"شركة المدن الصناعية الأردنية" منظومة كبيرة تقف شامخة منتشرة على ثرى الأردن والعالم تعانق الشمس في إشعاعها وتطاول السماء في مخرجاتها عدداً ونوعاً منارة تملأ الأفق مشكاة تتوهج عطاءً وتميزاً تجاوزت حدود الزمان والمكان بثقة وريادة ونجاح احتلت مكانة مرموقة وتربعت على عرش الانجاز حتى غدت واحدة من اعرق المؤسسات المتميزة .
إن الأمة التي تبرز دور مؤسساتها أمة لها من أبنائها كل وفاء وولاء امة تنتشر فوق جغرافيتها إباء التاريخ المبهر وتناجي بلسانها فصاحة توافرت لأسمى حرف نطقت به الدنيا وان كنا نقرأ اليوم مسيرة " شركة المدن الصناعية" فأننا نقرأ مسيرة أضاءت سماء الأردن وزرعت للمجد والعطاء بذوراً على امتداد ترابه الغالي .
مديرها العام شخصية أردنية يشعر ثقته بما يعمل الأستاذ عمر جويعد الذي يجيد المتابعة بعد أن يكون قد وزع المسؤوليات ، أحاط المؤسسة إحاطة حانية موجهة ذكية انطلق بها لتحدي الصعاب فصاغ مجدها من كل تليد وطارف واثبت موجوديتها فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وصراع الحياة وسباقها .
يتجمل جويعد بنبل الأخلاق والتواضع لاتفارقه الابتسامة له عبق خاص يجبرك على حبه واحترامه وتقديره شخصية عزيمة القدر ورمزاً ورقماً كبيراً في المعادلة الاقتصادية .
شركة المدن الصناعية ليست مؤسسة ناجحة فقط بل تتميز بديناميكية وتطور ونماء عزّ نظيره عربياً ...المدن الصناعية الأردنية ترفع الرأس ادارة ، وعاملين وتعامل وتفاعل وتطوير وإنماء وتنمية المجتمع المحلي وهذا الدور يغيب عن الكثير من ادارات المؤسسات حيث المتعارف عليه في منطقتنا ان المؤسسات والشركات تركز اهتمامها في بيئتها الداخلية وتُغفِل ولا تهتم ببيئتها الخارجية ولا تتفاعل معها ولا تعتقد ان لها دوراً رئيسياً فيها ولا يتسع المجال لسرد ما تقوم به المدن الصناعية الأردنية في هذا المجال لانه يصعب حصره ثم أن استمراره وتغير حالاته يُعقد المهمة لتقدروا دور المدن الصناعية ، لابد ان تعرفوا ان دورها يغطي عجز وقصور حكومات متعاقبة منذ عقود .
المدن الصناعية الأردنية مشغل الكثير من ابناء الوطن إسمها ينعش القلب وروحها العروبية تثلج الصدر ونجاحها المتميز كالشمعة في آخر النفق التي تبشر بالخير والنجاح والفلاح والى الأمام بكادركِ الهمام.