2026-06-11 - الخميس
ابو جاموس تكتب تجتمع اعياد الوطن ومناسباته ..يتجدد العهد قراءة في ثلاثية الدولة الاردنية nayrouz عاجل | قطر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وتدعو لخفض التصعيد nayrouz وزير الطاقة يقود جولة استثمارية في واشنطن لتعزيز الشراكة الأردنية الأميركية nayrouz وزيرة التنمية تبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية nayrouz تحت الرعاية الملكية السامية مهرجان جرش للثقافة والفنون ينطلق في دورته الأربعين تحت شعار "إرثٌ يمتدّ .. أجيالٌ تلتقي" nayrouz المشهراوي يكتب عن مجلس النواب الأردني ومستقبل التحديث السياسي nayrouz وزير الطاقة: تطوير حقل الريشة يشمل حفر 80 بئرا وخط أنابيب للربط مع الغاز العربي nayrouz محمود عيد يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى nayrouz مقتل 3 بحارة هنود فقدوا إثر غارة أميركية على ناقلة قبالة عُمان nayrouz البري يكتب في الذكرى العاشرة بعد المئة للثورة العربية الكبرى: مسيرة مستمرة nayrouz إسلام آباد تدعو إلى "تسوية بالتفاوض" بين واشنطن وطهران بعد "التصعيد الأخير" nayrouz الفاهوم يكتب تدني الأجور وارتفاع تكاليف المعيشة.. معادلة تستنزف الإنسان وتُرهق الاقتصاد nayrouz عاجل ... الجيش: اعتراض وإسقاط 20 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz هيئة الاتصالات تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية للتعامل مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz تقارير: ترامب لن يحضر المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم nayrouz الصحة العالمية تحذر أوروبا من الحر الشديد.. بعد وفاة 200 ألف خلال 4 سنوات nayrouz أصنع السعادة لنفسك ضمن امكانياتك المتاحة فالعمر يسير بلا هواده وعقارب الزمن لاتعود !!! nayrouz تحويلات مرورية وأعمال تعبيد في منطقة طارق nayrouz الطفل هاشم مجدي البدارين.. حلم الضابط يبدأ من عمر مبكر nayrouz

هوليوود .. صناعة الأثر واقع السينما الهوليوودية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 قراءة انتصار عباس- قدم الكتاب الموسوم " هوليود.. صناعة الآثر "والصادر حديثا عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيع/ الأردن، في طبعته الأولى 2023، للكاتبة المبدعة هديل غانم، معلومات قيمة حول نشأة هوليوود، والمراحل التي مرت بها، والرؤى التي تقوم عليها وتحركها.

وقد استعرضت الكاتبة مراحل صناعة الأفلام وبداية صناعة الصورة المتحركة، حيث أشارت إلى أن هوليود لم تكن هي السباقة لاختراع أول صورة متحركة؛ فقد سبقها الأخوين الفرنسيين وجست ولويس لوميير في اختراع جهاز عرض الصور المتحركة في الثالث عشر من فبراير عام (1895 م).

ويعتبر هذا التاريخ البداية الحقيقية لميلاد السينما في العالم، لكن نيويورك استطاعت تطوير الفكرة على يد المخترعين آرمان وجنكيز، اللذين اخترعا جهازاً أفضل للعرض وبمزايا جديدة. ويعتبر فيلم (رحلة إلى القمر) A Trip to the Moon، أول تجربة سينمائية قدمها الفرنسي جورج ميليه للعالم في عام (1905م)، لكن العرض لم يكن ليتجاوز الخمس دقائق! إلا أنهم استطاعوا في عام (1926) من إدخال خاصية الصوت إلى السينما، ثم بعد ذلك بدأ بناء الاستوديوهات الكبرى، وانتشرت الصالات السينمائية في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت تعرف حينها بـ(منتديات النيكل). ثم بدأ عالم السينما الصامتة والتي كان من أهم ممثليها شارلي شابلن وديفيد جريفيث، كما تشير الكاتبة إلى المكاسب التي حققتها السينما الأمريكية من الحرب العالمية الأولى.

تعتبر الإنطلاقة الأولى للسينما الامريكية ورؤية هوليود التجارية مع فيلم Birth of a Nation الذي قدمه الأمريكي ديفيد جريفيث في عام (1915م) وقد أثار الفيلم جدلاً واسعاً بسبب محتواه العنصري. وفي هذا الإطار استعرضت الكاتبة المراحل التي مرت بها السينما، مشيرة إلى فترة العشرينات عندما تحولت السينما إلى مشروع ربحي، حيث أنتجت هوليوود أفلاماً كثيرة، وشهدت هذه المرحلة سيطرة شركات كبرى مثل (بارامونت، وفوكس، ومترو، ويونيفرسال، ولوي،وول ستريت ).

وتضيف غانم أن فترة الثلاثينيات شهدت صياغة نصوص هوليود من قبل مجموعة من أشهر كتاب العالم مثل، وليام فولكنر، وسكوت فيتزجيرالد، و برتولد بريشت، وتوماس مان، واستطاع كتاب السيناريو الاستحواذ على الشهرة والأضواء في هوليوود، ليجيء بعدها العصر الذهبي، الذي امتد منذ أوائل الأربعينيات وحتى منتصف الخمسينيات من القرن الماضي. وقد كان للحرب العالمية الثانية الدور الكبير في تبديل الكثير من المفاهيم، وإحداث تغييرات جذرية في صناعة السينما الأمريكية.

أما أواخر السبعينيات، فقد اتجهت استوديوهات هوليوود الكبرى إلى دعم أفلام الإيرادات الكبيرة. وارتبطت هذه المرحلة بسينما (الأكشن)، المسلية.

وشهد مطلع التسعينيات تطور في فن الجرافيك وتقنيات الحاسوب المتعلقة بالمشهد البصري، وأخذت صناعة السينما في هوليوود منعطفاً جديداً، حيث تحول الاهتمام إلى العناصر السينمائية من إضاءة وتصوير وموسيقا، وأصبحت الموضوعات أكثر جدية وواقعية.

أما عصر هوليود الفضي، فشهد خروج أفلام الروائع، حيث لمعت فيه أسماء أبدعت في عالم الإخراج والتمثيل، مثل فرانسيس كوبولا، وروبرت دي نيرو، وداستن هوفمان.

أما مطلع الألفية الثالثة، فقد توطدت العلاقة بين هوليوود وبين التكنولوجيا، واعتمد فيه صنّاع السينما على التطور التقني في الانتقال إلى عصر سينمائي جديد، تأخذ فيه الصورة منحى آخر فهي تعبر فيه عن كل شيء، وتختصر الوقت والجهد والمال، وبذا صارت السينما أكثر قدرة على إنجاز المشاهد والمواقف الصعبة والمستحيلة. وهكذا استطاعت هوليوود أن تسيطر على صناعة السينما في العالم، وأن تحكم سيطرتها على السوق السينمائية في كل بقاع الأرض، وتحتل الصدارة، حتى باتت تتحكم بأمزجة سكان العالم.

جاء الكتاب في خمسة فصول، حمل الفصل الأول عنوان "مدخل إلى هوليوود"، وفيه استطاعت الكاتبة أن تشير إلى الدور الذي تتصدره هوليوود على مستوى العالم، فهناك علاقة وثيقة بين هوليوود وبين السياسة الأمريكية الخارجية، ولا يمكن الفصل بين إنتاجات هوليوود وبين توجهات السياسة الأمريكية بحسب الكاتبة.. كما تطرقت الكاتبة إلى الصور التي قدمتها هوليوود عن الشعوب الأخرى غير الأمريكية، حيث قدمت " صوراً نمطية للعربي القادم من البادية، والروسي الساذج، والألماني المتعصب، والبريطاني المغفل، والمكسيكي المجرم، والأمريكي البطل الذي ينتصر دائماً في النهاية".

وعاين الفصل الثاني آلية العمل، وكيف تحول نجوم هوليود إلى أيقونات يحتذى بها، في حين قدم الفصل الثالث الرسالة الحقيقية التي تكمن خلف كل مشهد سينمائي يحمل الختم الهوليوودي.ورصد الفصل الرابع دور المؤسسة الترفيهية في ترسيخ الرأسمالية.أما الفصل الخامس والأخير فجاء ليقدم الوجه الحقيقي لهوليوود وارتباطها الوثيق بالإدارة الأمريكية.

تقول الكاتبة والصحفية هديل غانم "أن سحر الأقلام الأمريكية ساهم في تغيير الكثير من المعطيات الاجتماعية وتحديداً فيما يخص العلاقات الأسرية وتربية الأطفال.

جاءت أهمية الكتاب كونه جاء ليقدم صورة عن واقع السينما الهوليوودية ويعرف بها، واستطاعت غانم تقديم معلومات موسعة عرفت المشاهد العربي من خلالها على هذا الواقع، والنظرة التي ينُظر بها إلى عالمنا والعوالم الأخرى.

الكتاب قيم وممتع ومن الكتب القليلة التي ناقشت هذا الموضوع ، يعتبر إضافة للمكتبة العربية.