حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
جلالة الملك مخاطباً الشباب
قائلاً " عهداً علي لن نسمح لأحد بأغتيال أحلامكم "
بقلم : عدنان متروك الشديفات
بسم الله وعلى بركه الله نبدا هكذا بدأ جلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين المعظم خطابه الى مجلس الأمه بشقية الأعيان والنواب وبحضور السادة الوزراء ، وأضاف نفتتح أعمال الدورة الأخيرة من عمر مجلسكم الكريم الذي وضع حجر الأساس لمستقبل بلدنا ومستعد معها لفصل جديد من حياتنا السياسية للعمل الحزبي الناظم للحياة البرلمانية ، نسعى مع أبناء شعبنا لحماية مسيرتنا الديمقراطية ونمضي بها بخطى ثابته وجديدة .
وحدد جلالة الملك خلال الخطاب بأن العام المقبل سيكون موعداً لانتخابات نيابية وتكون مشاركة حزبية فيها وأحزاب برامجية وهو جزءًا أصيلا من عملنا البرلماني ، حيث حث جلالة الملك على المشاركة الفاعلة لأبناء الشعب من شباب وبنات وتحمل المسؤوليات بروح عالية ، مضيفاً بأننا قطعنا شوطا مهما لتحديث مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري وتوجه الى السلطات بالدفع بهذه العملية نحو الامام كأستحقاق وطني تتطلبة المرحلة المقبلة لأن شعبنا يستحق مستقبلاً افضل وتستدعي المرحلة ضخ دماء جديدة داعياً مؤسسات الدولة لدعم الشباب والنساء والأخذ بيدهم لتعزيز دورهم على الساحة السياسية فعلاً لا قولا لأن المستقبل لهم واعداً الشباب بعدم السماح لإغتيال أحلامهم ومستقبلهم ضمن مسيرة التحديث والتطوير.
وبين جلالة الملك بأن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد خطير لأعمال القتل والعنف والتهجير والتدمير ما هي إلا دليل على أن منطقتنا لن تنعم بالأمن والاستقرار العادل والشامل على أساس حل الدولتين وأن دوامات القتل لا يمكن تنتهي إلا بحل الدولتين لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الشرعية على أراضيه ذات السيادة على خطوط من حزيران عام ١٩٦٧ و عاصمتها القدس الشرقية.
وأكد جلالة الملك ضمن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بأن ستبقى بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف ولن نحييد بالدفاع عنها وعن قضيتها العادلة ، لتنعم منطقتنا وشعوبها كلها باأمن والسلام وسيظل موقف الأردن ثابتاً بالدفاع دوماً عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس انطلاقاً من الوصاية الهاشمية وسيبقى الاردن دوماً في مواقفه الداعمه مع أشقائهم العرب.
قراءة في مضامين الخطاب :-
جلالة الملك قدم النصح بأن الإنجرار وراء الإشاعات المغرضة يعرضنا للمزيد من التأخر فهذا البلد له شان ومكانه بين الدول وبأن هذا الشعب لا يعرف الفشل وتاريخه كله محطات من الإنجازات و سطرنا قصص النجاح بأقل الإمكانيات مخاطباً الأردنيين بأن وطننا عظيم بكل واحد فيكم، لا تسمحوا لأحد أن يقلل من قيمة منجزاته التي صنعتموها انتم ولا تفتحوا الباب لجاهل وحاقد، ولنكن جميعاً بحجم الاردن وطموحاته.
قدم جلالة الملك الشكر للقوات المسلحة الأردنية والجيش العربي والأجهزة الأمنية بأن سيبقى وطننا صامداً تحميه زنود النشامى من أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية اللذين قدموا تضحيات وحموا الوطن في سبيل رفع رأيته وكنعته ليبقى عزيزاً مهابا و لن تتوانى عن تعظيم منجزاتهم وقدراتهم ، نحن نمضي بخطى ثابته نحو البناء والتطوير والتجديد والتحديث.
لقد استهل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم خطاب العرش وافتتاح الدورة الثالثة العادية لمجلس الامه التاسع عشر بأننا سنواصل العمل لهذه المسيرة الممتده لأكثر من ربع قرن ، وحث المواطنين على أن يكونوا جزءًا من عملية التحديث والتطوير وصخ دماء جديدة ودور الشباب الذي نعول عليه لتعزيز دورهم على الساحة السياسية وأضاف بأننا نسعى مع أبناء شعبنا بحماية مسيرتنا الديمقراطية ونمضي بها بخطى جديدة نحن نمضي بخطى ثابته نحو البناء والتطوير والتجديد والتحديث وان نظامنا البرلماني يستدعي ضخ دماء جديدة لتنفيذ التحديث ،جلالة الملك تحدث عن عدة محاور الرئيسي هو أن الانتخابات القادمة هو تحفيز للمواطن وهذه المرحلة تتطلب المشاركة كنوع من باب المشاركة وحث الشباب بالذهاب إلى الإصلاح والانغماس بالعملية السياسية كما شمل الخطاب التطمين الملكي للشباب بالمشاركة وضماناتها،
جلالة الملك صفق كثيراً لنشامى القوات المسلحة والاجهزة الأمنية دعماً لهم مؤكداً على الدعم الملكي المتواصل للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والوقوف خلفهم في التطوير والتحديث، وصفق جلالة الملك لهم مع الحضور بفضل دورهم الكبير في حماية حدودنا.
وركزعلى أن محاولات التشكيك بإنجازات ومنجزات الوطن لا يجب أن نلتفت لها لأنها ستعيق عملنا وتقدمنا ورؤيتنا .
وركز جلالة الملك على أن حل الدولتين هو الأمثل كأهمية جب العنف عن كل المنطقة وأهمية القدس معتبراً إياها هي تاج القضية وهي محور الوصاية الهاشمية، القضية الفلسطينية افرد لها رسالة هامة للداخل والخارج أن أمرها مهم بالنسبة لنا لحين عودة المفاوضات وحل القضية ولا استقرار في المنطقة دون حل الدولتين.
وفي محور أخر بين بأن الشباب عمود العملية الديمقراطية المقبلة ختم جلالة الملك بضرورة ضخ دماء جديدة ضرورة لمواصلة التحديث والتطوير رؤيتنا محددة وواضحة وسيادة القانون والمواطنة الفاعلة وتعزيز مكتسبات التنمية ودور بارز للشباب والمراه وجودهم في مفاصل صنع القرار وهي ما راهن عليه جلالة الملك في الفترة المقبلة ، مستقبل الاردن ومخرجات منظومة التحديث الإداري والاقتصادي والسياسي هو أبرز مضامين الخطاب والتحدي الأبرز في الخطاب كان وراهن عليه جلالة الملك على المشاركة أوسع للشباب والنساء الأردني والانتخابات القادمة هي الأكثر مشاركة من اجل الأردن ، وتقديم التحية للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية للمحافظة على حدود وطننا .