انطلقت في محافظة الطفيلة عقب صلاة الجمعة مسيرة شعبية من أمام مسجد الطفيلة الكبير وسط المدينة، بمشاركة الحركة الإسلامية وحراك أحرار الطفيلة وفئات من المجتمع المحلي .
وجاءت المسيرة نصره لصمود الأهل في غزة و دعما للمقاومة الفلسطينة و تنديدا بالجرائم الصهيونية ضد النساء والأطفال العزل في غزة ، وسط هتافات من المشاركين داعمة للمقاومة وبطولاتها .
وتخللت المسيرة هتافات وشعارات داعمة لصمود الأهل في قطاع غزة وهتافات مؤيدة للمقاومة وكتائب القسام في كنس الاحتلال والقضاء عليه .
وندد المشاركون في المسيرة بالعدوان الإسرائيلي والقصف المتواصل على قطاع غزة ومحيطها، الذي أودى بحياة الآلاف من الشهداء معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ .
ورفع المشاركون شعارات أدانت الصمت العالمي جراء ما يحدث من مجازر لا إنسانية، ترتكبها قوات الاحتلال يوميا بحق سكان القطاع .
وطالب المشاركون في هتافاتهم، المجتمع الدولي إلى أخد دوره الحقيقي في الضغط على إسرائيل، لوقف القصف الذي يستهدف المستشفيات والمدارس والبيوت والعمارات السكنية، وعدم التغاضي عن جرائم الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين والأطفال الأبرياء، وعدم التعامل مع هذه الحرب العدوانية بازدواجية من حيث المعايير واستباحة الدم الفلسطيني.
وطالبوا أيضا بوقف الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني وقطع التعامل الدبلوماسي معه ومقاطعة جميع منتجات الشركات التي تدعم الكيان الصهيوني .
ودعا بيان صادر عن حراك أحرار الطفيلة قرأ عقب المسيرة إلى مقاطعة البضائع والسلع الأمريكية والاسرائيلية والاستعاضة عنها بالمنتوجات والسلع الأردنية والمحلية .
وأضافوا "إننا في حراك أحرار الطفيلة وكل الشرفاء في هذا الوطن نعتز كل الإعتزاز بما قدمته المقاومة الفلسطينية الباسلة وعلى رأسها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بعد مرور (٣٤) يوماً من الصمود في وجه الغطرسة الصهيونية المجرمة والحرب المدعومة من أمريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وغيرها من دول تتسابق في مد أحفاد القردة والخنازير بأحدث الأسلحة والتكنولوجيا المتطورة ".
ودعا البيان الحكومة إلى الإستعداد لأي مواجهة مستقبلية مع العدو الصهيوني الذي يسعى لإقامة الوطن البديل في الأردن من خلال إعلان التعبئة المعنوية بتجهيز الشعب الأردني وتزويده بالسلاح ليكون الرديف للجيش العربي بالدفاع عن بقاء الأردن ووجوده عن طريق خطوات تتمثل في تدريب المواطنين و إعلان عودة خدمة العلم والجيش الشعبي وكذلك توجيه خطباء المساجد في الحديث عن الجهاد وفضائله في الأمة وكذلك نشر الوعي بأهميةالجهاد والدفاع عن الوطن حتى نكون على أهبة الإستعداد لأي مواجهة مع العدو الصهيوني في المستقبل .
وأكدوا على دعوة الحكومة إلى الإسراع في فتح العلاقات السياسية مع فصائل المقاومة الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني تحقيقا للمصالح الأردنية العليا .
متسائلين وهل يحتاج قطاع غزة المحاصر منذ (١٨) عاما والذي لا يتجاوز مساحته الكلية (٣٦٠) كم لكل هذه القوات و قدوم حاملات الطائرات الأمريكية ومؤخرا انضمام غواصة نووية أمريكية تحمل (٢٠) رأساً نووياً و قادرة على تدمير دول ، وكذلك حشد (٦٥٠) ألف صهيوني بين عسكري وأحتياط لإجتياح قطاع غزة و اعلان الحرب على فصائل مقاومة ليس لديها طائرات ولا مضادات جوية ولا واحد بالمئة من قوات العدو على حد تعبيرهم .
مؤكدين مع هذا كله تحدث المفاجأة لا بل المعجزة التي تمثلت بقيام فصائل المقاومة بتكبيد العدو خسائر فادحة في الآليات العسكرية المتطورة وعلى رأسها دبابة الميركافا التي يتفاخر العدو بأنها أحدث دبابة على مستوى العالم و كذلك ناقلة النمر كما يسمونها التي تعتبر أكثر الناقلات حماية من الصواريخ والمضادات وها هي بفضل الله تحترق وتنفجر أمام قذائف المقاومة البدائية على مرأى العدو الصهيوني والأمريكي.
وأشاروا أن العدو الصهيوني صعق وهو يشاهد دباباته ومجنزراته تتحطم وتحترق على تخوم قطاع غزة في حدث عظيم قل نظيره في العالم على مستوى الحروب وفق قولهم .
وأوضحوا أن المقاومة في نظرهم ونظر الخبراء العسكريين أنتصرت بعد كل هذا الثبات نظرا لما تقدمه لغاية هذه اللحظة من قوة وإصرار على تلقين العدو الصهيوني أكبر الخسائر في الجنود والأليات التي لم تستطع حتى هذه الفترة من دخول قطاع غزة وما زالت على أطراف القطاع تتعرض لصليات وقذائف المقاومة بعدما فشلت كل المحاولات لإجتياح القطاع .
ونوهوا إلى ماذهب إليه الوزير الصهيوني بالتهديد والدعوة إلى ضرب غزة بالقنبلة النووية، معتبرين أن هذا التلويح جاء بعدما شاهد العدو الصهيوني بطولات وصمود المقاومة و عدم نجاحهم بفضل الله من اقتحام القطاع .
مشيرين إلى عجزهم من خلال ما ذهبوا إليه من إرتكاب المجازر ضد الأطفال والنساء للتغطية على عجزهم المذل وفق قولهم .
ولفتوا إلى أن المقاومة لقنت العدو الصهيوني أعظم الهزائم في ٧ أكتوبر في عقر مستوطناته المدججة بالأسلحة والأجهزة والمراقبة ، مؤكدين أن المقاومة قادرة اليوم أكثر من أي وقت مضى في كنس الإحتلال وتكبيده الخسائر والانتصار عليه ليبقى هذا الانتصار - ان شاء الله - محفورا في وجدان الأمة العربية والإسلامية لأجيال قادمة .
وطالبوا أن يرتقي الخطاب والفعل العربي إلى مستوى العدوان والتحدي، وأقلها أن يفتح معبر رفح حتى تدخل المساعدات إلى القطاع الذي يتعرض لإبادة جماعية على مرأى العالم على حد تعبيرهم .
وأضافوا أن على الخطاب الرسمي في الوطن العربي أن يتخذ خطوات جريئة في كسر الحصار عن قطاع غزة ودعم المقاومة التي تنوب عن الأمة في دحض الإحتلال وكنسه كما أنها اليوم تدافع عن الأردن في وجه مشاريع التهجير، وتقف في وجه العدوان على المسجد الأقصى لطمس هويته وتهويده بعد أن عجز النظام الرسمي العربي عن حمايته .
و القى الناشط عمر القطيطات كلمة أشاد فيها بالبطولات التي حققتها المقاومة وفصائلها المسلحة ، داعيا إلى الوقوف مع صمود الأهل في غزة ودعمهم في مواجهة الخطر الصهيوني على الأمة باعتبار المقاومة تنوب عن الأمة في مواجهة الخطر الصهيوني .
فيما أشار د.جميل القرارعة إلى تضحيات المقاومة وبسالتها وصمودها في الدفاع عن الأمة و مواجهة الخطر الصهيوني واهدافه الرامية إلى تدمير المقدسات الإسلامية قي الأقصى، والسيطرة على قطاع غزة بوصفه يقف عائقا أمام المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة .