2026-01-25 - الأحد
الناشط الشبابي بني ياسين : اطلاق حملة المليون توقيع ضد المخدرات nayrouz بلدية لواء الموقر تهيّئ ميدان الشيخ محمد مطيع الزهير لزراعة الأشجار احتفالًا بيوم الشجرة...صور nayrouz الأمن ينفذ حملة توعوية لتعزيز مفاهيم السلامة العامة في المدارس nayrouz إشادة واسعة بتفرّد أبو منير الورد في تغطية العواصف وإعلان تعاون مع مركز الهدبان nayrouz وزارة البيئة وأمانة عمان توقعان اتفاقية توفير حاويات معلقة في الأماكن العامة nayrouz المجالس المحلية بالمحافظات تدعم حملة الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz استكمال المرحلة الرابعة من مشروع المحطة “شارع الجيش العلوي” nayrouz التنمية”: تحول تدريجي من الإيواء المؤسسي إلى الرعاية الدامجة والعيش المستقل nayrouz القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي nayrouz ما جرى في مؤتمر الحزب الديمقراطي الاجتماعي nayrouz أبو عزام يتفقد مدارس جرش في أول أيام الفصل الثاني ويعلن بدء تنفيذ مبادرة ولي العهد البيئية nayrouz والد المرحوم محمد نهاد السبيله يتبرع بقرنيات نجله لوجه الله تعالى nayrouz المجالس المحلية تجتمع في جميع مديريات الشرطة دعماً للحملة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz إعلان توظيف مهندس صوت في جامعة الزرقاء. nayrouz جامعة الزرقاء تحصد أربع ميداليات في بطولة الأساطير السابعة الدولية للكاراتيه nayrouz التربية تعلن أسماء المعلمين الفائزين بقرعة الحج لموظفي الوزارة nayrouz البقعة والوحدات يلتقيان مع الأهلي والسرحان بدوري المحترفين nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير السعودي nayrouz الزراعة النيابية" تستمع إلى ملاحظات أصحاب مخامر الموز وخطة وزارة الزراعة 2026 nayrouz "فلسطين النيابية" تزور مخيم الوحدات للاطلاع على واقع الخدمات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz

فليستعد الجميع لحرب اقليمية !!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د.حازم قشوع
 
على غير ما  تريدة واشنطن منذ اندلاع الازمة قد تقع المنطقة بمحذور حرب اقليمية، وعلى غير ما تريده مجتمعات المنطقة استطاع نتنياهو جر واشنطن والمنطقة الى حرب اقليمية ستحدث متغير جيوسياسي عميق، وستعيد كما يتوقع ترسيم حدود النفوذ الروسي الامريكي فى المنطقه فى الاتجاه القطبي لمتغير التعددية القطبية الذي أضحى واقع، هذا ما تقوله الجملة الميدانية على الأرض جراء عمليات التحشيد وهذا ما تقوله أيضا المناخات السياسية المصاحبة.
 
لاسيما وان الايقاع العام بالجنوب اللبناني بات مهيأ اكثر من اي وقت مضى لذلك، وطبيعة التسلح الذى وصل للمقاومة الفلسطينية فى غزة تنذر بذلك، هذا اضافة لحشود الجيش الشعبي العراقي التى وصلت للحدود المتاخمة  للجليل الأعلى والجنوب اللبناني، تؤكد على ذلك وحالة التصعيد فى باب المندب وتداعيات مقتل الموسوي تبرهن على ذلك، وهي المعطيات التى قد تحمل الجهوزية الكاملة لتوسيع دائرة الاشتباك وتأذن بالحرب الإقليمية كما يصف ذلك أحد بعض المحللين.
 
الجمل الميدانية والعسكرية هذه يواكبها مناخات سياسية محتدمة مع إعلان موعد خطاب السيد حسن نصر الله فى الثالث من يناير بذكرى اغتيال سليماني، وقطع إجازة الأعياد للوزير بلينكن الذي يزور المنطقة قبل نهاية هذا العام وانسداد الأفق السياسي للمفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار فى غزة، إضافة للمناخات الضبابية التي تحيط بالمبادرة المصرية لإنهاء فتيل الازمة و التى تاتى بتوقيت دقيق وتحمل اشتراطات بحاجة لبيان توضحي بكل محور من محاورها الأساسية وآليات تنفيذها، إن كان ما يتعلق منها فى محور تبادل الاسرى وتبيض السجون او ان كان ما أظهره المحور الخلافي القائم على إدارة غزة والضفة عبر حكومة تكنوقراط تكون بديل للسلطة وتعمل على نزع الاسلحة من الفلسطينيين، كما تذهب تجاه  ترحيل قيادات فصائل المقاومة الى الجزائر وغيرها من محاور التباين التى  حملتها صفحاتها، وهى المبادرة التى تاتى  فى ظل مناخ  انعدام جوانب الثقة القائمة الأمر الذي دعى الملك عبدالله الثاني ليقوم بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لإعادة تقييم المرحلة، والسماح بإعادة صياغة المبادرة المصرية لتحقيق مشروعية القبول عند حواضن الاستجابة المستهدفة.
 
لاسيما وان الطرف الامريكي الضامن لهذه المبادرة تحول طيلة حرب غزة من طرف يحمل صفة المرجعية الحيادية الى طرف مشارك منحاز للطرف الاسرائيلي، الذى قام بمحرقة غزة تحت غطائها السياسي ودعمه العسكري لآلة الحرب الإسرائيلية التى مازالت تذعن سياسة الترويع والتجريف من اجل تهجير الشعب الفلسطيني الى سيناء، وتكشف من خلال وزرائها عن نيتها اعتماد ذات السياسية العسكرية بالقدس كما بالضفة وترحيل أهلها وعرب المثلث فى الداخل الاسرائيلي للاردن في الخطوة التى تليها، وهو ما يجعل من صيغة المبادرة بحاجة ضمانة دولية وارضيه عمل سياسية وبوصلة اتجاه واضحة تنهى الملف الفلسطيني ولا تعمل على تدوير زواياه من اجل ادامة الصراع والسيطرة على مناخات تاجيجية.
 
فعلى الولايات المتحدة ان تقوم بانهاء الازمة التي أدخلت المنطقة فيها عبر دوامة شديدة السرعة وعظيمة التسارع وعميقة التوقعات، وان تفصح وبصورة جلية عن سياساتها ازاء المنطقة ومجتمعاتها وتبين الشكل الجديد للجغرافيا السياسية التي تريد تشكيلها، وتوضح دون مغمة توجه المناخات المصاحبة لها من الناحية الجيوسياسية والتي باتت قائمة على تجاذبات النفوذ الأمريكي --- الروسي فى الاستقطاب.
 
كما على واشنطن أن تقوم من اجل أمن المنطقة وسلامة شعوبها عن بيان المحصلة النهائية التى تريدها وجملة الغايات التي تصبو لتحقيقها عبر جملة التوافق التى يتم ترسيمها مع الجانب روسي عبر الصين، وتقوم بتوضيح خطوط التماس من أجل تجنيب المنطقة وشعوبها ويلات حرب اقليمية ستكون وخيمة على أمن المنطقة والأمن الدولي.
 
وهى الحرب التى لا تريد الانجرار اليها طهران فى الظرف الحالي، لكن طالما تمناها نتنياهو دون إدراك لتداعياتها وهو ما تحقق له بإعطاءه الضوء الاخضر الامريكي كما ترشح قبل قيام الوزير غالانت ورئيس الأركان الاسرائيلي بالمصادقة على خطة الهجوم على لبنان فى القطاع الشمالي، ليكون هذا الهجوم متزامن مع خطة الاجتياح على خان يونس واستكمال خطة التهجير بالقدس والضفة مع قيام قوات الاحتلال بالسيطرة الامنية على كل مدن الضفة خطوة استفزازية غير مسبوقة !
 
 
وبناءا على هذه المعطيات فان المنطقة تتجه الى معركة اقليمية واسعة إن صحت تسريبات بمصادقة البيت الأبيض عليها، وسيكون المستفيد منها أن اندلعت (ايران واسرائيل) بالمحصلة، وسيدفع الفاتورة وحدهم المجتمعات العربية التى ستصبح تدور بهذا الفلك او ذاك فى مسرح دوران مركزي يجسد نظرية الاحتواء الإقليمي ويظهر نموذج دول المحور و نموذج دول التحالف بصورة واضحة، وهو ما يعنى ضرورة استعداد لجميع للحرب الاقليمية !!!