2026-06-29 - الإثنين
نتائج «التوجيهي» خلال 20 - 30 يـومًــا بـعـد انـتـهــاء الامتـحانات nayrouz الصين تشارك في جناح السفارات بمهرجان جرش nayrouz تراجع الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 nayrouz مديرة تربية البادية الشمالية الغربية تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده nayrouz إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الإثنين nayrouz دراسة علمية تكشف مفاجأة حول دهون البطن والشيخوخة nayrouz إقالة رئيس المخابرات تشعل مواجهة بين أعضاء المجلس الرئاسي الليبي nayrouz أكثر من 45 ألف طالب يتقدمون اليوم لامتحانات الثانوية العامة nayrouz جيش الاحتلال يحبذ العودة للقتال في غزة وواشنطن تعارض nayrouz رئيس مجلس الوزراء العراقي : حملة مكافحة الفساد مرحلة أولى... ولا تهاون في استرداد الأموال العامة ومحاسبة الفاسدين nayrouz سوريا تطالب بتحرك دولي لوقف هجمات إسرائيل على أراضيها nayrouz القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن الدولي اليوم nayrouz بوتين: روسيا بحاجة لمزيد من قدرات الدفاع الجوي nayrouz واتساب يختبر ميزة سرية جديدة.. الذكاء الاصطناعي داخل المحادثات nayrouz تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة بنسبة 17.7% خلال أربعة أشهر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz ميزة جديدة في «إنستغرام».. إعادة ضبط التوصيات بضغطة واحدة nayrouz ياسر المسحل يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي بعد خروج الأخضر من كأس العالم nayrouz كندا تبلغ ثمن النهائي بفوز قاتل على جنوب إفريقيا nayrouz استقرار سعر مثقال الذهب في العراق اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 عند 150,400 دينار nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz

كاتب إسرائيلي يطرح قائمة تحديات حرب غزة وأهمها "الشتاء"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
طرح كاتب اسرائيلي، مجموعة من التحديات التي تقف امام تقدم القوات البرية لجيش الاحتلال في قطاع غزة والتي يقف على رأسها الشتاء القادم الذي سيتقيد أعمال سلاح الجو والقوات البرية والمدنيين واتساع دائرة التعاطف العالمي مع الفلسطينيين والضغط الدولي على تل ابيب لاعلان هدنة وفتح ممرات آمنة وادخال المساعدات، اضافة الى بقاء قادة حماس على قيد الحياة، ومناورة حزب الله على الحدود الشمالية التي تشكل استنزافا للقوات الاسرائيلية وافراغا لمستوطنات المنطقة الشمالية.

وبين الكاتب أن المسافة بين مصيبة 7 أكتوبر وبدء المرحلة البرية خلقت الظروف الفضلى من ناحية القوات البرية، التي تتمتع بثمار قصف سلاح الجو، لكن بالتوازي نثرت وعودا كثيرة للجمهور لأجل تهدئة روعه، والنتيجة هي أن الساعات العادية التي ترافق حروب إسرائيل تدق بسرعة أكبر، على نحو منقطع عن احتياجات الجيش الذي يحتاج لكثير من الوقت كي يحقق الأهداف التي حددت له.

وقال الكاتب يوسي يهوشع في مقال نشرته بصحيفة يديعوت احرونوت العبرية وترجمها مركز الناطور للدراسات والابحاث: "في هذه المرحلة، مثلا، يمكن أن نشخص أربعة تحديات غير بسيطة تقف أمامها القوات في الأيام القريبة القادمة. الأول هو معالجة مستشفى الشفاء الذي يشكل مركز أعصاب "حماس” سواء من ناحية عسكرية أم من ناحية سلطوية – أي هدف معلن للحملة، عشرات آلاف المواطنين والمواطنات ممن تواجدوا حول المستشفى اخلوه وبقي بضعة مئات فقط. في الجيش الإسرائيلي يضيقون على المجال بهدف الرفع إلى الحد الأقصى ظروف العملية في ظل الامتناع عن "كمين شرعية”، أي تنفيذ عملية تزيد الضغط الدولي بل ومن شأنها أن تؤدي إلى وقف الحملة كلها. وفقا لصيغة استخدام الجيش في هذه الحرب، فإن الكلمات الأساس هي "ببطء” و”بحذر”.

وفقا لذلك، فإن التحدي الثاني هو المسألة الإنسانية، التي تحتل مكانا واسعا في أوساط الدول التي أيدت إسرائيل بلا تحفظ في بداية الحملة. الرئيس الفرنسي مثلا تحدث نسبيا بحدة بالنسبة للمس بالنساء والأطفال وحظي بجواب من رئيس الوزراء. رغم ذلك، فإن المستويات المختلفة في إسرائيل تفهم الحساسية وتسمح بفتح ممرات لسكان غزة من الشمال إلى الجنوب في محورين بالتوازي. التقدير هو انه في كل يوم يمر في هذين المسارين نحو 50 ألفا من السكان، بينهم عجزة يحملون أعلاما بيضاء. هذه الصور تدل على تخوف أكبر من الجيش مما هو من "حماس”. في الساحة الشمالية أيضا، التي لا بد سنصل إليها، يرون ويفهمون المعنى: السكان الشيعة، الذين يعتمد عليهم أمين عام "حزب الله” كي يعتبر "درع لبنان”، يفهمون ما الذي ينتظرهم إذا لم يحذر حسن نصر الله باتخاذ قراراته.

واشار الكاتب الى أن حركة الجماهير جنوبا تجعل التصدي للتحدي الثالث في القطاع صعبا، وهذه هي مسألة القتال في المنطقة التي لم يصل إليها الجيش الإسرائيلي. حسب التقديرات، فإن المخطوفين والمخطوفات الإسرائيليين محتجزون هناك، والرأي العام في إسرائيل ليس غير مبال لمسألة ما الذي تفعله الدولة كي تنقذ أبناءها وبناتها ممن أخذوا في صباح سبت ما من أسرتهم. غير أن إخلاء السكان بالذات يزيد الاكتظاظ ويعزز أيضا الخوف من أزمة إنسانية خطيرة في شكل نقص في الغذاء والماء وفي الصحة العامة السيئة، وهي تطورات من شأنها أن تمس بقواتنا وبرجالنا أيضا.

وفي هذا السياق، حان الوقت للحديث أيضا عن الموضوع المهم الذي تبقى حتى الآن في الظل: حالة الطقس. حسب التوقعات، فمن يوم الثلاثاء بانتظار معركة شتوية تتضمن المطر. والمعنى هو تقييد في أعمال سلاح الجو لكن أيضا في أوساط القوات البرية، التي على أي حال تناور في غابة مدينية وتكشف نفسها بمخاطر يتشكل منها تعبير "أزمة إنسانية”: سيول، مجارٍ تفيض وانتشار الأمراض.


حتى قبل أن تعطي الحكومة والجيش الاسرائيلي الرأي في استمرار الحرب في جنوب قطاع غزة، فإن المعارك في شمال القطاع تواصل جباية ثمن باهظ: فقد سمح، امس، بالنشر بأن خمسة مقاتلي احتياط سقطوا، أربعة منهم (قائد السرية وأربعة مقاتلين) بانفجار عبوة فخخت بها فتح نفق قرب مسجد في مدينة بيت حانون. منظومة الاحتياط تمنح مساهمة هائلة للحرب حتى وان كانت تدفع الثمن بحياة افضل أبنائها. في لواء "غفعاتي” أيضا يسجلون خسارة إضافية مع سقوط مقاتل في وحدة المساعدة الإدارية 5084.

في المقابل، في بداية الشهر الثاني من الحرب وبعد أسبوعين من إطلاق الحملة البرية، فإن الإنجاز العسكري واضح: "حماس” تفقد سيطرتها في شمال القطاع. السنوار وباقي كبار المسؤولين وان كانوا لا يزالون يتنفسون هواء الأنفاق، لكن مستوى قادة الكتائب ودونهم يشطب من على فوق الأرض ما يؤثر مثلا على وتيرة إطلاق الصواريخ لكن أيضا على قدرة القيادة التحكم لدى المنظمة. ولا يزال، من الواجب اتخاذ جانب الحذر في معالجة الأنفاق وبالتأكيد عدم الإسراع في الإعلان عن النصر.

وتابع : " بالتوازي تواصل الساحة الشمالية الرقص على أنغام ناي نصر الله، الذي تمسك في هذه اللحظة بعقيدة استنزاف الجيش الإسرائيلي من خلال الإبقاء على القوات مشلولة في جبهته وبالطبع إبقاء بلدات خط التماس فارغة من مواطنيها. امس، ألقى نصر الله خطابا إضافيا مع تحشيد اقل ومحاولة اكبر للاعتراف بمصاعب مقاتليه ممن لم يستطيبوا الحديث عن "دفع ضريبة” للفلسطينيين في غزة. عمليا، بدا نصر الله كمحلل اكثر مما كاستراتيجي، لكن في الميدان من الواضح أن مستوى تحديه يرتفع قليلا ويتضمن الآن استخدام مسيرات مزودة بمتفجرات. بالمقابل، رفعت قيادة الشمال مستوى الرد وهي تضرب عددا اكبر من الأهداف بينها تلك القريبة إلى قلب المنظمة وليس فقط خلايا مضادات الدروع التي اختار نصر الله التطرق لها في خطابه.

وقال الكاتب ان نصر الله يؤمن أن الزمن يلعب في صالح المحور الشيعي ويدفع إسرائيل إلى التآكل عسكريا واقتصاديا. لكن مثلما كتب أعلاه، في خندقه أيضا يرون على نحو ممتاز صورة الترحيل لسكان غزة ومنذ شهر على أي حال وآلاف عديدة من سكان جنوب لبنان يهربون شمالا خوفا من سلاح الجو. إضافة إلى ذلك، في الجيش يسعون إلى ألا يؤبنوا محور الدول السنية ويدعون بأنه يوجد ما يكفي من التعاون الذي لا يمكن توسيع الحديث حوله في هذه المرحلة.

ومع ذلك، فإن أيا من هذه الدول لن تقتلع من اجل إسرائيل تهديد قوة الرضوان على الحدود. والأيام التي تنقضي تشدد معضلة كيف يبعد التهديد أو المخاطرة ببلدات فارغة خوفا من التسلل. في ظل عدم القرار، لم يتبقَ لوزير الدفاع إلا أن يهدد بصوته نصر الله ومواطني لبنان، في إطار تقويم الوضع في قيادة المنطقة الشمالية: "عدوان (حزب الله) – لم يعد استفزازات”، اعلن، "فقد بت أرى المواطنين في غزة يسيرون مع اعلام بيضاء على طول الشاطئ ويتحركون جنوبا. (حزب الله) يجر لبنان إلى حرب من شأنها أن تقع وهو يرتكب أخطاء. إذا ما ارتكب أخطاء من هذا النوع هنا، فمن سيدفع الثمن هم قبل كل شيء كل مواطني لبنان. ما نفعله في غزة نعرف كيف نفعله في بيروت. طيارونا يجلسون في حجرات الطائرات وخراطيم الطائرات موجهة شمالا. لدينا ما يكفي لأن نفعل كل ما ينبغي لنا أن نفعله في الجنوب، لكن سلاح الجو موجه شمالا وقوته هي كبيرة جدا. لم نستخدم حتى 10% من قوة سلاح الجو في غزة”.

وختم الكاتب : "غير أن هذه الكلمات لن تملأ "كريات شمونة” وباقي مدن خط التماس للسكان، وفي هيئة الأركان يفهمون أن إنهاء المعركة بينما قوة الرضوان تبقى في مكانها معناه فقدان السيادة في الحدود اللبنانية. وعليه فالسؤال هو كيف يقتلع السن العفن دون إدخال كل الفم إلى حرب مختلفة تماما عن الحرب التي تجري في غزة. لا يوجد جواب مدرسة لهذا السؤال، وخسارة اكبر إذا ما واصلوا الانشغال به وكأن الجمهور الإسرائيلي لا يزال في الروضة.

"مركز الناطور للدراسات والابحاث"