2026-02-19 - الخميس
شاهد.. عمرو خالد يعرض برومو برنامجه (دليل) الذي سيذاع خلال شهر رمضان nayrouz الفاهوم يكتب رمضان المبارك… حين تتحول المسؤولية الاجتماعية إلى رسالة وطنية نابضة بالعطاء nayrouz لاعب المنتخب الوطني يزن العرب يجدد عقده مع سيول الكوري الجنوبي nayrouz "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي nayrouz وفاة 6 أشخاص وإصابة 12 آخرين في انفجار مبنى سكني ناتج عن تسرب غاز في باكستان nayrouz وزارة العمل تحذر من إعلانات التوظيف الوهمية nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الخميس nayrouz البقعة والسرحان يلتقيان الفيصلي وشباب الأردن بدوري المحترفين الجمعة nayrouz "صيدلة التكنولوجيا" تشارك في المؤتمر السنوي للبحث العلمي nayrouz "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي nayrouz تخريج دورات متخصصة في إدارة مكافحة المخدرات ...صور nayrouz باكستان : 6 وفيات و 12 إصابة في انفجار مبنى سكني nayrouz الأميرة ريم علي تختتم في بروكسل سلسلة اجتماعات مع مؤسسات شريكة nayrouz 101.6 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية nayrouz اليرموك: قروض ومساعدات لـ 300 طالب بقيمة 100 ألف دينار nayrouz رمضان.. حركة تجارية نشطة وسط ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن والخضار nayrouz انخفاض اسعار الذهب والنفط عالميا مع ارتفاع مؤشر الدولار nayrouz "ميتا" تعتزم إغلاق موقع "ماسنجر" نهائيا nayrouz سي بي إس عن كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي: ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران اعتباراً من السبت nayrouz مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر خطة تحول مؤسسي شاملة للأعوام 2026–2030 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz

فى معركة لاهاي !!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 
لا يمكن فصل معركة لاهاي القضائية التى تنعقد لادانة اسرائيل بالابادة الجماعية ويمكنها اتخاذ إجراءات فورية بوقف اطلاق النار عن المعارك الدائرة ميدانيا في غزة والقدس والضفة، فلولا صمود الشعب الفلسطيني لما وقفت اسرائيل متهمه امام القضاء الدولي و لما استطاعت الدبلوماسية المناصرة لفلسطين من لي ذراع اسرائيل امام العالم اجمع.
 
 كما لا يمكن فصل التجاذبات الدبلوماسية فى بيت القرار الأممي التى مازالت تنعقد فى نيويورك  دون نتيجة مفيدة عن التجاذبات الإقليمية واسقاطاتها على الحالة السائدة فى المنطقة والحدية الدولية في التعاطي مع ملفات المنطقة وحجم تأثيرها المباشر على حرب غزة، التي  لولاها لما وصل حجم الدمار والتدمير بغزة للحد الذي اصبح فيه القطاع مكان طارد العيش وتحمل اجواءه درجة وباء صحية نتيجة انقطاع مقومات المعيشة من ماء وكهرباء واغذية.
 
بدخول محكمة العدل الدولية كمرجعية قانونية ملزمة تكون حرب غزة انتقلت عبر مقاومة ميدانية بين المنزلة السياسية بالتفاوض التى جاءت بالهدن وبين الاشتباك الدبلوماسي الذى مازال قائم في نيويورك الى منزلة قضائية في محكمة العدل الدولية حيث لاهاي، وهي المحكمة التي تمتلك صلاحية تقريرية واسعة يستوجب على الجميع احترامها باعتبارها مرجعية قانونية للدول وعدم احترامها سيعرض الدولة المدانه لضغوط سياسية صعبة تجعلها منبوذة بين الدول على اعتبارها "دولة مجرمة" بالعرف القانوني ومذنبه بالقانون القضائي.
 
وهو ما يجعل من محكمة لاهاي مرجعية وازنة لما تمتلكه من واسع نفوذ واستقلالية قرار  يصعب على الدول المراوغة وعدم تنفيذه مهما امتلكت من نفوذ سياسي ومحتوى تأثير، فالقانون فوق الجميع ويجب احترامه من كل الدول حتى لا تصبح المنظومة الأممية تعيش بشريعة الغاب وليس بأهلية قانونية تمتلك سلطة قضائية قرارها يستوجب النفاذ وتطبيق بنوده،  وهو ما يجعلها , يؤهلها لتشكيل جسم منصف وحيوى يحتوى الحيادية والاستقلالية بما يجعله رادع، الأمر الذى يعول على المحكمة الدولية أن تكون بوابة لوقف إطلاق النار بعدما عجز مجلس الامن لاصدار هذا القرار رغم محاولاته العديدة نتيجة استخدام الفيتو.
 
شعب جنوب أفريقيا الذى عانى الكثير جراء الاضطهاد والتمييز وانتفض ضد الاستعمار والاحتلال العرقي الذي وصل لذروة العبودية حتى انتصر شعب جنوب افريقيا بنضالها  لتحقيق أمانيه بالتحرر والاستقلال العضوى ببيان الهوية الجامعة و الدوله المدنيه اعلان عودة الحياة الديمقراطية القائمه على مجتمع المواطنة، وهو ما يجعل من دولة جنوب أفريقيا تشكل رمزية كبيرة ببيان ادعائها فى موقعة لاهاى.
 
أثر تقديمها بيان ادعاء محكم احتوى على أربع أركان مكتملة العناصر الادانة لادانة اسرائيل بالابادة الجماعية "ركن النية وركن التحريض وركن الفعل المقرون بعمل مقصود وركن الأدلة المادية والمعنوية الدامغة" وهو ما يعني بالمحصلة ان جنوب افريقيا المؤيدة من مجموعة بركس قادره لمواصلة رسالتها النضالية من باب انصافها لصوت العدالة الذى تمثله القضية الفلسطينية، وهو ما يعول عليه سياسيا فى غاية المقام عبر استثمار نتائجه لانتزاع الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية وهو ما يعتبر بيت القصيد وعنوانه.
 
لكن هذا الملف الهام الذى حملته جنوب افريقيا للمحكمة الدولية هو ملف خاص بقطاع غزة وليس بكامل الجغرافيا الفلسطينية التى تحتوى ايضا على القدس والضفة، الأمر الذى يستوجب فتح الباب أمام مرافعة اردنيه لتشارك بعضوية عضو عامل فى الترافع وتكون بالتعاضد مع دولة جنوب أفريقيا بما ذهبت إليه في البيان وتجعل من الكل الفلسطيني موحد كما الجغرافيا الفلسطينية مبينة ضمن قرارات الشرعية الدولية، ويصدر القرار باسم الدولة الفلسطينية التى تحمل عضوية مراقب وليس باسم اهالي قطاع غزه حتى لا يبقى القرار يراوح  بالسياق الانساني المقدر دون الإخراج السياسي المفيد وهو ما تقف عليه الدبلوماسية الاردنية فى مراقبتها لمعركة لاهاى.
 
حتى لا يتم بالمحصلة فصل ضوابط غزة عن مقتضيات الحالة الفلسطينية فى القدس والضفه وهو ما يجعل من معركة لاهاي معركة سياسية بأدوات قانونية من المهم الاستفادة منها لتغيير واقع حال القضية الفلسطينية التى يتم تهديدها بالتهجير والترويع ويتم عبرها تهديد أمن المنطقة بالتماهى الأمريكي مع هواجس إسرائيل بإيجاد مساحات محيطة منزوعة السلاح من الدول المجاورة من باب ترسيخ مفهوم عقلية القلعة ودعم اجندتها بالتمييز العرقي مخالفة بذلك مفهوم المجتمع المدني بالتعايش السلمي في اطار المجتمع الاسرائيلي الذي من المفترض ان يتمتع فيه الجميع بالاهلية المدنية والاهلية السياسية.
 
 وهى جميعها ستكون قيد التحقق والتحقيق لغايات بيان راى محكمه العدل الدوليه فى تحرياتها للممارسات الاسرائيلية وفى وقوفها على انتهاكات حكومة تل أبيب المتطرفة التى راحت لتصدير أزمتها تجاه مصر وادعائها أن مصر من تقف خلف حصار غزة وهى من تمنع دخول المساعدات الاغاثية.
 
 الأمر الذى يدخل مصر كطرف متهم بموجب المرافعة الإسرائيلية وهو ما يستوجب الرد من قبل القاهرة وفى المقابل تبحث المانيا عن دورا لها بالمرافعة أيضا للحيلولة دون ادانة إسرائيل بجرائمها الفاشية ضد الإنسانية، وهو ما يجعل من موقف ألمانيا مدعاة للتندر والاستهجان الإنساني في دفاعها مع المركزية الغربية الأوروبية لكنها تريد بالمحصلة أن تقف ندا ضد  الموقف التركي المناوئ ... الامر الذى يدخل الجميع فى اشتباك محتدم وصراع حضارات ويجعل أنظار العالم تتجه نحو محكمة العدل الدولية فى معركة لاهاي.
 
                               د.حازم قشوع