2026-05-16 - السبت
الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الملازم ثاني أحمد عبد العزيز علي الوادي nayrouz محمود عيد يدعو دائرة الإفتاء لتوضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بإجراءات التجميل الحديثة nayrouz شيرين سايس تطلق “لو قلتلك”… عمل رومانسي جديد بإحساس دافئ وتوقيع نخبة من صناع الموسيقى nayrouz أبو محمد العيسى يهنئ العميد الركن عوده الزوايده بتخريج نجله الملازم محمد الزوايده nayrouz جميل الذيابات يهنئ الملازم 2 فادي جرمان الذيابات بصدور الإرادة الملكية السامية nayrouz أهلاً بسفير الكلمة في مهد النشامى: خالد جاسم يُضيء سماء الأردن nayrouz على الرغم من وضعه الصحي.. عضو حزب التنمية الوطني " عبنده" يشارك في مسيرة وطنية دعما للملك nayrouz الشيخ ياسر الجازي يبارك لابن أخيه المهندس ماجد الجازي بمناسبة خطوبته nayrouz الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان nayrouz البنك العربي يرعى فعاليات النسخة الرابعة من منتدى تواصل 2026 nayrouz السعودية ولاء عبدالله تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2026 بالقاهرة.. والمغربية ريم خطيب وصيفة أولى....صور nayrouz افتتاح معرض STEAM في مدرسة الروم الأرثوذكس الفحيص الوطني يعكس إبداع الطلبة وتميّزهم العلمي nayrouz بسنت حاتم تحصل على فيزا تركيا للمبدعين وتُكرَّم من «بهية».. نشاط فني ورسائل إنسانية مؤثرة nayrouz مؤتمر صحفي في الرياض غداً للكشف عن تفاصيل بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026 nayrouz الشورة يكتب من «تواصل» البحر الميت معركة الوعي تبدأ من الشباب nayrouz الخوالدة يبارك لنجله الملازم الثاني أحمد الخوالدة صدور الإرادة الملكية السامية nayrouz الإرادة الملكية السامية ترفّع حمزة العدوان إلى رتبة ملازم nayrouz الشاشاني يكتب الصين ليست بوّابة نهاية حرب إيران nayrouz برشلونة يعلن رحيل لاعبه البولندي روبرت ليفاندوفسكي بنهاية الموسم الحالي nayrouz الخريشا يهنئون ابنة شقيقتهم سلام الحماد بتخرجها من جامعة البلقاء التطبيقية nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

جمهور المهرجان تفاعل مع أصبوحة خورفكان وأمسية قصر الثقافة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :






إبداع ودهشة في ختام القراءات الشعرية "للشارقة للشعر العربي"  
 

الشارقة _زهير بن جمعه الغزال 
 
اختتم مهرجان الشارقة للشعر العربي فعالياته وأنشطته مساء أمس الأحد الموافق 14 يناير في قصر الثقافة بأمسية شعرية شارك فيها الشعراء: عبدالله الهدية من الإمارات، والسر مطر من السودان، ومحمد العموش من الأردن، وحكم حمدان من المغرب، وأحمد شلبي من مصر، ومحمد المعشري من عُمان، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مديربيت الشعر. وقد شهد المهرجان حضوراً كثيفاً من جماهير القصيدة الذين امتلئت بهم قاعة قصر الثقافة بالشارقة. 
 
قدم الأمسية الشاعر عبدالله أبو بكر من الأردن الذي أشاد بدورة المهرجان واحتضانها تجارب شعرية غزيرة الإبداع، استطاعت أن تستحضر أشكال مختلفة للقصيدة العمودية في إطار عصري خالص، وهو ما برهن على أن للمهرجان دور أصيل في الاحتفاء ببلاغة الشعر العربي وخصائصه وثوابته في ظل المتغيرات التي تشهدها القصيدة العربية حالياً، والتي تبرز طبيعتها المتجددة ووظائفها الجمالية، مثمناً جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في الارتقاء بالشعر العربي عبر مبادرات طويلة الأمد من شأنها أن تحفز الشعراء على مزيد من الإبداع.   
وعبر الشعراء في الختام عبر أساليبهم الشعرية المختلفة، فقد اتسمت قصائدهم بالجمال وأبرزت مكانتهم في المشهد الشعري في ظل تفاعل حقيقي مع الجمهور الذي مثل ظاهرة بحضوره اللافت منذ انطلاق المهرجان حتي نهايته، إذ حلق الشعراء في فضاء الذات والأوطان والفقد، وتغنوا بالحب وأنشدو للجمال، وأبرزوا مهاراتهم اللغوية فتجانست أصواتهم بإبداع ودهشة. 
افتتح القراءات الشاعر عبد الله الهدية بقصيدة "أسطورة الحسن" التي تفيض بالبوح الجمالي بنموذجها المتعدد الدلالات، فيقول:  
 أسطورة الحسن يا تفاح قافيتي  
يا عطر ما تشتهي أيامي الغررُ 
 
من أنت؟ يا مدن الأشواق في نظري 
ما الأمر ما سر هذا الحب ما الخبر 
 
من أنت ردي على برواز أسئلتي 
فقد نشطت على جدرانه الصور 
 
ثم قرأ الشاعر السر مطر قصيدة " تَماهٍ مَع الصَّحراء" التي يستخدم فيها المجاز، وتعبر في الوقت نفسه عن تصورات شاعر مهموم بالكلمة فيقول: 
 
وقفتُ بياضًا في السُّطورِ لأنَّنِي 
كَرهتُ مَسِيري في الفَضَاءِ المُلَوِّنِ 
 
أجُوبُ تَواريخًا تُحَرِّفُ نَفسَها 
لأبْحَثَ فيها عن حُروبٍ تَخُصُّنِي 
 
وأذْكُرُ أنِّي كُلَّما قلتُ أهتَدِي 
رأيتُ شَياطينَ الكَلامِ تَؤُزُّنِي 
 
وجاءت قصيدة الشاعر محمد العموش التي حملت عنوان"هكذا تكلم الشعر" مفعمة بالتأويل في صيغها المعبرة عن بوح صادق تفيض به النفس، فيقول:  
 
 
بـُـليث بالشـِّــعرِ ، يا طالوتُ معذرةً 
لقد تضلّعتُ ، لمَّا غيريَ اغترَفا 
 
ولمْ يـَـكــَــدْ يـُـولدُ الإحساسُ قافيةً 
حتى شكرتُ فمي في وأدِها سـَـلـَفـَا 
 
قد تهزمُ  الشـَّــاعرَ الصنديدَ قافيةٌ 
لكنـَّهُ أبداً لا يخســرُ  الشـَّــغَفـَا 
 
ويخــسرُ الفارسُ المقدامُ معركةً 
لكنـَّـهُ أبداً لا يفقــدُ  الشــَّــرَفا 
 
أشــهى القصائدِ ما تأتي مباغتةً 
وأروعُ الشـِّـعر ما ياتيك مـُـنعطـِـفا 
 
ففي اسـتقامةِ سـَــيرِ النـَّـهرِ مقتلـُهُ 
لذا يجيئكَ مـَـلويـَّاً ومـُـنحرِفا 
وقرأ الشاعر حكم حمدان قصيدة بعنوان" نبوءة حزن" التي يستدعي فيها سيرة الدمع بأسلوب تخييلي حر في تشكيل المفردات، فيقول: 
 
صوبَ انتهائي، أسيرُ الآن مبتعدا 
أجرُّ خطوة هذا البدءِ منفردا 
 
أهيمُ في الأرض، لا ربعا أمرُّ به 
إلا وبايعني في الحزن من وُلِدا 
 
أسيرُ تسحبُني الأطيافُ صامتةً 
تخطو ،فأنأى،ليدْنو الدمعُ محتشِدا 
 
ومن جهته قرأ الشاعر أحمد شلبي قصيدة "دهشة" التي طرح من خلالها عوالم الأحلام والعواطف والرؤى بأسلوب تفصيلي عبر سياقات تركيبية بديعة، فيقول: 
 
أوقَفَني .. وقال لي: لا تَخَفْ 
قلتُ له: ماذا .. إذا لمْ أقِفْ؟ 
 
فقال: تبقى كوْكبًا تائهًا 
ولُؤلؤًا لمَّا يزلْ في الصَّدَفْ 
 
وهلْ ترى الطِّينَ بفخَّارةٍ 
كما ترى آنِيَةً من خَزَفْ؟ 
واختتم قراءات هذه الأمسية الشاعر محمد المعشري بقصيدة "تشظٍّ بدويّ"  التي حلق فيها بدروب شتى من الخيال بأشكال بلاغية تختزل المجاز ذات تأثير دلالالي، فيقول: 
لهم من الطللِ المنهدِّ: سُمرَتُهُ
ورعشةٌ حُلوةٌ من غُربةِ النخلِ  
تسيلُ أسماؤهم للحنِ مُترعَةً
كما تسيلُ شفاهُ الوردِ للنحلِ!  
تألهوا حينَ من أخطائهم بلغوا
مضلةً غضَّةً في رحلةِ الجهلِ 
 
الجدير بالذكر أنه أقيمت قراءات صباحية شعرية في مدينة خورفكان شارك فيها الشعراء: حسن الزهراني من السعودية، وعبدالعزيز الهمامي من تونس، وعلي النهام من البحرين، وعمر السراي من العراق، ومحمد حسن من السودان، قدمها الشاعر السوداني د. الصديق عمر الصديق، حيث فاضت قصائد الشعراء بالحب والحنين، وضجت إبداعاتهم بالموسيقى وإيقاعاتها التصويرية، فسادت روح شعرية تماهت مع جمال منطفة خورفكان التي احتضنت هذه الأصبوحة، وقد قرأ الشاعر حسن الزهراني من قصيدة "نبضك من دمي" التي تفاعل معها الجمهور بسبب طابعها الوجداني المؤثر، فيقول: 
 
أحبك، ما من مغرمٍ -قال قلبه  
 لمحبوبه ما قلتُ- قبلي ولا بعدي 
 
أُحبك..  لو وَزّعتُ مِعشار لوعتي 
 على كل من في الكون ماتوا من الوجدِ 
 
وما عشتُ رغم الحب إلّا لِأنّ -في  
 فمي، من بقايا الريق- نهرين من شهد 
 
وقرأ الشاعر عبدالعزيز الهمامي قصيدة بعنوان " الإمارات" التي أنشدها حباً فيها، وذكر أمجادها وتاريخها التليد، فيقول  :                                
 
 تَارِيـخُـهَـا شِـيــدَ مِـنْ ضَـوْءٍ وَمِـنْ عَـبَـقٍ 
وَفَـوْقَ   تُــرْبَــتِـهَــا  لِـلْـمَـجْــــدِ  اَيَــــاتُ 
 
سَـوَاعِــدٌ أَوْقَــدَتْ فِـي الأُفْــقِ شُـعْــلَـتَـهَـا 
وَلَــيْــسَ فِـي غَــدِهَــا الاَّ الـنَّــجَـــاحَـــاتُ 
 
كَـأَنَّمَـا الغَــيْــبُ  أَفْـشَـى  سِـــرَّ قَــادِمِـهَــا 
عَـهْـــدٌ  تُـسَــيِّــجُـــهُ  بِالـوَرْدِ   بَـــاقَـــاتُ 
 
 
وألقى الشاعر علي النهام قصيدة" أنثى المجاز" الموسومة بالثراء اللفظي والاشتقاقات والتراكيب التي تبرز جمال صياغتها، فيقول:   
 
من سورةِ الماءِ حتّى نشوةِ الطينِ  
وطفلتي الغيمةُ البيضاءُ تَسْقيني  
 
  تصبُّ في شفةِ الأزهارِ قُبْلَتَها 
فيرقصُ العطرُ في ثغرِ البساتينِ  
 
  ويطلقُ العازفُ الليليُّ جوقتَهُ  
فيحتوينيْ صدىً من رقصةِ التينِ  
 
أما الشاعر عمر السراي فقد ألقى قصيدة" الآن أتم ُّ صلاتي" التي تكتنز الكثير من المعاني البلاغية، وتفيض بحساسيتها الجمالية بشكل لافت، فيقول: 
الغيم ُ مشـَّـط وجه الأرض مذ يبست   
 وعندما جف َّ وجه الغيم .. هم هطلــــوا 
 
والليــل ُ خبـَّـأ أصدافــا بـمـعـطـفهم .. 
فحــزنــــهم ألــف ُ ليـــل ٍ فيه يتــَّـصلُ  
 
و البحــر ُ نــــام َ على أهدابهم بللا ً  
و مــــذ تبحــَّـــر َ فـيــهم مســَّـه ُ البــللُ 
 
واختتم قراءات الأصبوحة الشاعر محمد حسن الذي قرأ قصيدة " أثــرٌ على دموع السنديان" التي نسجها بإيقاعات مرهفة وبتجسيد إنساني عذب، فيقول: 
 
حزني كفاني، فما أتى قَلمِي                  
إلا ظنوناً وشيكةَ الفَتَرِ 
 
دعني أعيدُ الصباحَ في لُغتي                   
ليتبعَ الحرفُ قبلةَ البَصَرِ 
 
و يفهمَ الخوفُ أنَّني غَضِبٌ                   
فكَمْ مضتْ جُملتي مع الحذَرِ