إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي ألقاه في قمة القاهرة والذي يعبر عن الموقف الواضح والصريح لجلالته والتأكيد على الموقف الأردني الثابت المناصر لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وهي باستمرار خارطة الطريق للحل العادل والشامل الذي يحقق الأمن والسلام للفلسطينيين والمنطقة
لقد تابعنا باهتمام كبير الخطاب الملكي الشامل الذي القاه جلالة الملك في قمة القاهرة للسلام والذي خاطب فيه زعماء الدول المجتمعين والعالم أجمع، مشددا فيه جلالته على عدة من المحاور،وعلى رأسها الوقف الفوري لهذه المجزرة المستمرة من قبل العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني والتي تدفع كامل المنطقة إلى الهاوية
أن جلالة الملك دائماً يؤكد في خطاباته على صورة الإسلام السمحة والمعتدلة وبأن الإسلام دين سلام يحارب كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب
أن جلالة الملك في خطابه أمام رؤساء الدول والوفود المشاركة العربية والغربية قد تحدث بلسان حالنا وحال كل عربي مسلم ومسيحي وتأكيد رفضه للحملة الشرسة التي يقوم بها الكيان الصهيوني الغاصب على الأهل في غزة هاشم ضد المدنيين الأبرياء العزل ولسكان محاصرين لا حول لهم ولا قوة
نقف اليوم وكل يوم حتى يرث الله الأرض ومن عليها خلف جلالة الملك ونؤكد على الأولويات التي طرحها جلالته في خطابه والتي تتمحور حول الوقف الفوري للحرب على غزة وحماية المدنيين ، وإيصال المساعدات الإنسانية والوقود والغذاء والدواء بشكل مستدام إلى قطاع غزة ، والرفض القاطع للتهجير القسري للفلسطينين أو التسبب بنزوحهم .