2026-03-16 - الإثنين
أعنف هجوم على السعودية منذ بدء الحرب على إيران nayrouz الاتحاد الأوروبي يحذر: إغلاق مضيق هرمز ”تطور خطير” ونبحث تعديل مهمة ”أسبيدس” nayrouz دولة قطر: اعتراض صاروخ إيراني استهدف حياً سكنياً بالدوحة وإجلاء للسكان nayrouz هجوم جديد على قطر .. وصافرات الإنذار تدوّي في البحرين nayrouz تراجع إنتاج الإمارات من النفط إلى النصف بسبب الهجمات الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.. وهذه نسبة تراجع إنتاج السعودية nayrouz هجمات إيرانية جديدة على الإمارات بالصواريخ والطائرات المسيرة nayrouz الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات nayrouz 20 ألف لتر مياه لغسل طائرة عملاقة مثل إيرباص A380 nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف nayrouz مكسيكو سيتي تحطم الرقم القياسي العالمي لأكبر حصة تدريبية في كرة القدم nayrouz الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة شرق عمّان والبحث جارٍ عنه nayrouz العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي nayrouz ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل nayrouz الأمن العام : تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا nayrouz قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني nayrouz مأدبة إفطار لموظفي بلدية قضاء رجم الشامي تقديرًا لجهودهم nayrouz وفاة الطالب موسى ناجح شريف الحايك من كلية الحقوق جامعة الزرقاء nayrouz كلية طب الأسنان في جامعة الزرقاء تنظم مسابقة القرآن الكريم "لنرتقي بالروح كما نرتقي بالعلم" nayrouz الأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الفطر في الأردن الساعة 7:15 صباحاً nayrouz وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz

جيش الاحتلال يسرق الأطفال الرضع في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في ظل حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، لم يترك جنودها جريمة الا واقترفوها، فجندي ينشر مقطع فيديو يقول فيه انه يبحث عن رضيعة ليقتلها، ومجموعة جنود يحتفلون بعد نسف مدرسة، وقوات أخرى تجرف المقابر وتسرق الأعضاء من جثامين الشهداء، وسلسلة طويلة لا تتوقف من الجرائم.

يضاهي العدوان على قطاع غزة ان لم يتجاوز حرب الإبادة والتهجير التي شنتها العصابات الصهيونية قبل 76 عاما حين احتلت فلسطين، وباتت الجرائم والمجازر التي قرأنا عنها في دير ياسين والطنطورة تُرى بالعين وعلى شاشات وسائل الاعلام.

في روايته "عائد الى حيفا" سرد الشهيد الراحل غسان كنفاني قصة عائلة من مدينة حيفا، اضطرت للهرب تحت قذائف المدفعية التي انهمرت عليهم من تلال الكرمل، وتحت القصف والخوف نسيت المرأة ابنها الرضيع الذي اسمه خلدون في البيت وخرجت تبحث عن زوجها وسط حشود الناس المذعورة حيث يضطران للنزوح، لتمر الأيام وتعود الأسرة إلى البيت بعد حرب عام 1967 لتفاجأ بأن "خلدون" قد أصبح شاباً وان اسمه دوف، وهو مجند في جيش الاحتلال وقد تبنته أسرة يهودية استوطنت البيت بعد نكبة 1948 وهنا تبلغ المأساة ذروتها بعد أن عرف الفتى الحقيقة إذ أصر على الانحياز إلى جانب الأم الصهيونية التي تبنته. وفي نفس الوقت كان الزوج يعارض التحاق ابنه الثاني بالعمل الفدائي وبعد أن رأى حالة ابنه البكر تمنى لو ان ابنه خالد قد انضم للمقاومة.

هذه القصة تشبه الى حد بعيد الجريمة التي كشف عن تفاصيلها مؤخرا، بقيام أحد ضباط جيش الاحتلال بسرقة رضيعة من قطع غزة، ونقلها الى "اسرائيل" بعد مقتل عائلتها بالقصف الذي يشنه الجيش على قطاع غزة منذ 3 شهور.

وحسب التفاصيل التي نشرت عبر الاعلام العبري فإن ضابطا بالجيش اختطف رضيعة فلسطينية من قطاع غزة، بعد مقتل عائلتها بالقصف، وقام بنقلها إلى مستشفى في إسرائيل، دون ذكر اسم المستشفى.

وكشف جندي في الجيش عن حادثة الخطف خلال حديثه لإذاعة جيش الاحتلال أمس الأحد، التي قام بها الضابط في لواء غفعاني هارئيل إيتاخ الذي قتل بمعارك شمال قطاع غزة في 22 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، وردا على سؤال بشأن الرضيعة، قال مندلسون: "لقد تحدث (ايتاخ) مع أحد الأصدقاء خلال فترة خدمته في غزة وقال له إنه في أحد المنازل التي دخل إليها سمع صوت بكاء رضيعة وإنه قرر إرسالها إلى إسرائيل".

وردا على سؤال إن كان الجندي وجد الرضيعة تبكي وقرر إرسالها إلى إسرائيل، رد مندلسون: "لقد جلبها إلى إسرائيل".

وبشأن ما إذا كانت عائلة الرضيعة قد قتلت على الأرجح بقصف إسرائيلي ولم يكن أحد في محيطها، رد مندلسون: "صحيح".

هذه الجريمة الموصوفة بالقانون الدولي، تعد واحدة من مئات الجرائم التي اقترفها الاحتلال بحق الأطفال، والذين يشكلون النسبة الأعلى من عدد الشهداء في قطاع غزة.


وعقب الكشف عن تفاصيل هذه الجريمة، طالبت الخارجية، سلطات الاحتلال بتسليم الرضيعة المختطفة بشكل رسمي للسلطة الوطنية الفلسطينية فورا.

وقال مستشار وزارة الخارجية أحمد الديك لوطن ان "اختطاف رضيعة من قطاع غزة دليل على ارتكاب جيش الاحتلال أفظع الجرائم دون محاسبة".

وأضاف الديك ان ما جرى "جريمة ضد الإنسانية ونحن تابعها على كل المستويات من اجل معرفة مكان وجود الرضيعة واعادتها الى اسرتها وذويها، وهذه الجريمة تؤكد لنا ان الكثير من الجرائم لا يتم الإعلان عنها وهذا يفسر سبب حرب الاحتلال على الإعلاميين والكاميرات والمنظمات الدولية التي توثق هذه الجرائم، مثل جرائم الاعدامات او الاغتصاب او إطلاق النار واعدام المدنيين".

واكد الديك ان "التفاصيل الموجودة لديهم هي التي نشرها الاعلام العبري.. والخارجية مع المؤسسات الرسمية الفلسطينية تتابع هذه القضية".

وحسب المعلومات المنشورة، فأن هذه المعلومات كشفت بعد قرابة أسبوع من مقتل الضابط الذي خطف الطفلة (قتل في 22 نوفمبر)، وهو ما يعني ان حادثة اختطاف الطفلة حدثت قبل ذلك، وربما امن بداية الحرب.
وهذه الحادثة التي كشف عنها، قد تكون مثالا واحدا لعشرات او مئات الحالات المشابهة، التي قد يكون جنود وضباط الاحتلال أقدموا عليها، في سرقة الأطفال واختطافهم، خاصة في ظل حرب الإبادة التي اتبعت في قتل عائلات بأكملها واقتحام المنازل.