2026-02-19 - الخميس
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر خطة تحول مؤسسي شاملة للأعوام 2026–2030 nayrouz تكية أم علي: سنوزع 150 ألف وجبة إفطار يوميا في المحافظات nayrouz 82% نسبة الإنجاز في مصفوفة الإصلاحات الاقتصادية nayrouz الخريشا تؤكد على أهمية الالتزام بالدوام المدرسي وتطبيق التشريعات التربوية ..صور nayrouz الضمان الاجتماعي: الإصلاحات المقترحة تحمي حقوق الأجيال المقبلة nayrouz انخفاض اسعار الذهب والنفط عالميا مع ارتفاع مؤشر الدولار nayrouz الإفتاء الأردنية توضح حكم من سافر بين دول تختلف في رؤية هلال رمضان nayrouz البنك المركزي الأردني يطرح سندات خزينة بالدولار بقيمة 450 مليون دولار nayrouz الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في أسواق المؤسسة nayrouz الجيش الأمريكي يعلن جاهزيته لتوجيه ضربات لإيران والقرار بيد ترمب nayrouz قصة أبهرت العالم.. دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته nayrouz الأولى منذ الإطاحة بمادورو.. جنرال أمريكي يزور فنزويلا nayrouz النجداوي: تصويب 19 مخرجا رقابيا سجلت بحقّ 11 جهة ومؤسسة وثقها ديوان المحاسبة خلال شهر nayrouz ترامب يستعد لرئاسة أول اجتماع لمجلس السلام اليوم nayrouz الرئيس السوري يصدر عفوا عاما ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحقوق السوريين nayrouz إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة nayrouz النحاس يحافظ على مكاسبه قرب 5.79 دولار بدعم الطلب وتراجع الإمدادات nayrouz هل باتت العملية العسكرية الأمريكية وشيكة في إيران؟ .. وزير الحرب الأمريكي يجيب nayrouz زلزال بقوة 5.5 درجة يضرب قبالة سواحل جنوب إيران nayrouz "بتهمة جلب وتعاطي مؤثرات عقلية" .. تفاصيل الحكم على الدكتورة خلود وزوجها سنتين بالكويت nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz

حمزة تكتب من يوقف النزيف الدموي في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتبت د : سحر حمزة

أكتب لكم وقلبي حزين دامي وأنا أتابع عبر الشاشات صبحاً ، ومساء، اشلاء الشهداء من الغزيين من الأطفال والنساء ،تقصف فوق رؤوسهم آلاف الصواريخ بالطائرات  ،يهاموهم بشتى  انواع الاسلحه المتطورة ، الفتاكة بعشوائية عن سبق إصرار  وترصد للصغار والكبار ،على مراى من العالم اطفالا رضع ،زهورا بشرية يانعة شيبا وشباباً، في كل موقع مستهدف في غزة ،كل واحد منهم مشروع شهيد  سواء لجأوا للشمال أوالجنوب برفح ومعابر اليهود الغاصبين ،القتل ما زال مستمرا  ،بالمنازل ،و بالمخيمات والمدن حتى وهم سائرون  بالعراء ،لم يسلموا ،ولن ستسلموا أمام هذا العدوان الغاشم وهذا القصف العشوائي المجنون ،ونحن نتابع المشاهد الدموية  ،أحيانا  نبكي نذرف الدموع رجاء لله كي يثأر لهم يستنصر لضعفهم ،وأحيانا نصرخ بصوت عال نندب حظهم السيء.

 

  تُرى هل في قلب العدو  ولو ذرة من رحمه للغزيين  ،وهل مصاص الدماء نتنياهو  بقلبه دم أنسان أم وحش قاتل لا يعرف الرحمة والرأفة  بالغزيين ،وهل توسلنا سيوقف القصف المدمر  للبيوت ،للمنازل ،للمساجد والكنائس وحتى المستشفيات والمدارس ودور العلم والجامعات لم تسلم من القصف ،جميعها تحولت الى ركام وبقايا لأشلاء الأنسان الغزي ،وبقايا الجثث تحت ركام  المباني تنادي من بناها الدار وأين أهلها وأين الزوار ،واين البطل المغوار الذي سيقف بوجه العدوان  ويثأر  لغزة ،نتأمل أن يصحو  الضمير الإنساني المسلم بالأمة العربية التي تملك جامعة الصمت العربي ـومنظمات الدول الإسلامية المتفرجة ،التي تكتفي بالشجب وإصدار  البيانات  والتظاهرات الرافضة للحرب على غزة والضفة الغربية من الأردن  .

 

أخواني المسلمين :" هل سنبقى نتابع عبر الشاشات هذا العرض المسرحي الدموي اليومي ،نتابع مئات الاطفال في غزة يقتلون ، وهل ابناءها يا أمتي العربية المسلمة  هانوا عليكم ، وهل نسائها أمهات الأبطال ليسوا منكم ، هل نفتح دفاتر التاريخ لنوقظ   الخليفة عمربن الخطاب صاحب المواقف والمباديء والإستجابة السريعة التي كان ينفذها للعطف على أطفال جياع فذبح لهم فرسه وبقي معهم حتى ناموا آمنين ، وأين القائد صلاح الدين الايوبي الذي أستنصر لأخته حين هاجم قافلتها الصليبين ،أفتتح القدس بسلام آمنين لأهل الكتاب ،ومعه جيشه المسلم مؤيدين وغيرهم ممن سجلوا للتاريخ امجاداً نفخر بهم ليومنا هذا ،هانحن نتابع ما يجري صامتين ونسينا أنه منذ بعث الله سيد الرسل والأنبياء سيدنا  محمد صل الله عليه وسلم  دخل بين المقدس وعرج للسماوات العلى في رحلته المقدسة ليرس مباديء الدين ،لو بعث ثانية ورب الكعبة لن يقبل بما يجري الآن بفلسطين ،يا أمة محمد من يستنهض الهمم لنصرة  أهلنا في غزة ،ومن هو القائد العربي الذي سيتسلم راية الحق لنصرة اهلنا  في غزة ، ليكون البطل الذي يحمى حمى ديار المسلمين ويدفع المحتلين خارج رفح وخان يونس والنصيرات  وغيرها وسط غزة ومخيماتها المدمرة  ،من يلبي النداء ليقوم بالذود عن مسرى رسولنا الكريم ،ليوقف النزيف الدموي الهادر في الكل الفلسطين ،ومن سيحرر  القدس  والأقصى الشريف القبلة الأولى للمسلمين ،أين المعتصم الذي قام بتلبية  نداء إمراة إستنجدت  به بنداءها الشهير وووووامعتصماه  في الاندلس،كيف أن الدم كان يغلي بعروقه ، فجهز جيشه ليثأر لها واستنصر لها  وحارب الصليبيين.

فماذا تفعل النساء  في غزة اللواتي يجبرن على التعرية من ملابسهن أمام بطش الإحتلال وإجبارهن على خلع ثيابهن على مرأى من جنوده أبناء الشياطين ،ولم تنتهك حشمتهن وكرامتهن أين الهمام والفارس الشهم الذي سيثار لمن يغتصبهن على ايدي الصهاينه،أين الحمى العربي المسلم والغيرة على الأرحام من نساء المسلمين  ، من  سيأتي ليثار لهن ، من سيوقف نزيف الجرحى بالشوارع دون تمكين لسيارات الاسعاف لتنقذهن  التي  تبعد عنهم قسرا من المحتلين .

يا أهل النخوة الم يتحرك دمكم والمئات يقتلون  امامكم دون انقاذ ودون مركبة اسعاف تسعفهم تضمد جراحهم ، هل هو مسلسل درامي دامي علينا الصمت والفرجة أمامه  فقط ،يا شعوب الأمة المسلمة النزيف ما زال مستمرا صبحاً   ومساء بحجة اسرى محتجزين ،وبحجة انفاق مفخخه ،وبحجة تخاذل وخيانة وتواطيء بحجة الاطاحه بحماس ،الله اكبر يا عرب ،الله أكبر أيها المسلمين ،اين الكرامة ؟أين العزة والكرامة ،وما ذنب الاطفال الذين يموتون جوعا كل يوم ،والغزيين يفترشون الطين ومياه الأمطار  بالخيام في أجواء من البرودة القارسة بالعزاء.

 هل من مجيب؟؟ هل من مجيب ؟؟ هل من يلبي النداء!!!!،ليس إلا  الأبطال المجاهدين وحدهم من سيحررون  القدس وغزة وكل فلسطين بإذن الله بعد كسر حصار غزة وتحقيق النصرعلى الإحتلال الغاشم الصهيوني المجرم .