2026-04-15 - الأربعاء
الموت يخطف الفنان اليمني الكبير عبدالرحمن الحداد nayrouz الشوره يكتب علم فوق الهامات ووطن يسكن القلوب nayrouz العكايلة تكتب يوم العلم الأردني: رمز السيادة وتجليات الهوية الوطنية nayrouz مدير تربية الموقر يؤكد استمرار العمل لاعتماد مراكز امتحانات الثانوية العامة 2026 nayrouz العقيل يتفقد مدرسة مليح. nayrouz انطلاق فعاليات “الرباط” عاصمة عالمية للكتاب 2026 يوم 24 نيسان nayrouz فيلادلفيا تنظم محاضرة توعوية بعنوان “أطلق العنان لنفسك” nayrouz تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً nayrouz العلم الأردني يعزز الانتماء ويحفز الإنجاز الرياضي nayrouz الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من يعبد جنوب جنين nayrouz البنتاغون يطلب زيادة تمويل تصميم وصناعة المسيرات 242 ضعفا nayrouz 5 شهداء بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ مساء أمس nayrouz الطلب القوي على المركبات الهجينة يرفع صادرات السيارات الكورية nayrouz الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 1355 امرأة في لبنان جراء تصاعد الهجمات الإسرائيلية nayrouz الرئيس الأمريكي يؤكد قرب انتهاء الحرب مع إيران nayrouz دعوة عامة لحضور احتفال يوم العلم الأردني في جرش nayrouz مجلس الأمن يناقش الملفين السياسي والإنساني في اليمن nayrouz وظائف شاغرة في كلية عمون التطبيقية nayrouz تباين أسعار النفط وسط غموض إزاء إمدادات الشرق الأوسط nayrouz السعودية تقدم لباكستان دعما بثلاثة مليارات دولار nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

خبير دولي: طوفان الأقصى شكل خطورة على الاحتلال أكثر من حرب أكتوبر 73

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يرى الدكتور هنري جيه. باركي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ليهاي الأمريكية، أن الحرب الحالية مع حماس تمثل تهديدا أكثر خطورة بشكل كبير بالنسبة لإسرائيل من حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر) عام 1973، قبل خمسين عاما.

ففي 1973، كانت الحرب عسكرية فقط، حيث نجح الإسرائيليون، رغم معاناتهم من خسائر كبيرة للغاية، في الالتفاف. ولم يكن يعتقد أحد أن وجود دولة إسرائيل في خطر، في ذلك الوقت. ولكن الحال هذه المرة مختلف، فهي حرب سياسية، وتشير الدلائل الأولية إلى أن إسرائيل تخسرها.ويقول باركي، وهو زميل أول مساعد لدراسات الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية، في تقرير نشرته مجلة ناشونال إنتريست الأمريكية، إن هذا الأمر أكثر خطورة، حيث إن الخطر يتعلق بشرعية إسرائيل في أعين الكثيرين. وربما يرى الإسرائيليون، ويعتقدون، أن هذا خطأ وأنه يتم تجاهل وحشية هجوم 7 أكتوبر. وهذا لا يهم، فالانطباعات هي الانطباعات، وهي لا تختفي، والمذبحة في غزة تغذي يوميا ما تعلنه حماس عن الحرب.

ويقول باركي: "دعونا نواجه الأمر: ربما يمكن القول إن حماس فازت بالفعل في المعركة السياسية”.



وفي قلب هذه الكارثة الإسرائيلية يكمن شخص واحد: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وهو، بطبيعة الحال، مسؤول تماما عن عدم استعداد إسرائيل وعن السعي لإقرار تغييرات دستورية كان هدفها الرئيسي مصلحته الشخصية.

ويضيف باركي أن دور نتنياهو في هذه المأساة أكبر كثيرا، فهو مسؤول بلا مصداقية دولية. وعبر السنين، كان هناك صلفه، وانعدام تعاطفه وتبنيه لسياسات غير شرعية وقاسية في الضفة الغربية المحتلة. وربما كان أمرا صادما للغاية بالنسبة للجميع، تعيينه علانية سياسيين عنصريين في حكومته وسلكه الدبلوماسي.

ويقول باركي: "فلنتخيل للحظة أن أحفاد ضحايا الهولوكست -أسوأ تجربة إنسانية في مجال كراهية الأجانب- يجدون من وصفوا أنفسهم بأنهم عنصريون مشاركون في المستويات العليا لحكومتهم. وللعلم، فإن نتنياهو غير مقبول ومكروه من الكثيرين من القادة الذين يدعمون إسرائيل، وتواجده على رأس الحكومة يجعل من السهل تماما على الناس عدم تصديق المزاعم والحجج الإسرائيلية. لقد أظهر عدم قدرته التامة على الاعتراف بمسؤوليته عن فشله بإلقائه اللوم علنا على قيادة الاستخبارات بالنسبة لهجوم 7 أكتوبر( وقد اضطر لسحب تصريحه تحت ضغط الرأي العام).

ومن ثم، فإنه بالإضافة إلى المجتمع الدولي، لماذا يثق الأسرائيليون في نتنياهو لخوض هذه الحرب التي تعتبر مصالح البلاد في جوهرها؟ وهو يعرف أنه انتهى سياسيا ولن ينجو من المساءلة السياسية التي سوف تجري بمجرد انتهاء الحرب. وأصبح أمله فقط هو أن ينتزع "انتصارا” في هذه الحرب مع حماس لإنقاذ سمعته. وعموما، هو رئيس الوزراء الذي قضى أطول مدة في المنصب في تاريخ إسرائيل، وهذه الكارثة ستكون هي ما سيتذكره بها الجميع للأبد.

كما أنه يرفض استيعاب الصورة السياسية الأوسع، ويصر على تنفيذ حرب كارثية من الواضح أن الإسرائيليين لم يكونوا مستعدين لها. ونتيجة لذلك، سوف تزداد هذه الحرب سوءا يوما بعد يوم، كما يتضح من خلال كل القنابل التي تقتل المدنيين الفلسطينيين والتي تقوض أي دعم.

ويشير باركي إلى أن الفشل في حرب 1973 أدى إلى ظهور التيار اليميني على حساب حزب العمل الذي قضى فترة طويلة في الحكم بإسرائيل. وهذه المرة، يمكن أن يتوقع المرء أيضا، حدوث نتيجة مماثلة حيث سيعاقب الناخبون الإسرائيليون بشدة نتنياهو والتيار اليميني. ومع ذلك، وعلى خلاف حزب العمل، الذي قبل مصيره بهدوء، لا يمكن للمرء أن يكون متأكدا من أن الجناح اليميني في إسرائيل ما يزال يؤمن بالديمقراطية.

ويرى باركي أنه إذا أراد نتنياهو حقا أن يتذكره الإسرائيليون بشكل مقبول إلى حد ما، أو بصورة أقل عداء، يتعين عليه الاستقالة ودعم تشكيل حكومة وحدة وطنية تحت قيادة شخص يغرس الثقة داخل البلاد، وفي الخارج . وأحد الأسماء التي يدور الحديث حولها هو الجنرال المتقاعد في سلاح الجو الإسرائيلي عاموس يادلين.