نقل المتحدث باسم اليونيسف جيمس إلدر في مؤتمر صحفي في جنيف، جانباً من معاناة أهل غزة. ونقل عن إحدى زميلاته في منظمة اليونيسيف قولها: "قلبي ينفطر وأنا أرى الأطفال حولي يسعون للحصول على كوب من الماء النظيف ولا يجدونه”.
وأوضح تقرير نشره موقع اليونيسيف أن إحدى العاملات في المنظمة أم لطفلين؛ يبلغان 7 سنوات و 4 سنوات، وتقول الأم إنّ "ابنها الأكبر يستمر في طلب الماء العادي”، كالأيام السابقة قبل الحرب.
وتؤكد اليونيسف أنّ "المساعدات تدخل إلى القطاع لكنها في المستويات الدنيا”، مشددةً على ضرورة وقف إطلاق النار لحماية المدنيين والأطفال.
وناشد المفوض لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا” مؤخراً أن يُسمح بإدخال شاحنات الوقود إلى غزة، لأنها ضرورية لتشغيل محطات تحلية ماء البحر، قائلا: "إن الوقود هو السبيل الوحيد لتوفير مياه الشرب الآمنة للناس، وبدون ذلك فسيموتون من الجفاف الحاد، ومن بينهم أطفال صغار وكبار في السن ونساء”.