2024-04-13 - السبت
إيران: الحرس الثوري يستولي على سفينة مرتبطة برجل أعمال إسرائيلي nayrouz رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الزعبي بلواء الرمثا..صور nayrouz خدمة الترخيص المتنقل في بلدية دير أبي سعيد غدًا الأحد nayrouz الداخلية السودانية تشرع في مراجعة الرقم الوطني وضبط الوجود الأجنبي nayrouz 1293 طن خضار وفواكه ترد لسوق إربد المركزي nayrouz الجامعة الأردنية تحدد ساعات دوامها بعد عطلة العيد nayrouz أمسية شعرية موسيقية …. في شومان nayrouz الهلال الأحمر الفلسطيني يدعو المجتمع الدولي لوقف العدوان على غزة nayrouz الأردنية تحدد ساعات دوامها بعد عطلة العيد nayrouz ميقاتي: لا تهديدات مباشرة بتدمير لبنان nayrouz أكثر من 80 ألف زائر دخلوا العقبة خلال عطلة العيد nayrouz ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 33686 شهيدا و76309 إصابات nayrouz "ذهان" رواية للمهندس محمد علي جعارة nayrouz عمان الأهلية تتميز في تصنيف كيو أس العالمي للحقول العلمية ... صور nayrouz فعاليات ترافق بطولة السعودية المفتوحة للجولف nayrouz حزب إرادة يستقبل هيئته العامة ثالث أيام العيد nayrouz الذكرى السنوية لوفاة الحاج سليمان ابو صعيليلك _"ابو عيادة " nayrouz ماكرون وشولتس يدعوان لإعادة التوازن التجاري مع الصين nayrouz أسباب نقص زيت المحرك بالمركبة nayrouz السردية يهنئ عمال الوطن بعيد الفطر السعيد أثناء إجراءه جولة صباحية nayrouz
الجبور يعزي اللواء الركن م غازي الكوفحي بوفاة ابنته المهندسة زين nayrouz وفاة الشاب "ولاء العزة" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 13-4-2024 nayrouz وفاة الشاب كايد احمد عودة الفليح العجارمة nayrouz صالح سعود النمر الفايز في ذمة الله nayrouz الحاج محمد حامد الملاجي "ابو حامد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-4-2024 nayrouz وفاة الشيخة بدرية احمد سالم عبيدات nayrouz وفاة الحاجة منى حسين الساكت زوجة الحاج حمد سليمان الشحادات nayrouz زيد علي نوفل الحنيطي " ابو اسامة " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 11-4-2024 nayrouz زياد محمد الدردور في ذمة الله nayrouz المهندس عبد الكريم محمود عواد القضاة "ابو محمود " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 10-4-2024 nayrouz الحاج مسلم محمد الزواهره "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 9-4-2024 nayrouz مُدير التربيةِ والتعليمِ للواء الكورة ينعى وفاة ( وَالِــدُ ) الزَّميلة؛ منال سلطان عطروز nayrouz تشييع جثمان الوكيل اول منى حسين خضر حمود nayrouz وفاة " والد " المعلمة سناء المصري nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 8-4-2024 nayrouz

ام الرصاص ….. تاريخ ضارب في عمق الأرض الأردنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز  _ ام الرصاص 
خليل سند  الجبور 


على بعد نحو (30) كم جنوب شرق مادبا، تقع أم الرصاص (ميفعة) القديمة التي تندرج امتداما لمنظومة تراثية تاريخية تبدأ بـ "مسلة الملك ميشع بذيبان”، مرورا بـ "مادبا وجبل نيبو”؛ حيث يمكن الدخول إليها عن طريق نتل، الزعفران الرميل أو عن طريق شرقي مدينة ذيبان، وأيضا من الطريق الصحراوي عبر منطقة خان الزبيب.

قديما كانت أم الرصاص مركز مادبا، استخدامها الجيش الروماني كموقع حامية استراتيجية؛ لكن تم تحويلها فيما بعد إلى مجتمعات مسيحية وإسلامية، وفي عام 2004، تمت إضافة الموقع على لائحة التراث العالمي لليونسكو، ويهتم علماء الآثار بمكانته التاريخية بسبب آثاره الواسعة التي تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية والعصر الإسلامي المبكر.

وتحتل الآثار الموجودة في أم الرصاص موقعاً عالياً يمكن رؤيته عن بعد 20 كم بمساحة 30 دونما تشكله منطقة مغلقة داخل حصن منيع تحيط به أسوار عالية، لكونها تقع على هضبة مادبا الخصبة على ارتفاع 760 متراً عن سطح البحر، بين وادي الوالة ووادي الموجب، وتمتد القرية الحديثة على أطرافها، ويبلغ عدد سكانها 4200 نسمة.

وتعود تسمية أم الرصاص بهذا الاسم حسب معاجم اللغة إلى جذره، فهو مشتق من الفعل (رص)، أي وضع أمرين ملتصقين بعضهما ببعض، كما تعني كلمة (رص) الطلاء بالرصاص.

وقد ورد اسم المدينة القديم كاسترون ميفعة في نص باللغة اليونانية ضمن فسيفساء تعود إلى العصر الأموي.

وورد الاسم الجغرافي (ميفعة) في المصادر الرومانية والعربية، وعند المؤرخ يوسيفوس في كتابه الأسماء الجغرافية (أونوما ستكون)، حين ذكر وجود وحدة من الجيش الروماني كان مركزها على حافة الصحراء في ميفعة.

وتعتبر منطقة أم الرصاص من أهم المواقع السياحية الأثرية في الأردن التي يرتادها حجاج مسيحيون من مختلف مناطق العالم لما تحويه من معالم دينية قديمة، وبخاصة بعد اكتشاف الأرضية الفسيفسائية لكنيسة القديس ستيفان، الأهم في كل الموقع؛ والتي تعود إلى عام 785 (تم اكتشافها بعد عام 1986)، وأن هذه الأرضية الفسيفسائية المحافظ عليها تعتبر الأكبر في الأردن.

وأطلق على ام الرصاص اسم "كاسرتون ميفعة”، كما ورد في نص باللغة اليونانية ضمن فسيفساء تعود إلى العصر الأموي أسسها الرومان كمعسكرات في البدء من أجل تثبيت النفوذ وحماية طرق التجارة المتجهة من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وبالعكس. إلا أنها نمت لتصبح مدينة ابتداء من القرن الخامس الميلادي، لتحتل منزلة كبيرة في ذلك الوقت.

ويحتوي الموقع الأثري فيها على أطلال تعود للفترة الرومانية والبيزنطية، بالإضافة إلى الفترة المبكرة من الحضارة الإسلامية (من نهاية القرن الثالث).

وتحيط بأم الرصاص، بقايا مناطق زراعية قديمة، كما أن هنالك نظاما خاصا لجمع المياه على امتداد الموقع استعمل لمياه الشرب، وكذلك كنظام لري المزروعات وبالرغم من احتوائها على الكثير من الكنائس التاريخية وآثار لمعسكر روماني كبير، إلا أن معظم أجزاء الموقع لم تكتشف بعد.

وإلى جانب سور الحصن الروماني، سور بُني بداخله في الفترة البيزنطية عدد من الكنائس، ويعود تاريخه للقرن الثالث الميلادي، وهو مستطيل الشكل يحيط به سور دعم بعدد من الأبراج، وله بابان في الواجهتين الشمالية والجنوبية وباب كبير في الواجهة الشرقية حيث كان مقراً للفيلق الروماني الذي كلف بحماية الطريق التجاري السلطاني وحفظ الأمن والاستقرار في المناطق المجاورة لأم الرصاص.

ويعتبر برج الناسك، أحد أهم الآثار إلى جانب لوحات فسيفسائية تحوي معلومات تاريخية قيمة، والتي بسببها أدرجت المنطقة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة (يونسكو)، ومزيج حضاري فريد يعكس التعايش الديني في فترة دولة الخلافة الأموية والتي بنيت فيها أغلب الكنائس.


وتتميز كنيسة القديس اسطفان، ويُطلق عليها أيضا "كنسية القديس اسطيفانوس” أو "استيفان” بأرض ضخمة مرصوفة بالفسيفساء منذ عام 718 م، وما تزال محفوظة حتى أيامنا هذه؛ حيث تصور هذه الفسيفساء التي تزيد مساحتها على 500 متر مربع– رسوماً لعدد من المدن البارزة التابعة للأرض المقدسة من جهتي نهر الأردن الشرقية والغربية، حيث تم وصف 8 مدن في فلسطين و9 مدن في الأردن، بالإضافة إلى 10 مدن في دلتا النيل...