ذكرت تقارير من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن الجيش الأمريكي ينشر بطارية دفاعية للارتفاعات العالية (ثاد) والعديد من أنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت في منطقة غرب آسيا والشرق الأوسط، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وفي بيان صدر مساء السبت، قال رئيس البنتاغون لويد أوستن إنه "قام بتفعيل نشر بطارية ثاد بالإضافة إلى كتائب باتريوت إضافية في مواقع في جميع أنحاء[غرب آسيا]".
وزعم أوستن أنه ردًا على "التصعيد الأخير من قبل إيران والقوات الوكيلة لها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط"، وجه بسلسلة من الخطوات الإضافية "لمواصلة تعزيز موقف وزارة الدفاع في المنطقة".
وبينما أعلن المسؤولون الإيرانيون مرارا وتكرارا أن دعم فلسطين هو أولوية السياسة الخارجية الإيرانية، فقد أوضحوا أن جماعات المقاومة تتخذ قراراتها المستقلة وأن إيران لا تشارك في ردودها.
وقال أوستن أيضًا إنه وضع عددًا غير محدد من القوات الإضافية للتحضير "للاستعداد لنشر الأوامر” كجزء من "التخطيط للطوارئ”، لزيادة استعدادهم وقدرتهم على الاستجابة بسرعة كما هو مطلوب.
وأضاف أوستن: "سأواصل تقييم متطلبات وضع قوتنا في المنطقة والنظر في نشر قدرات إضافية حسب الضرورة".
وقد نشرت الولايات المتحدة بالفعل مجموعتين من حاملات الطائرات الضاربة في المنطقة، بالإضافة إلى طائرات مقاتلة، وتقوم بإعداد 2000 جندي ليكونوا جاهزين للانتشار هناك.
ويعتبر باتريوت أحد أكثر أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية تقدما. ويعد نظام ثاد نظام دفاع فعال للغاية ومثبت في القتال ضد تهديدات الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة والمتوسطة المدى.
تعد بطارية الدفاع الطرفية للارتفاعات العالية Terminal High Altitude Area Defense، سلاحًا دفاعيًا لإسقاط الصواريخ البالستية قصيرة ومتوسطة المدى ذات الارتفاعات العالية، وهو نظام من صنع شركة "لوكهيد مارتن” الأمريكية.
وتقول الشركة المصنعة لهذا النظام إنه "النظام الوحيد المصمم لاعتراض الأهداف داخل وخارج الغلاف الجوي”.
ونظام "ثاد” لديه "5 مكونات رئيسية، هي أجهزة اعتراضية، وقاذفات، ورادار، ووحدة التحكم في الحرائق، ومعدات الدعم”، وفقًا لشبكة "سي إن إن” الأمريكية.
وتتكون بطارية النظام من 9 عربات مجهزة بقاذفات، تحمل كل منها من 6 إلى 8 صواريخ، إضافة إلى مركزين للعمليات ومحطة رادار.
وبحسب الشركة المصنعة، فإن "الرادار يكتشف الصاروخ القادم أولاً، على أن يحدد مشغلو النظام التهديد بدقة”.
وبعد ذلك، تطلق قاذفة مثبتة على شاحنة مقذوفا تطلق عليه "لوكهيد مارتن” اسم "معترض”، لتدمير الصاروخ البالستي باستخدام الطاقة الحركية.