2026-03-30 - الإثنين
وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz تقرير: ذروة حوادث السير في الأردن خلال العام الماضي كانت في شهر رمضان nayrouz اعتراض صواريخ في السعودية وحرائق وأضرار في قطر والكويت nayrouz الخطوط الجوية الصينية تستأنف رحلاتها إلى بيونغ يانغ بعد توقف دام ست سنوات nayrouz 2008 أطنان من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz النعيمات يزور مركز دفاع مدني الشوبك بمناسبة ذكرى الكرامة nayrouz المصري تشارك طلاب مدرسة صمد الثانوية للبنين فعاليات الطابور الصباحي وتكرّم حفظة القران nayrouz جويعد يتابع سير العملية التعليمية في مدرسة عين جنا nayrouz وزراء الخارجية العرب يرشحون بالاجماع نبيل فهمي لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية nayrouz أستراليا تعتزم خفض ضريبة الوقود إلى النصف لمدة ثلاثة أشهر nayrouz الرئيس الصيني يدعو زعيمة المعارضة التايوانية إلى زيارة بلاده nayrouz 3 شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال حي الزيتون جنوب مدينة غزة nayrouz الكويت: إسقاط طائرات مسيّرة ضمن مواقع الحرس الوطني nayrouz اضطرابات حرب إيران تضغط على التداول في أكبر أسواق العالم nayrouz استهداف قاعدة فكتوريا في مطار بغداد الدولي nayrouz الأمم المتحدة تدين مقتل جندي من قوات “اليونيفيل”في لبنان nayrouz “نيويورك تايمز”: عدد القوات الأمريكية بالشرق الأوسط وصل إلى 50 ألف فرد nayrouz الرئيس الأمريكي: طهران وافقت على النقاط الـ 15 ونجري مفاوضات جدية nayrouz النفط يتجه صوب قفزة شهرية قياسية مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط nayrouz السعودية تعترض 5 صواريخ بالستية استهدفت المنطقة الشرقية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz

خوارزميات الفيسبوك . . . وثقافة القطيع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب مؤيد عفانة - باحث في القضايا الاجتماعية والاقتصادية: 

رُبما من ترف القول الحديث عن هذه القضية في خِضَمّ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ولكن أضحت منشورات ومشاركات الأصدقاء، وخاصّة العرب، على موقع التواصل الاجتماعي الأشهر "الفيسبوك"، مثيرة للتفكير المعمّق حول مدى تحررنا من "ثقافة القطيع"، وقبل أن يَخُطّ يراعي كلمة في هذا المقال، استعنت برأي الخبراء والمختصين، والذين أكدوا أن التدوينات حول الخوارزميات، لا أساس لها من الصحة، وهي تهدف فقط إلى جذب اعجابات، أو تعليقات، أو مشاركات، مما يحقق للتدوينة انتشار أكبر، والوصول إلى عدد أكبر من الأصدقاء أو العامّة، والأمر لا يرتبط نهائيا بمضمون التدوينة، وإنما بالتفاعلات معها، وإلى هنا ينتهي التقييم والتفسير العلمي الدقيق لموضوع ظهور التدوينات للأصدقاء، علماً أن تقييد انتشار التدوينات، خاصّة المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على غزة، يعود إلى سياسات شركة (Meta) بتقييد المحتوى الرقمي الفلسطيني عموماً، وهي سياسة عنصرية ليست بالجديدة، وانما ارتفعت وتيرتها في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد وصل الأمر برواد الفيسبوك إلى نشر خزعبلات مثيرة للضحك، للخروج من "عنق الزجاجة"، وللحفاظ على صورهم ومنع استخدامها، كأنها أسرار نووية، ولنشر تدويناتهم، علماً أن جزء كبير منهم لا يشارك بالأصل تدوينات، أو أفكار، أو حتى أخبار، بل، لا تختلف تلك الخزعبلات عن خزعبلات المشعوذين والدجالين في القرون الغابرة، وبشكل أكثر سطحية، وأقل منطقية، ومن هنا، ينبثق السؤال الرئيس: هَلْ مَا زِلْنَا نُمَارِسُ سُلُوكُ وَثَقَافَةُ اَلْقَطِيعِ؟

حيث يطلق مصطلح "ثقافة القطيع" على السلوك الذي يتبعه الأفراد عند انضمامهم إلى جماعة ما، حيث تتحول تصرفاتهم من تصرفات مبنيّة على  العقلانيّة، والتفكير النقدي، والتخطيط، إلى تصرفات متأثرة بسلوك هذه الجماعة، دون اخضاع تلك التصرفات للتفكير النقدي، أو حتى إعمال العقل فيها، أو التأمّل لمضامينها، وقد استمد هذا المصطلح "ثقافة القطيع" تسميته هذه، من سلوك الحيوانات في قطعانها، أو أسرابها، أو جماعاتها التي تلتحق بها، فكل فرد في المجموعة يتبع باقي الأفراد دون التفكير، أو معرفة إذا كان ما يفعلونه صحيحًا أو خاطئًا، وحتى عالم البيولوجيا "هاملتون" صاحب نظرية "سلوك القطيع"، أشار إلى أن الافراد  في مجموعة ما (كما في قطيع من الحيوانات) يخدم نفسه بالدرجة الأولى حيث يقلل الخطر عن نفسه بالدخول مع الجماعة والتطبع بسلوكهم. هكذا يظهر القطيع إذن بمظهر الوحدة الواحدة، وهو في حقيقة الأمر يخدم مصالح الأفراد أنفسهم، ولكن حتى هذا التعريف لا ينطبق على "ثقافة القطيع" وخوارزميات الفيسبوك الوهمية.
ولنقاش أعمق، وأبعد مدىً من قصص الخوارزميات، والتي يمكن أن تخبو بعد أيام، وتظهر بعد أيامٍ أُخَر، تبعاً لمدى فراغ أو ملل من يطلقها، إلا أنّ أثر "ثقافة القطيع" يشكل تهديداً للمجتمعات الحيّة،  ويعمل على "تعليب" الفكر، ويحدّ من التفكير الناقد، والذي يعتبر حجر الزاوية في التقدم العلمي والتكنولوجي، وبناء الحضارات، ورافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ومحفزّ للثورة على الظلم والاستبداد، بل يتعدى الأمر ذلك، إلى تحويل الإنسان لتابعٍ للقطيع، مسلوب الإرادة الحرة، ومُكبّل التفكير الواعي، مما يجعله كائناً لا إنسانيًا، يُغيِّب العقل، والمنطق، والتاريخ يعلمنا أن الأشخاص الذين استطاعوا إحداث التغييرات الجوهريّة عبر التاريخ الإنساني، إن كان على صعيد العلم أو الأدب أو السياسة، أو حتى الثورة، هم أولئك الأشخاص المتنوّرين الذين فكروا بعقولهم، واحتفظوا بهويتهم الفريدة، وتمايزهم، وبقدرتهم على التفكير المنطقي والعقلاني، فأضحوا بذلك مُلهمين، وتركوا بصمات واضحة في مسيرة التاريخ الإنساني، وفي ركب الحضارة البشرية.
وصحيح  أن الإنسان كائن اجتماعيّ، ومدنيّ بالطبع، يعيش ضمن جماعات يرتبط وإياها بعلاقات متبادلة متعدّدة، مما يوفر له سبل العيش، وكافة الاحتياجات، والمتطلّبات التي لا يستطيع الاستمرار في الحياة دونها، وهو بدوره يقدم أيضاً لجماعته خدمات عديدة، بحسب موقعه، وبحسب المسؤوليّات المناطة به أيضاً، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال تجميد فكره، بل، مطلوب منه نشر أفكاره العلمية التنويرية، ورفض السلبية، والتقوقع على الذات، لتحفيز العوام للانعتاق من "ثقافة القطيع"، ومن هنا يوجد واجب أخلاقي على المفكرين، والمثقفين، لرفص السلوكيات التي يحددها القطيع، خاصة وأن هناك جانب آخر سهّل تغلغل "ثقافة القطيع" في الذهنية الجمعية، وهو ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أضحت قادرة على إيقاظ "ثقافة القطيع"، من خلال نقرة على لوحة المفاتيح تنطلق بسرعة الضوء، مستفيدة من قدرتها على الانتشار المكثّف، والوصول إلى ملايين المشتركين والمتابعين خلال لحظات، وتتضاعف تلك الإمكانات بفضل ديناميات الرأسمالية، وما تتضمنه من إعلانات ممولة، وقدرات مضاعفة للانتشار، حال توفر التمويل.
وختاماً، لا يمكن للإنسان أن يتحرر من الاحتلال الخارجي، دون قدرته على التحرر من الاحتلال الداخلي لعقله وتفكيره من "ثقافة القطيع"، أو الأفكار المُعلبة، ومعركة الوعي لا تقل أهمية عن المعارك الواقعية على الأرض، وكيّ الوعي الجمعي، كان ولا زال، ديدن الدول الاستعمارية، وللسيد الأبيض الذي يحاول دوماً استعمار العقول قبل استعمار الأرض، والأمثلة من التاريخ كثيرة، ولا عزاء لأتباع القطيع.
whatsApp
مدينة عمان