2026-01-25 - الأحد
السيلية القطري يضم اللاعب علي علوان إلى صفوفه nayrouz عشيرة البري تجدد العهد والبيعة لجلالة الملك وتعلن الجاهزية المطلقة للدفاع عن الوطن nayrouz "مبادرة النيابية" تطرح توصيات لضمان عدالة التقاعد وحماية حقوق المشتركين بالضمان nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz انطلاق معرض الجامعات الأردنية في السعودية بدورته الثانية nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي خالد القرعان nayrouz "مياه اليرموك" تستبدل خط صرف صحي قديم شمالي إربد nayrouz ميداليتان برونزيتان للأردن في الدوري الممتاز للكراتيه بإسطنبول nayrouz التربية تعلن أسماء المعلمين الفائزين بقرعة الحج لموظفي الوزارة nayrouz إسلام عبد الرحيم: شهداء الشرطة قدموا أرواحهم ليحيا الوطن nayrouz انطلاق بطولة القائد الرياضية في مدينة الملك عبدالله الثاني التدريبية nayrouz السفاسفة يترأس اجتماع رؤساء الأقسام في تربية البادية الجنوبية لبحث جاهزية الفصل الدراسي الثاني nayrouz بنك الملابس الخيري: 310 أسر استفادت من برنامج"ديرتنا" في مؤاب الكرك nayrouz منتدى شومان يستضيف جلسة علمية حول الذكاء الاصطناعي المسؤول ومحو الأمية nayrouz وزارة الدفاع العراقية تنعى اللواء وليد طالب الجوراني nayrouz "رئيس الأعيان": رسالة الملك للجيش تعكس قراءة واقعية لطبيعة التحديات الحالية والمقبلة nayrouz 4 حكام أردنيين يشاركون في إدارة مباريات الدوري العالمي للكراتيه nayrouz المصري: تطبيق حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التزام دستوري ووطني لا يحتمل التأجيل nayrouz العزة يكتب :"البرامكة الجدد… النيوليبرال الديجيتال" nayrouz للمغتربين والمسافرين: كيف تستخدم هاتفك الشخصي في مصر لمدة 90 يوما بدون جمارك؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz

المنطقة بين التحسب والاحتساب !

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. حازم قشوع

إذا صدقت الاخبار التي تناقلتها اكسيوس الاستخبارية فإن العلاقات الامريكية الاسرائيلية اصبحت على صفيح ساخن وذلك بعد المكالمة الهاتفية التي استمرت لمدة اربعين دقيقة بين بايدن ونتنياهو حيث اظهرت ان هناك تضارب مصالح حقيقي بين واشنطن وتل أبيب وليس تبادل ادوار كما كان يتوقع ... وهو العنوان الجديد الذي أخذ يشكل ارضية عمل للمرحلة القادمة وذلك بعدما رفض نتنياهو موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية من طرف واحد وانحياز غانتس لمربع ايزنكوت وسيموتريش وبن غفير وغالانت الامر الذي ادى لخروج الموضوع من سياقه المطروح بعد تمادي هذا المربع عن جملة الوصل التي اوصلها بايدن لنتنياهو في لقاءات وليم بيرنز ومبادرته المتوافق عليها أوروبيا وعربيا.

حتى أخذ الموضوع يشكل حالة تنمر قد تستدعي التلويح بعصى تجميد او استخدام لغة تقنين الدعم الامريكي لاسرائيل ليكون من منزلة اللامشروط الى مكانة المشروط لأحكام خاصة وهي الجملة الخبرية التي إن حدثت دون عوارض فإنها ستشكل عنوان عريض للمشهد القادم كونها تحمل علامات استفهام حول هيبة بيت القرار الأمريكي ومكانته.

إصرار المربع الحكومي في بيت الحرب الاسرائيلي لإنهاء مشوار الحرب والدخول فى مربح رفح تعتبر معركة شاملة وتحمل الكثير من المحظورات وقد تعطي غطاء ميداني يسمح بموجبه مشاركة اطراف اقليمية اخرى لحفظ نظام الموازين من باب الجولان ومن الجنوب اللبناني وصولا الى ايلات، وهذا ما يتوقعه متابعين في حال أصر نتنياهو ومربع حكومته الدخول في الدائرة الحمراء في "خان يونس- رفح" لبسط السيطرة الكلية لإسرائيل على كامل قطاع غزة على الرغم أن هذه النقلة الاستراتيجية غير مؤيدة إقليميا وسيخرج عبرها مكانة الولايات المتحدة العالمية بعدما تم إقرار انهاء الازمة الفلسطينية بإعلان الدولة ودخول الجميع بمنزلة التسوية الاقليمية الشاملة التي تفيد بتطبيع علاقات دول المنطقة بعضها ببعض.

حالة الشد في القنوات الدبلوماسية الحاصلة وما يرافقها من سخونة ميدانية اصبحت تنذر باشتعال حرب اقليمية اذا ما استمرت الأجواء المصاحبة لها، وهذا ما يمكن قراءة بصورة جدية لاول مرة في خطاب نصرالله وبيان أبو عبيدة في ظل الإجراءات الميدانية التي تتم بين القوات الاسرائيلية والمصرية في جيوب دائرة رفح حيث تتم عملية التحضيرات اللوجستية المعركة الفاصلة.

وهي المعركة التي ستقوم محدداتها على مسرح عمليات محدود وسيتم عبرها اعادة احتلال الواجهة الحدودية المتاخمة لمصر ضمن توافقات عسكرية خاصة باطار اتفاقية كامب ديفيد حيث يتوقع عبرها تطويق غزة وفتح ابواب نزوح محدودة الى خان يونس، هذا اضافة لعملية تهجير أخرى في المنطقة العازلة المصرية التي تأتي على حدود "المنطقة ج" بواقع 14 كم، وهذا ما يشير بحكم بروتوكول التعاون العسكري المصري الاسرائيلي الذي تم توقيع خطوط الحدود الإسرائيلية المصرية حيث تتم أسرلة قطاع غزة للتأكيد على الحدود المصرية الإسرائيلية والسماح بتحويل الحكم الذاتي الفلسطيني الذي يتحكم بالسكان ولا يسيطر على الأرض لإيجاد دولة منزوعة السلاح وهو ما يعد من المحظورات العميقة كونه يعطي الأرض لاسرائيل وإدارة "السكان" لفلسطين تحت مسمى الدولة وهو الحال الذي إن تم تطبيقه فإن ترسيمه سيسقط على قطاع غزة كما سيسقط على القدس والضفة وهو ما يعد أمر يستوجب البيان !..

وعلى الرغم من جملة البيان العسكرية والتوافقات الميدانية التي يتم ترسيمها إلا أنه لا يتوقع جراء هذه "العملية الكبرى" الاجهاز على المقاومة الفلسطينية لأسباب موضوعية متوافق عليها اقليميا لن تسمح بموجبها للقوات الاسرائيليه تجاوز خطوط البيان المتوافق عليها بين مصر وتركيا فى جملة الترسيم الحاصلة عبر القنوات التفاوضية التي مازالت نشطة وتنظر جملة الحسم التي يبدوا أنها لم تتخذ بعد ... لحين اتمام بيان الأمر بالاتجاه الاسرائيلي الفلسطيني وفي الاتجاه العربي الاقليمي كما في الاتجاه الدولي الذي أعلن الرئيس بوتين فيه تفضيله للرئيس بايدن عن منافسه ترامب في بيان النقاط الاستراتيجية القادمه للتوافق حول مساحات النفوذ الارضية والفضائية المدارية التي يتم التفاوض حولها وحول مجالاتها "الاوربيتية".

ولحين بيان الأمر ستبقى المنطقة تعيش أجواء ضبابية بين مدخل التوافق السياسي وميدان العمليات العسكرية التي تتهيأ فيها الأطراف المشاركة والمتدخلة لأسوأ الاحتمالات مع استمرار حالة المخاض السياسي الذي يقف على بوابة رفح بين الاجتياح والانفراج، وهو ما يجعل من المنطقة تعيش حالة مراوحة بين ضوابط التحسب وميزان الاحتساب..