2026-06-16 - الثلاثاء
المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا nayrouz عشيرة العضيبات ترفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي سلطاته الدستورية nayrouz مونديال 2026: تونس تقيل لموشي وتعين رونار في بقية مشوارها nayrouz لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا nayrouz خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz حداد قبيل لقاء النمسا: المنتخب سيقاتل وسيكون صبورا داخل الملعب nayrouz 4 لاعبين يتقاسمون صدارة هدافي مونديال 2026 nayrouz إيران تستهل مشاركتها المضطربة في المونديال بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2 nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب إندونيسيا ويعقبه نشاط زلزالي مستمر nayrouz سلامي قبيل لقاء النمسا: سنواجه منتخبا قويا ولدينا لاعبون يمتلكون المؤهلات nayrouz إليكم سعر مثقال الذهب اليوم في العراق nayrouz السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا nayrouz لندن ستزوّد أوكرانيا بيورانيوم مُخصّب وتشدد عقوباتها على روسيا nayrouz وفاة الممثل السوري أسامة السيد يوسف nayrouz فانس: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة عامة للغاية nayrouz

أعرق مساجد السودان.. بلا أذان ولا مصلين في رمضان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حل شهر رمضان على مسجد الخرطوم الكبير، هذا العام، دون أن يُرفع فيه أذان أو يرتاده المصلون؛ بسبب وقوعه في قلب المعارك العسكرية، وذلك لأول مرة منذ أكثر من قرن.

ويعد "الخرطوم الكبير" من أعرق المساجد الأثرية في العاصمة السودانية، إذ جرى تشييده في العام 1901م، حينما كان السودان واقعاً تحت الحكم البريطاني المصري.

واختار مشيدو المسجد مكانًا وسطًا لمدينة الخرطوم، قريبًا من "سراي الحاكم" وقتها، "القصر الجمهوري" اليوم، ولكن بعد أكثر من قرن يتسبب هذا الموقع في تعطيل مهمة المسجد الأساسية التي شُيد من أجلها، إذ لم يعد يُسمع الأذان ينطلق منه أو يتردد عليه المصلون مثلما درجوا على ذلك في الأوقات الخمس خلال اليوم.

ومنذ اليوم الأول للحرب السودانية التي اندلعت في 15 أبريل/ نيسان العام الماضي، أصبحت المنطقة التي يقع فيها مسجد الخرطوم الكبير مسرحًا للعمليات العسكرية، لقربها من القصر الجمهوري والقيادة العامة وعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية.

وشهدت هذه المنطقة معارك طاحنة قبل أن تتمكن قوات الدعم السريع من بسط سيطرتها عليها.

والمسجد مسجل في منظمة اليونسكو كأحد الآثار العالمية، وهو مشيد من الحجر الرملي وتكسوه زخارف إسلامية تحتوي على لفظ الجلالة وأنواع أخرى من النحت.

ويقول الباحث صلاح عمر الصادق، في دراسة بعنوان "تاريخ وعمارة مسجد الخرطوم الكبير"، إن بناءه جاء بعد معركة كرري بين جيش دولة المهدية الوطنية، والجيش الإنجليزي الغازي، بعامین.

وأضاف الصادق أنه "وضع حجر الأساس له في 17 سبتمبر 1900، وتم افتتاحه عند زیارة الخدیوي عباس باشا حلمي للسودان في 4 دیسمبر 1901، حيث كانت المنطقة التي شید فیها جزءا من مقابر الخرطوم القدیمة".

وتعرض مسجد "الخرطوم الكبير" لترميمات متعددة ولكن لم تلحق بمبنى المسجد الأساسي أي تغیرات فقد بقي كما بني منذ 1901م؛ ویرجع ذلك لمتانة البناء وشكل البناء ومواد البناء وتقنیة البناء كانت مكتملة.

وتشیر الدراسة إلى أن "شكل المسجـد مشابه تماما للمساجد في الدول الإسلامیة، حیث نجد أن شكل البناء مربع وهي خاصیة للمساجد المبكرة في العراق وفارس وأیضا مصر، فنجد أن عرض المسجد باتجاه الشرق حیث القبلة، وعرضه من الجنوب والشمال یساوي 45×45 مترا".

ويضيف الباحث في دراسته: "هناك ثلاثة أبواب للمسجد من الخشب مستطیلة تنتهي من أعلى بأقواس مسلوبة وهناك زخرفة الصدفة في نهایة القوس، ومجموعة من الشبابیك المستطیلة من الخشب بزخرفة السبحة یعلوها أربعة مناور مستطیلة مع منشور زجاجي دائري ویعلو المسجد مئذنتان إحداهما من الناحیة الجنوبیة الغربیة وأخرى في الزاویة الشمالیة الغربیة، وهي تشبه مئذنتي السلطان المملوكي الملك ناصر حسن (748 هجريا) بالقلعة 1 بالقاهرة".

وأوضحت الدراسة أن مساحة المسجد تتسع لعدد 10 آلاف مصلٍ، كما يشمل معهدا لتأهیل الأئمة، وحلقات لدراسة القرآن صباحاً، بجانب ساحة "الإمام مالك" لتدریس العلوم الشرعیة.

وخلصت إلى أن "مسجد الخرطوم الكبیر یعتبر من أمیز المساجد في السودان في شكله ومواد وطریقة بنائه، كما تمیز بزخارف وحلي إسلامیة وبقي صامداً لمدة مائة وعشرين عاما".