يقول الخبير العسكري الروسي، فلاديمير إيغور، لموقع "سكاي نيوز عربية" إن صواريخ المشاة المُوجَّهة المضادة للدبابات تمثّل قوّة نيرانية ضاربة، فخلال الحرب الباردة، اعتُبِرَت أنظمة "كونكورس" و"ميتيس" لدى الاتحاد السوفيتي من بين أفضل الأنظمة، وهي أفضل بكثير من أنظمة "دراغون" الأميركية، ويضيف:
هذا الصاروخ يُمكن إطلاقه من خلال منصة تُثبّت على الأرض أو الكتف مباشرة لأنه موجّه بالليزر، وهو سهل الحمل لقوات المشاة.
لديه القدرة على المناورة من خلال الالتفاف في حلقات دائرية في أثناء تحليقه باتجاه الهدف حتى يطبق عليه.
قادر على حسم أي معركة مع الدبابات، سواء "الميركافا" الإسرائيلية أو مركبة "النمر" أو حتى دبابات حلف "الناتو"، ومن بينها "إم 1 أبرامز" الأميركية و"ليوبارد" الألمانية.
يضمن احتمالية إصابة الهدف بنسبة لا تقل عن 99 بالمائة.
مُعدّ للعمل في ظروف بيئية مع درجات حرارة من 50- إلى +50 درجة مئوية، ويعمل بالوقود الصلب عن طريق نفاثين جانبيين.
حاسم في معارك المشاة، ولديه القدرة على إسقاط أهداف جوية، كما لدى تلك الصواريخ قدرة فائقة على المواجهة المباشرة في الحرب، وإلحاق الهزيمة بالدبابات والمدرعات.