رفض الطاقم الطبي في المستشفى الكويتي بقطاع غزة، اليوم الأحد، أوامر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلائه.
ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مدير المستشفى الكويتي صهيب الهمص، قوله: "المستشفى هو الوحيد الموجود في رفح ويعمل بإمكانات بسيطة.. وكل الموجودين في المستشفى هم مدنيون عزل".
وأضاف: "لن نخرج من المستشفى إلا إلى الجنة، والعالم كله خذلنا ولن نترك أهلنا وحدهم، ونرفض الإنذار الصهيوني بإخلاء المستشفى ولن نغادره ولن نتخلى عن مرضانا".
والخميس الماضي، حذرت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، من أن القطاع الصحي في قطاع غزة قد أصبح عرضة للانهيار جراء استمرار الغارات الإسرائيلية وزيادة أعداد الجرحى، ودعت إلى تقديم دعم عاجل وفوري لإنقاذ الوضع.
وقالت الكيلة في بيان إن الأعداد الكبيرة من الجرحى تفوق حالياً القدرة الاستيعابية للمستشفيات في غزة، وحذرت من أن النقص الحاد في المستلزمات الطبية واللوازم الخاصة بغرف العمليات والأدوية وأكياس الدم ينذر بانهيار الوضع الصحي في القطاع.
ودعت الكيلة كافة المنظمات الصحية الدولية والأممية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ودول العالم إلى التدخل الفوري لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية إلى القطاع؛ لتلبية احتياجات غرف العمليات وأقسام الطوارئ ووحدات العناية المركزة.
ويواصل جيش الاحتلال قصفاً دون هوادة لقطاع غزة، ما أسفر عن 2329 شهيداً، و9024 مصاباً معظمهم من الأطفال والنساء، في حين قتلت المقاومة الفلسطينية 1400 إسرائيلي على الأقل.
ويوم الجمعة الماضي، دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان مدينة غزة إلى إخلاء منازلهم والتوجه جنوباً، زاعماً أنه من أجل سلامتهم الشخصية، مع تواصل قصفه غزة، وقطع تل أبيب الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء عنه.