إن المراقب للاخبار التي تصدرها الهيئة المستقلة للانتخاب والتي بها مؤشرات تدل على قرب انتخابات نيابية مقبلة ستشهدها المملكة الأردنية الهاشمية في العام المقبل ، يدرك جيدًا إن الانتخابات النيابية لمجلس النواب العشرين ستجري في العام المقبل حيث أن هناك تأكيدات سابقة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في عدة لقاءات ، كان يؤكد من خلالها أن الأردن سيشهد في العام المقبل انتخابات برلمانية حزبية .
ومما لا شك فيه أن الأردن مقبل نحو نجاحًا كبيرًا سيحققه من خلال الأحزاب التي سوف ترشح نفسها لخوض انتخابات نيابية لمجلس النواب العشرين ما يستدعي الأمر اليوم إلى تكاتف الاحزاب لترشح من يمثلها تحت قبة البرلمان ؛ لأجل أن يكون مجلس النواب العشرين ،مجلسًا نيابيًا حزبيًا لحل الكثير من الأمور التي يحتاج المواطن الأردني لحلها .
وفي الكثير من اللقاءات كان ومازال يؤكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثه الخريشا خاصة مع لقائه مؤخرًا مسؤولي الإعلام في الأحزاب : " إن الحكومة تولي اهتمامًا بضرورة الحوار مع الأحزاب، وتأكيد دورها في تحفيز المواطنين للمشاركة بالحياة السياسية ".
جلالته كان قد أكد سابقًا إنّ الأردن سيشهد العام المقبل انتخابات برلمانية بمشاركة حزبية واسعة ،وبينما الهيئة المستقلة للانتخاب ،وفق تصريحات سابقة لرئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة خلال لقائه الجهات الرقابية المحلية قال أن :الهيئة استمرت بمواصلة العمل على الاستعداد للعملية الانتخابية بصمت نظرا للظروف الإقليمية الراهنة فواصلت تدريب اللجان واستكمال المنتجات التوعوية الخاصة بالانتخابات أو حملات التوعية التي تقوم بها" .