يحلُّ شهر رمضان المبارك هذا العام في التاسع عشر من فبراير 2026، حاملاً معه نفحات الإيمان وأجواء الطمأنينة التي تنتظرها القلوب بشوقٍ كل عام. إنه شهر الرحمة والمغفرة، تتجدد فيه الروح وتسمو النفوس بالطاعات، حيث تتعالى أصوات الدعاء وتتعانق القلوب بالمحبة والصفاء. وفي هذه المناسبة العطرة، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلين الله أن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ وسلام على الجميع.
كما نتقدم بأصدق التهاني إلى جلالة الملك الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه، وإلى الوطن العزيز أردننا، داعين الله أن يديم عليهم الصحة والعز، وأن يحفظ البلاد وأهلها من كل سوء، وأن يبارك في جهودهم لما فيه رفعة الوطن وازدهاره. فرمضان ليس مجرد صيام عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة أخلاقية يتعلم فيها الإنسان الصبر والتسامح والعطاء.
تبقى أعظم رسائل هذا الشهر الفضيل نشر المحبة، ومد يد العون للمحتاجين، وتعزيز روح التكافل بين الناس. فبالتسامح تتطهر القلوب، وبالمساعدة تتقوى المجتمعات، وبالتكامل نصنع عالماً أكثر رحمةً ونوراً. رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير.