قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن المنطقة أصبحت اليوم على صفيح ساخن لا يستطيع أحد أن يتنبأ باتجاهاتها ولا مآلاتها ولكننا ندرك وعلى ثقة ويقين كامل أن مآلات طوفان الأقصى، والنتيجة التي كتبها القسام في اليوم الأول للطوفان هي نتيجة ستصاحب كل مراحلنا على أرض فلسطين وفي صراع الأمة والمقاومة مع المشروع الصهيوني.
وأضاف هنية أن غزة تقف كالطود الشامخ والدماء في الشوارع والطرقات، والمقاومة وفي مقدمتها القسام تواصل ضرباتها، وتحرس حدودها بالدم وتوجه هذه الرسائل وبالقوة والجبروت لهذا العدو المتغطرس ولكل من يقف ويعاون ويشارك هذا العدو بعدوانه وحرب الإبادة التي يشنها على أهلنا في قطاع غزة، لمدة 20 يوماً.
وأكد هنية أنه في اليوم ال 20 لهذه المعركة المجيدة، غيرت وجه التاريخ، مشيرا إلى أن التاريخ المجيد سيُكتب لشعبنا وأمتنا.
وأفاد أن المعركة ستمضي "بإذن الله"، حيث تحقيق الأهداف العليا لهذا الشعب الذي عانى من هذا الظلم التاريخي وعانى من هذا الإحتلال ومن اللجوء والنزوح والتهجير والحصار والاعتقالات والحواجز ومنع الناس من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.
وتابع هنية أن المقاومة في غزة بخير وألف ألف خير.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم لا إلى الاقتصار على ما يقومون به بل إلى دعم هذه المقاومة وإسناد هذه الثورة بالمال والسلاح بالتكنولوجيا بكل العلوم التي تثبت هذا النصر وترسخ هذه البطولات وتكتب مع المقاومة في غزة وفلسطين الفصول الختامية النهائية لهذا الاحتلال البغيض.
وأفاد هنية : "إنني أدعو كل المفكرين والخبراء والاستراتيجيين أن يتناولوا مرحلة ما بعد الاحتلال لأنه زائل لا محالة لن يتمكن هذا المحتل من أن يستعيد عافيته بسبب هذه الضربة الاستراتيجية والهزيمة المدوية التي لحقت به".
وزاد إن الدم في غزة إلى جانب المقاومة والقسام سينتصر على هذا العدو المحتل، وعلى شريعة الغاب التي يريد البعض أن يرسخها في هذا الواقع.
ودعا هنية بقوله:" أدعو الجميع وكل أحرار العالم وكل الدول الصديقة والشقيقة والحليفة إلى ممارسة كل الضغط المطلوب في كل المحافل وبكل الاتجاهات لوقف العدوان الإرهابي على غزة، لوقف هذه الحرب ضد أطفالنا ونسائنا وشيوخنا مساجدنا جامعاتنا بيوتنا، ليتوقف هذا العدوان الغاشم"
وتابع هنية أنه يجب أن تتوقف هذه المحرقة الهولوكوست الجديد الذي يمارسها جيش الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني.
ودعا هنية مجددا: "أدعو كل الرؤساء والزعماء وقادة الفكر وأصحاب الرأي التأكيد وبشكل واضح وصريح على شرعية المقاومة على أرض فلسطين المباركة على شرعية حركة المقاومة الإسلامية حماس وكل حركات المقاومة على أرض فلسطين لأنها حركات تحرر وطني تسعى إلى تحرير أرضها ووطنها وشعبها أما الإرهاب فهو المحتل وأما الإرهاب فهو الذي يدعم هذا المحتل أما الإرهاب هو الذي يسكت على هذه المجازر وهذه المذابح".
وأردف هنية أنه يجب تحقيق الانتصار في معركة الوعي والإيرادات والتوصيف الدقيق لما يجري على الأرض.