الشعور الأردني تجاه أهلنا وأشقائنا في فلسطين يؤكده هذا التفاعل الشعبي والرسمي في الخطاب التلقائي والرائع بين الشعب والقائد، حيث التعبير مكفول بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، كما تتابع التلفزيونات الوطنية والمحطات الأعلامية والصحف والإذاعات ما يجري في القطاع وفلسطين لحظة بلحظة، تزامنًا مع الموقف الفكري الواحد للنخب والنقابات ونداءات الشجب والاستنكار.
الأردن عضد قوي ورديف مهم لفلسطين، ورئة حيوية للصمود الفلسطيني، والتحركات الملكية تحمل المكانة الكبيرة للقدس وفلسطين وغزة، وهذا شأن البلدين الشقيقين، فهما كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر. الرأي