2026-03-15 - الأحد
وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري انعكاسات التصعيد الخطير في المنطقة nayrouz العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة...صور nayrouz الخشمان يكتب الأردن في مواجهة تحديات الإقليم: دبلوماسية حكيمة وموقف ثابت nayrouz المصري تتابع توزيع مساعدات للطلبة المحتاجين في مدارس اللواء nayrouz دياز: 150 مباراة مع ريال مدريد حلم مستمر وهدف غولر كان مذهلًا nayrouz مديرية شباب العاصمة تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. nayrouz مقتل 4 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على وسط وجنوب قطاع غزة nayrouz اللصاصمة يتفقد مدرسة صلاح الدين الأيوبى nayrouz مصر تدعو إلى تشكيل "قوة عربية مشتركة" nayrouz عجلون: جلسة تعريفية ببرنامج "صوتك" لتأهيل القادة الشباب nayrouz القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا nayrouz الأردن يصنع تحولا استراتيجيا في هيكلة شبكة نقل الركاب الوطنية nayrouz العجارمة تتفقد رياض الأطفال المستحدثة في مدرسة الدربيات nayrouz سيول تبحث "بعناية" دعوة ترمب لإرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز nayrouz القاضي: مشروع قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا nayrouz يردن العودة.. 3 لاعبات إيرانيات يتراجعن عن اللجوء لأستراليا nayrouz تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل nayrouz مستشارو ترامب يحثونه على البحث عن خطة خروج من الحرب nayrouz إيران: مستعدون للتحقيق مع دول المنطقة بشأن الهجمات عليها nayrouz طقس العرب: انخفاض على درجات الحرارة وتجدد فرص هطول الأمطار في الأردن بعد ظهر الأحد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz

مع بدء تطبيقه.. قانون الجنسية يثير مخاوف المسلمين في الهند

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أثار تطبيق قانون المواطنة في الهند مخاوف الأقلية المسلمة والجماعات الحقوقية؛ بسبب ما يحتويه من مواد وصفت بأنها تشكل "تمييزا" ضد المسلمين، بالإضافة إلى أنها تنتهك مبادئ حقوق الإنسان، على حد تعبيرهم.

وبدأت الهند، يوم الاثنين - بعد مرور أكثر من أربع سنوات على إقرار البرلمان لقانون المواطنة المعدل لعام 2019 - تطبيق بنود القانون، ما أثار مخاوف الأقلية المسلمة، لا سيما في ظل تولي حكومة ناريندرا مودي، الذي ينتمي إلى القومية الهندوسية، زمام الأمور في البلاد.

والقانون المثير، الذي أقره البرلمان في 2019، يتضمن بندا يمنح الجنسية الهندية للهندوس والبارسيين والسيخ والبوذيين والجاينيين والمسيحيين الذين فروا إلى الهند، بسبب الاضطهاد الديني في أفغانستان وبنغلادش وباكستان، ذات الأغلبية المسلمة، قبل 31 ديسمبر 2014، في حين يستثني القانون المسلمين.

وأشار موقع "إنديا إكسبريس" إلى أن القانون خفف من معايير الأهلية للحصول على الجنسية الهندية لفئات معينة من المهاجرين على أسس دينية، فيما تحدد القواعد، التي جرى نشرها في الجريدة الإلكترونية، الإجراءات التي ينبغي اتباعها للأفراد المؤهلين للتقدم بطلبات للحصول على الجنسية، من بينها اختبار ديني.

بدورها، دافعت حكومة مودي عن القانون، ورفضت فكرة أنه "تمييزي"، مبررة بأنه هدفه فقط منح الجنسية للأقليات الدينية الفارة من الاضطهاد، مشددة على أنه "لن يُستخدم ضد المواطنين الهنود".

وأكدت وزارة الداخلية أن التعديل سيزيل العوائق القانونية أمام اللاجئين الراغبين في الحصول على الجنسية، الأمر الذي يمنح "حياة كريمة" لأولئك الذين يعانون منذ عقود، في إشارة إلى اللاجئين الفارين من دول ذات أغلبية مسلمة.

وعلى الطرف الآخر، اتهم منتقدو القانون حكومة مودي بمحاولة إعادة تشكيل البلاد لجعلها دولة هندوسية، على حساب تهميش ملايين المسلمين الذين يعيشون هناك.

وتؤكد جماعات إسلامية وحقوقية بأن القانون، إلى جانب نظام مقترح لتسجيل المواطنة، يمكن أن يشكل تمييزا ضد مسلمي الهند.

وردت الحكومة مجددا على هذه الاتهامات، وقالت، في تصريح على لسان المتحدث باسمها، إن "العديد من المفاهيم الخاطئة انتشرت عن هذا القانون"، مرجعا تأخير تنفيذه إلى جائحة كوفيد – 19.

وأكد المتحدث باسم الحكومة أن "القانون مخصص فقط لأولئك الذين يعانون من الاضطهاد، منذ سنوات، وليس لديهم مأوى آخر في العالم سوى الهند"، مشيرا كذلك إلى أن هدفه "منح الجنسية وليس سحبها من أي شخص.

لكن هذا التبرير لم يكن مقنعا لقوى سياسية في البلاد، حيث دعا الحزب الشيوعي الهندي المعارض، الذي يحكم ولاية كيرالا الجنوبية، إلى تنظيم احتجاجات على مستوى الولاية.

وأكد رئيس وزراء ولاية كيرالا الهندية، بيناراي فيجايان، أن القانون يهدف إلى "بث الفرقة في صفوف الشعب وإثارة المشاعر الطائفية وتقويض المبادئ الأساسية للدستور"، مشددا على ضرورة "الوقوف صفا واحدا في مواجهة هذه الخطوة الرامية إلى تقسيم المواطنين الهنود المتساوين في الحقوق إلى طبقات".

وأثار القانون جدلا حادا بعد إقراره في الهند عام 2019، وشهدت البلاد إثر ذلك احتجاجات عمت مدنها؛ كونه يقوض "أسس الهند كدولة علمانية".

وعبّر المسلمون عن مخاوفهم حيال القانون المثير للجدل، إذ شعروا بأن الحكومة قد تقوم بتطبيقه لتهميشهم، بالإضافة إلى مخاوف تتعلق بخطوة من شأنها سحب الجنسية من المسلمين الذين ليست لديهم وثائق في بعض الولايات الحدودية.

وتؤكد الجماعات الإسلامية أن القانون الجديد سيساعد في حماية غير المسلمين المستبعدين من السجل، في حين قد يواجه المسلمون خطر الترحيل أو الاعتقال.

وينطلق معارضو القانون من فكرة "التمييز"؛ فهم يركزون على أن الهند دولة علمانية في الأساس، وبالتالي فإن المعتقد الديني لا يمكن أن يكون شرطا للمواطنة، فيما قالوا إنه "ينتهك المادة 14 من الدستور، التي تنص على أنه "لا يجوز للدولة أن تحرم أي شخص من المساواة أمام القانون أو الحماية المتساوية للقوانين داخل أراضي الهند".

وقالت أسوشيتد برس إن "هذه هي المرة الأولى التي تضع فيها الهند، وهي دولة علمانية تضم سكانا متنوعين دينيا، معايير دينية للحصول على الجنسية"، فيما قالت منظمة العفو الدولية إن القانون "يضفي الشرعية على التمييز على أساس الدين".

كما يؤكد معارضو القانون بأنه يحمل طابعا ازدواجيا، إذ كان من الأجدر أن يشمل الأقليات الدينية المسلمة التي تعرضت للاضطهاد في بلدانها، مثل الجماعة الأحمدية في باكستان، والروهينغا في ميانمار.

كما اتهموا رئيس الوزراء مودي بالدفع بأجندة قومية هندوسية، من شأنها تهديد الأساس العلماني للبلاد، وتقليص المساحة المتاحة للأقليات الدينية، خاصة المسلمين، وتقريب البلاد من الأمة الهندوسية.

وتصاعدت حالة العنف ضد المسلمين في عهد حكومة مودي، إذ جرى إعدام العشرات منهم على يد حشود هندوسية؛ بسبب مزاعم عن أكل لحوم البقر أو تهريب الأبقار المقدسة لدى الهندوس، وسط اتهامات للحكومة بالصمت عن تلك الممارسات.