2026-01-25 - الأحد
149 مليون شخص حول العالم في خطر والسبب مفاجأة nayrouz مستشفى الأميرة بسمة التعليمي يجري أول عملية قسطرة قلبية nayrouz شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا nayrouz ‏قبيلة عباد.. تكريم رجل الأعمال محمد خالد الزعبي لدوره الريادي في دعم شباب البلقاء‏ nayrouz صورة تاريخية للملك الحسين يدشّن مشاركة الأمن العام في قوات حفظ السلام عام 1992 nayrouz برشلونة يستعيد الصدارة بثلاثية في شباك ريال أوفيدو nayrouz توصية نيابية برفع الرواتب التقاعدية المتدنية nayrouz العامري يكتب التحول البنيوي للجيش العربي رسالة ملكية بلغة المستقبل nayrouz الزبن يكتب إعادة هيكلة الجيش الأردني… قرار قائد يقرأ المستقبل ويحمي الوطن nayrouz خليل سند الجبور… رمز الرجولة والوفاء nayrouz الأمم المتحدة تدعو إلى إنهاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا nayrouz الشديفات يكتب هيكلة الجيش المصطفوي. nayrouz البرلمان العراقي يحدد بعد غد الثلاثاء موعدا لانتخاب رئيس الجمهورية nayrouz سلطنة عمان والسعودية تجريان تمرينا بحريا مشتركا nayrouz مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz مباحثات صومالية تركية لتعزيز العلاقات الثنائية nayrouz وزير الخارجية العماني يبحث مع مسؤولة أمريكية تعزيز التعاون بين البلدين nayrouz إصابة شخص في غارة للكيان الإسرائيلي استهدفت شرق لبنان nayrouz الشواربة يلتقي جمعية متقاعدي أمانة عمان ويؤكد دعم الأمانة لتعزيز دورها nayrouz الضمان الاجتماعي للاردنيين: حوادث الطريق أثناء الذهاب إلى العمل تُعد إصابة عمل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz

صُنعُ الحّق وعملُ الرَحمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


القس سامر عازر

يبدو أنَّ عالمنا اليوم أبعد ما يكون عن قيامه بصنع الحّق وعمل الرحمة. ورغم أنَّ جوهرَ الأديان هو صنع الحق وعمل الرحمة إلا أن عالمَنا اليوم يتنكر للحقوق ولا يساندها ولا يدعم الجهود نحوها، بل قلبه قد تحجّر لدرجة أن الآلام الإنسانية والبشرية وصراخ المستضعفين والمدنيين أصبحت لا تَعنيه، بل تصّم آذانه وتعمي عيونه وتقسّي قلبه، فلم يعد يميز بين الحق والظلم وبين الجلاّد والضحية. فأي عالم نعيش به اليوم؟ وماذا نقدر أن نعلّم أولادنا بعد اليوم عن الكرامة الإنسانية وعن إحترام حقوق الإنسان وعن العدالة وعن مواثيق وقرارات الأمم المتحدة وعن الرحمة وعن الحق في العيش الكريم وتقرير المصير؟ 

إن إغتصاب الحقوق أصبح اليوم من سمات العصر وفي كل قطاعات الحياة، وقد غلب على الحياة طابع منطق القوة لا قوة المنطق والحق والقانون، وهذا ليس من صفات العالم الحر بل من صفات العالم المستعبَد لشهواته وأهوائه وغطرسته ومصالحة على حساب الآخرين وعلى حساب مصالحهم وكرامتهم وحتى دمائهم. ولذلك لا بدَّ أن ترتفع أصواتُ الضمائر الحية وأصوات الحكماء والعقلاء من قادة وحكام ومسؤولين وخاصة أصواتُ المؤسسات الدينية بصوتها النبوي النقي لتناصر قضايا الحق والعدالة والسلام لتدين الظلم والقهر والعدوان وتعملَ لأجل بناء جسور المحبة والسلام القائم على الحق والمرتكز على العدل. 

وما القضية الفلسطينية إلا قضية حق وعدالة طال إنتظارها وتحقيقها، ولأجل وقف دوامة العنف الدائرة الآن لا بّد من حلِّ جذور المشكلة المتمثِّلة في إنهاء الإحتلال والعودة فوراً إلى حل الدولتين على أساس الرابع من حزيران لعام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، تحت الوصاية والرعاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها. فغياب تحقيق العدالة والسلام يجَّرُ المنطقة إلى المزيد من النزاعات والحروب والويلات والمآسي، وبل يجُّرُ العالم إلى التطرّف البغيض وإلى العدوانية وإلى التمييز العنصري وإلى الخوف من الآخر وشيطنته. 

فالشعوب اليوم لم تعد تقبل بأقل من العيش بكرامتها ونيل حريتها وتقرير مصيرها، وستبقى تناضل في سبيل نيل الحرية وتحقيق العدالة لبناءِ غدٍ أفضلَ لها ولأولادها، الأمر الذي يدفع بالتضحية بالغالي والنفيس في سبيل ذلك.