أحد البيوت وقد امتلأ بالطين عقب الفيضانات الكارثية
درنة الليبية تجد صعوبة في دفن آلاف الجثث بعد الفيضانات
انهيار السدين في درنة دمر ربع المدينة
"سد الموت".. حكايات عن الخطأ الذي أزهق أرواح الآلاف
انتشال جثامين لضحايا درنة على بعد عشرات الكيلومترات
انتشال جثامين لضحايا كارثة درنة على بعد عشرات الكيلومترات
وقال الدكتور أحمد زويتن، ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا: "إنها كارثة ذات أبعاد أسطورية".
وتكافح مدينة درنة الليبية للتعامل مع آلاف الجثث التي جرفتها الأمواج، أو تحللت تحت الأنقاض في أعقاب الكارثة.
ووفقا لتقرير للأمم المتحدة، تم دفن أكثر من 1000 شخص في مقابر جماعية منذ أن تعرضت ليبيا لأمطار غزيرة تسببت في انهيار سدين.
ومن جهتهم، يواجه سكان وفرق إغاثة في مدينة درنة الليبية صعوبة كبيرة في التعامل مع آلاف الجثث التي أعادتها الأمواج لليابسة أو تتحلل تحت الأنقاض بعد أن دمرت الفيضانات المباني وألقت بالكثيرين في البحر.
ولقي الآلاف حتفهم وما زال آلاف آخرون في عداد المفقودين بسبب الكارثة.