ويى موقع نيروز الاخباري بيان صادر عن رئيس واعضاء تجمع الكرك للمتقاعدي العسكريين والتالي نصه :
على اثر العدوان الصهيوني الغاشم على اهلنا في غزه العز والشرف والرجوله ومنذ بداية العدوان وقف الاردن ملكا وحكومه وشعبا صفا واحدا في دعم اخوتنا في غزه ولقد كان الموقف الرسمي والشعبي متناغما وموحدا في دعم الاشقاء وان موقف جلالة الملك القومي والشجاع وموقف شعب الاردن القوي في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وتدنيس المقدسات واخر اعمال العدو هو مهاجمة المستشفى المعمداني في غزه والذي اسفر عن مجزره راح ضحيتها المئات ومن قبل تهديم المساجد والمدارس الا النيه واضحه في تهجير اهل غزه وهي وصمة عار في تاريخ العدو منذ هَولاكو وبيقن وشارون الى نتياهو المجرم ان الموقف القومي العربي الحر الذي قام به جلالة الملك لزيارة الدول الكبرى من اجل وقف العدوان ودعم القضيه الفلسطنيه واخرها مذبحة غزه لم يقوم به اي زعيم عربي ومنذ عام 67 والاردن يدعم الشعب الفلسطيني من خلال الابقاء على سياسة الجسور المفتوحه دعما للاهل في فلسطين وتثبيتهم في وطنهم وشرح القضيه لدول العالم من اجل دعم حل الدولتين وجلالة الملك لم يدخر جهدا في خدمة القضيه الفلسطينيه ومن قبله المغفور له جلال الملك الراحل الحسين بن طلال والاردن يقدم الدعم للاخوه الفلسطنين واخرها دعم بثلاث مستشفيات في غزه ورام الله وجنين ولم تقدم اي دوله عربيه مثل تقدمه الاردن بالرغم من وضعنا الاقتصادي المحدود وان الاحداث الاخيره وما نتج عنه من همجيه عدوانيه ترقى الى مستوى جرائم حرب كان الموقف الرسمي والشعبي الصوت القوي في المنطقه الداعم للاشقاء في غزه والضفه وعلى اثر ذلك الاحداث سمحت الحكومه للمواطنين بالتعبير عن غضبهم في بعض المواقع ضد العدو الصهيوني الا اننا كمتقاعدين عسكريين لاحظنا ابطال الميكرفونات والتي تدعي الوطنيه تدعوا المواطنين العزل بالمسيره نحو الحدود مع العدو الصهيوني وهذا يشكل خطرا على حياتهم ولمعرفة قواتنا المسلحه واجهرتنا الامنيه بسلوك العدو المجرم بمنع من الاقتراب من الحدود حفاظا على ارواح مواطنينا وكذلك فان الاعراف الدبلوماسيه تستدعي المحافظه على السفارات الا انه للاسف قام بعض المندسين واصحاب الاجنده الخبيثه بالاحتكاك مع رجال الامن والذين لهم نفس المشاعر لما يحدث للاهل في غزه وهذا مخالف للاعراف الوطنيه الصادقه في المحافظه على امن واستقرار وطنا العزيز فاننا كمتقاعدين عسكرين بالكرك وكافة انحاء الوطن ندعم قواتنا المسلحه والاجهزه الامنيه في المحافظه على امن واسقرار وطنا من اشرار يسعون لخلط الاوراق وان ندعم اجهزتنا الامنيه بضرب بيد من حديد لكل من يسعى لنقل الفوضى لوطنا العزيز والتي لهم غايه خبيثه تخدم العدو الصهيوني في عدم اسقرار وطنا الغالي الذي نفديه بالمهج والارواح ولا نسمح لاي متأمر اواصحاب اجنده من الاساءه لبلدنا الغالي فنشد على ايدي قواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه الباسله التي نعتز بها من انضباط وكفاءه والذي نحن كمتقاعدين عسكريين لنا نفس قوة المشاعر مع اهلنا في غزه الا اننا نستنكر ونقف بقوه خلف اجهزتنا الامنيه الباسله في المحافظه على اسقرار وطنا في هذا الوقت العصيب من يدعون الوطنيه والذي يسعون دمار وخراب ممتلكات المواطنين هل هذا التعبير وطني لا والله الا انهم مندسين ويسعون لعمل فوضى في البلد ولكن فليخسؤا ومن يدعمهم ونحذر ونقول لهم ان الوطن له رجاله لن يسمحوا لهذه الزمره الخبيثه بنشر الفوضى خدمه للعدو الصهيوني وبعض دول الاقليم التي تحب الخير لوطنا علما انهم يعرفون موقف جلالة الملك والحكومه والشعب لماذا الاعتداء على رجال الامن وتخريب بعض المتتلكات هل هاي وطنيه ودعم للاخوه في غزه لولا ان البعض مدفوع لخلق فوضى في البلد حفظ الله الوطن وقائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده وقواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه ولنا الثقه المطلقه في اجهزتنا الامنيه بقمع كل من تسول له نفسه بالاساءه للوطن