ركعتي تحية المسجد في قباء nayrouz النعيمات يتفقد مدرسة بئر الدباغات الثانوية المختلطة nayrouz "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية nayrouz جويعد يتابع سير العملية التعليمية في مدارس راجب nayrouz مدير تربية الموقر يؤكد أن استقرار العملية التعليمية من أولويات المديرية nayrouz 103.60 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz "فرسان البترا" يتربعون على عرش الابتكار في بطولة Robofest Jordan nayrouz 2479 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط nayrouz إطلاق حملة “اكسب الأردني” لتعزيز المنتجات المحلية في رمضان nayrouz 7 أمتار تفصلهم.. ودقيقة واحدة تغيّر موعد الإفطار! nayrouz انطلاق بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026 في الكرك nayrouz انفجارات تهز كييف بعد تحذيرات من هجوم بالستي nayrouz سبيس إكس الأمريكية تطلق مجموعة جديدة من أقمار "ستارلينك" إلى الفضاء nayrouz فرنسا: الاتحاد الأوروبي لديه أدوات الرد على رسوم ترامب الجمركية nayrouz أميركا تحذر من سرقة ملايين الدولارات من أجهزة الصراف الآلي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz

الخفش يكتب المسؤول المرتجف ...؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم: الدكتورة سهام الخفش


كم منا واجه أو يواجه مسؤول مرتجف سواء كان وزيرًا، أو أمينًا عامًّا، أو مديرًا، أو رئيسًا لقسم، أو غيره؟

لا يخفى علينا أهمية هذا الموضوع في حياتنا اليومية، وخاصة أنّ معظمنا يراجع دوائر حكومية لأي سبب من الأسباب، والبعض منا له على طاولة صاحب القرار قضايا هامّة قد لا تحتمل التأجيل، لكن للأسف صاحب القرار بلا قرار!..   

أعلم أنني لست أول من يتحدث عن هذا الموضوع، ولكن بعض الأفكار جاءتني وراودت قلمي حينما سمعت هذا المصطلح من شخصية وطنية سياسية مرموقة معالي المهندس خالد الحنيفات وزير الزراعة عندما قال: "إن من أحد عوامل ضعف الثقة ما بين المواطن والحكومة هو المسؤول المرتجف" وكان ذلك أثناء لقاء حواري معه في صالوني الثقافي عن "الأمن الغذائي الأردني" 

كم هو مؤلم الانتظار؟ وكم هو مؤلم أن تمضي وقتًا طويلًا على باب صاحب القرار وتخرج بلا قرار؟ وكم هو مجحف الخروج بقرارات مهزوزة غير مبررة وغير مدروسة ؟ لماذا يا سادة؟ لأنه مسؤول مرتجف. لا بل إنه مضطرب، والاضطراب النفسي: هو نمط سيكولوجي أو سلوكي ينتج عن الشعور بالضيق أو العجز الذي يصيب الفرد ولا تعد المهارات جزءًا من النمو الطبيعي لديه. 


 وعلى أرض الواقع عشرات من القصص تُروى وتُحكى من مواطنين ومستثمرين عن مثل هذه الحوادث كيف أن المسؤول الذي يعجز عن اتخاذ القرار يفتش عن مبررات جوفاء في بطون القوانين لإسناد وجهة تهرّبه وضعفه وعدم جرأته. 


تعتبر الجرأة في اتخاذ القرار المنطقي المناسب مفصلًا هامًّا في جميع المهن والوظائف الرسمية وغير الرسمية ، والمأجورة أو التطوعية؛ حيث يقوم المختصون بتطبيق معارفهم في منطقة معينة لاتخاذ قرارات رشيدة. مع أنّ هناك قرارات لا تحتمل التأجيل والبيروقراطية على سبيل المثال لا الحصر، القرارات الطبية الطارئة لا تحتمل التأويل والتأجيل، التشخيص ثم العلاج الفوري. 

أوافقكم الرأي في أن مشكلات المجتمع لا حصر لها، وكذلك حلولها، لكن بالمقابل هناك بعض القرارات والمشاريع المعطّلة على مكاتب المسؤولين والسبب في ذلك: هو التردد في اتخاذ القرار وذلك الخوف غير المبرر، في أن تخرج علينا تقارير المؤسسات الرقابية لتكشف عيوب الإدارة العامة وأخطاءها المختلفة.

 يا للأسف هذا المشهد أدى إلى تجميد سلوك المسؤول في الإقدام على اتخاذ اي خطوات أمامية على صعيد العمل أو الإبداع والابتكار؛ خشية الوقوع في شُبهة الاتهام بتداخل المصالح أو المحاباة، والثمن تعطيل مصالح الناس. 

المسؤول المرتجف.. هو شخص مسلوب الإرادة المضطرب الذي يخشى مَن هو أعلى منه أو بعضهم يخشى مَن هو أقل منه... ومنهم من يتخذ قرارات غير مقتنع به إرضاء للغير، وغالبًا ما يقوم بتأجيل اتخاذ القرار إلى أقصى وقت ممكن - مع العلم بأهمية اتخاذ القرار- كنوع من المماطلة أو ربما تترك القرارات لما تؤول إليه الظروف (ترك القرار للقدر)، ولعل البعض يحاول بذل الكثير من الجهد للحصول على أكبر قدر من المعلومات ، ودراستها والتفكير في كل الحلول والبدائل إلى درجة الإجهاد مما يحد من القدرة على اتخاذ القرار ليصل إلى مرحلة "التألم والإجهاد"، والنهاية بلا قرار.

وفي محصلة الكلام يعتبر المسؤول المرتجف في اتخاذ القرار هو ذلك الشخص غير الكفء في ذلك الموقع، فهذا أقرب للجاهل من المسؤول الخائف، لأنه بالأساس بعيدًا كل البعد عن معايير الحرفية ولا يعي بعمليات المحاسبة والتقييم، لأنه هو شخصيًا سقط بـ" البراشوت " على الموقع وضحك له القدر.

المسؤول المرتجف ليس مكانه المنصب ولاتزهو به المواقع ولا تليق بضعفه. مكانه البيت الذي يصفق له ويتستر على ضعفه ويتحمل تبعيات قراراته...