أصدرت عشائر الحديد بيانًا يؤيدون من خلاله ما يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله ،ولي العهد،تجاه القضية الفلسطينية .
وتاليًا ما جاء في البيان :
نحن أبناء عشائر الحديد ، أبناء المجتمع الاردني الأصيل الواعي ، نؤكد على دعمنا وتأييدنا الكامل لجلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في مواقفهم الثابتة القوية والمستدامة تجاه القضية الفلسطينية.
جلالتكم قائدٌ حكيم وشجاع، ولقد عبّرتم بإصرار وثبات عن التزامكم الثابت لدعم الحل العادل
والشامل للقضية الفلسطينية.
جلالة الملك عبدالله الثاني، ومن خلال خطاباته ومبادراته المستمرة وآخرها حديثه في قمة القاهرة للسلام، أعاد التأكيد على أهمية حقوق الشعب الفلسطيني وضرورة إقامة دولته المستقلة على أساس حدود عام 1967، و القدس الشرقية عاصمة لها.
تلك المواقف وما سبقها ما هي إلا مواقف مشرفة
تعكس إلتزاماً راسخًا بالعدالة والسلام في المنطقة.
نحن نشهد بمواقف جلالتكم الثابتة دوماً تجاه القضية الفلسطينية و ما يحدث في المنطقة وتحدياتها، و التي كنتم دوماً تحذرون من تفاقمها، و إننا نثمن جهودكم في تعزيز الأمان والاستقرار. و نؤيدكم سيدي في دوركم الذي تقوم به لتعزيز الوعي الدولي بأهمية القضية الفلسطينية وضرورة إيجاد حل عادل ودائم لها.
و إننا من هذا المنبر إذ نعبر عن تضامننا مع جلالتكم ونؤكد دعمنا الكامل لمواقفكم تجاه القضية
الفلسطينية.
ونحن على ثقةٍ تامة بأن تلك المواقف ستستمر في
تحقيق العدالة والسلام في المنطقة وتحقيق تطلعات
الشعب الفلسطيني نحو الحرية والكرامة.
في هذا البيان نعبر لكم سيدنا عن تضامننا ودعمنا الكامل والمطلق لجلالتكم، و نحن معكم في مساعيكم لتحقيق السلام والعدالة في الشرق الأوسط.
ونود أن نعبر أيضاً عن تضامننا الشديد مع أهلنا وإخواننا الفلسطينيين في هذه الأوقات الصعبة والعصيبة.
ونتابع كما هو حال كافة أبناء مجتمعنا الغيور على قضيته مستجدات ما يحصل مع أهلنا في غزة ونشعر بالألم عندما نسمع عن فقدان الأبرياء والدمار الذي يصيبها، ونتضرع إلى رب العالمين بالدعاء أن يخفف عنهم ويشفي مرضاهم ويرحم من توفى من أهلنا في فلسطين.
ونود أيضا أن نعبّر عن إمتنانا وشكرنا العميق لمديرية الأمن العام و كافة منتسبيها على جهودهم الاستثنائية والملتزمة بالحفاظ على الأرواح والممتلكات في وطننا الغالي خلال التظاهرات الأخيرة المنددة بالعدوان الإسرائيلي على إخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة.
إن تعبيرنا عن الإمتنان والدعم لمثل هذه الجهود يعزز من الروح المجتمعية والتعاون بين الجهات المعنية، وهو جزء من العملية التي تساهم في بناء مجتمع أكثر استدامة وأمانًا.