أعرب الهلال الأحمر القطري عن قلقه على سلامة طواقمه العاملة في قطاع غزة، مع ارتفاع شدة قصف الاحتلال الإسرائيلي، معلناً انقطاع تواصله مع طواقمه نتيجة قطع الاتصالات بشكل كامل.
وقال الهلال الأحمر القطري في بيان، الجمعة، إنه يعرب عن قلقه على "سلامة طواقمه العاملة في الميدان في ظل استمرار القصف الإسرائيلي العنيف المتواصل على مدار الساعة، ويطالب بتوفير الحماية العاجلة للطواقم والمقرات الإغاثية والإنسانية والطبية".
كما أعرب عن قلقه الشديد بسبب عدم إمكانية التواصل مع طواقم مكتبه في القطاع، الذين يقومون بأداء واجبهم الإنساني الإغاثي بالتعاون مع شركائه في الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأشار إلى أن عدم التواصل بينه وبين طواقمه يسبب "انقطاع الاتصال وكافة وسائل التواصل والإنترنت بشكل كامل عن قطاع غزة".
وكان الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، سلم يوم 17 أكتوبر الجاري، 38 صندوقاً من المساعدات الطبية المتنوعة لمستشفيات وزارة الصحة في غزة.
من جهتها قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الجمعة، إنها انقطعت عن الاتصال "بشكل كامل" مع غرفة العمليات في قطاع غزة وعن كافة طواقمها العاملة فيه، في ظل تواصل تكثيف القصف الإسرائيلي على القطاع.
وأفادت الجمعية في بيان، أن الاتصال انقطع "في ظل قطع سلطات الاحتلال لشبكات الاتصالات الأرضية والخلوية والإنترنت بشكل كامل".
وأعربت عن شعورها بالقلق الشديد بخصوص "إمكانية استمرار طواقمها في تقديم خدماتهم الإسعافية، ولا سيما أن هذا القطع يؤثر على خدمة الاتصال المركزي، ويعيق وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين والجرحى".
وطالبت الجمعية "المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لتوفير الحماية العاجلة للمدنيين العزّل والطواقم والمقرات الطبية".