تصدر وسم «#عبدالله - الثاني» على منصة «اكس» للتواصل الاجتماعي، وكان الأكثر تداولا بين المتصفحين، بعد افتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني لمجلس الأمة التاسع عشر.
خطاب جلالته لاقى صدى واسعا على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، نظرا لموقف الأردن الواضح والجاد حيال القضية الفلسطينية، الذي عبر عن إرداة الأردنيين في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية الأقصى والمقدسات.
وتداول متصفحون مقاطع من خطاب العرش الذي حمل مضامين وطنية ذات دلالات صريحة تؤكد موقف الأردن الثابت والراسخ حيال إرادة الشعب الفلسطيني.
وأعرب المتصفحون عن فخرهم واعتزازهم بقيادة جلالة الملك وولي عهده سمو الأمير الحسين اللذين يقدمان جهودا حثيثة للحفاظ على سلامة واستقرار المنطقة.
وجدد المستخدمون العهد لجلالته مؤكدين تمسكهم بالسير خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، حيث كتب أحد المتصفحين «مليكنا المفدى أبا الحسين، أنت ولي أمرنا ونحن شعبكم ونحن رهن إشارة منكم ولا نخرج عن طاعتكم أبدا».
كما كتبت إحدى المتصفحات «سنبقى على العهد كما عهدتنا سيدي، رهن إشارتك لما ترون فيه مصلحة الوطن وطموحاته».
وشد المتصفحون على يد جلالته لوقوفه الدائم خلف القضايا العربية، ورؤيته الحكيمة وجهوده الكبيرة لوقف العدوان الغاشم على أهالي قطاع غزة.
كما وردت العديد من المنشورات الداعمة لمواقف الأردن المشرّفة التي لطالما مدت يد العون لجميع الأشقاء العرب في الظروف السياسية والاقتصادية وفي ظل الكوارث الطبيعية التي شهدتها المنطقة مؤخرا، حيث كان جلالته دائما في طليعة المساندين والداعمين لدول الإقليم، موضحين أن «الأردن على امتداد تاريخه أشرع أبوابه دائما للحفاظ على الثوابت الوطنية والعروبية».
وتداولت وكالات أنباء عربية ودولية خطاب جلالته الذي ركز على الشأنين المحلي والداخلي من حيث الدعوة إلى إصلاح سياسي يبدأ من تفعيل الحياة الحزبية والسياسية وتشجيع المشاركة الحزبية والسعي الدؤوب لضخ دماء جديدة لتنفيذ عملية التحديث في مختلف مساراتها الإدارية والسياسية والحزبية.سرى الضمور" الرأي "