2026-04-28 - الثلاثاء
العشوش يكتب سكة حديد العقبة ... تعزيز لمكانة الأردن على مستوى الإقليم والعالم nayrouz سميرات: التوقيع الإلكتروني يمنح المستندات نفس القوة القانونية للورقية nayrouz مديرية شباب العقبة تنفذ “برنامج الرسم” في الديسة والقويرة nayrouz انطلاق فعاليات الملتقى السنوي الثامن عشر للمدققين الداخليين nayrouz إطلاق خدمات الكاتب العدل الإلكترونية nayrouz وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية - أسماء nayrouz تعطيل أعمال مكتب أحوال وجوازات ذيبان يومي الثلاثاء والأربعاء لأغراض الصيانة nayrouz النعيمات يرعى ورشة توعوية في مدرسة الشوبك الثانوية الشاملة للبنات nayrouz واشنطن تدرس المقترحات الإيرانية الجديدة nayrouz مجلس التعاون الخليجي يعقد قمة استثنائية في جدة اليوم nayrouz حسّان يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة nayrouz العقبة تسجل أداء قويا بالربع الأول 2026 مدفوعا بارتفاع البضائع والطاقة والنقل nayrouz ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها الثاني والثلاثين nayrouz مديرية شباب العقبة تُطلق برنامج الرسم بمشاركة 50 شابًا وشابة في الديسة والقويرة nayrouz خبراء: دمج التوعية بالحلول الذكية..خارطة طريق وطنية للحد من حرائق الغابات nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz مدينة نيويورك: تمكين عدد أكبر من السكان بمشاهدة مباريات كأس العالم مجاناً nayrouz الشيخ عبدالكريم الحويان… قامة وطنية وعشائرية nayrouz العدل: انجاز 29.3 ألف معاملة لدى كاتب العدل في آذار nayrouz اعتقال 6 أسرى محررين من نابلس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz

الديمقراطي الاجتماعي يعقد ندوة بعنوان "العدوان على غزة أمام القانون الدولي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 ضمن نشاطات الديمقراطي الاجتماعي في مجال القضية الفلسطينية والعدوان على غزة والإبادة الجماعية والتهجير القسري التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، عقد الحزب ندوة متخصصة حاضر وتحدث فيها د. أنيس القاسم الخبير في القانون الدولي،

د. أنيس قاسم هو محامي متخصص في القانون الدولي، ورئيس تحرير الكتاب السنوي الفلسطيني للقانون الدولي. شارك د. القاسم في عرض القضية الفلسطينية أمام محكمة العدل الدولية والذي كانت نتيجته إصدار الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، في 9 تموز/يوليو 2004، الذي أكد على عدم شرعية جدار الفصل الاسرائيلي والنظام المرتبط به.

وأوضح القاسم قانونيا الخطوات والإجراءات القانونية الدولية للضغط على الجانب الاسرائيلي لوقف ما تقوم به من اعتداءات، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
ويجب استغلالها أمام محكمة العدل الدولية وتحدث ايضاً عن القضية التي رفعتها جنوب افريقيا على الاحتلال وكيف كانت اوسلو ضربة قاضية واستسلام للحق الفلسطيني والشعب القلسطيني وكيف يمكن للقوانين اذا تم اشتغلالها بشكل صحيح ان تؤثر وتكون لصالح الفلسطينيين.

حضر الندوة أساتذة جامعيين وقانونيين وحزبيين وناشطين وشباب الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني والديمقراطي المدني، وعدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب.

وأدارت الندوة الدكتورة نبيهة عبد الرازق عضو المكتب السياسي ومسؤولة الملف الفلسطيني في الحزب الديمقراطي الاجتماعي.

وقال في افتتاح الندوة أن الحرب على فلسطين كانت منذ ٧٥ عاما، والأبادة الجماعية اليوم ضحيتها غزة، وأن المناداة بحقوق الإنسان والمرأة والطفل، أصبح مجرد شعار عالمي تحت طائلة المسألة الأخلاقية في غزة والقانونية أمام محاكم العالم.

وقال الدكتور أنيس القاسم أن جنوب افريقيا وريثة تراث إنساني كبير وهي الضحية الأكبر في تاريخ التمييز العنصري، ولهذا نحن نعلم لماذا احتضنت قضية فلسطين والحرب على غزة.

وأشار إلى أن من اوائل الذين وقعوا على قانون منع الابادة الجماعية هو الكيان الإسرائيلي عام ١٩٤٩. ولفت القاسم إلى أن وثيقة الدعوى كتبت باحترافية عالية ، وأهم ما فيها أنها لم تستند إلى ما قاله العرب والفلسطينيون حول المجازر، إنما استندت إلى مرجعيات حيادية مثل تقارير هيئة الأمم المتحدة والمفوضين العامين لديها.
ودار حوار ونقاش مع الحضور واستيضاحات،

وقال أنه من العقبات أمام الدعوى أنه يجب إثبات النية بقصد التدمير والإبادة، والنية اثباتها صعب ومعقد، لكن لحسن الحظ أن الإسرائيليين وفروا ذلك من خلال تصريحات المسؤولين وخاصة وزير الدفاع حين قال ( طلبت إغلاق القطاع .. لا ماء ولا غذاء ولا كهرباء ولا وقود، وسوف نعاملهم كحيوانات بشرية ). وفسر القاسم ذلك بأن هذا المنع يعني مقدمة الإهلاك والموت، وأما التصريح بمعاملتهم كحيوانات بشرية فالمهم فيه أنه يوحي للجنود بأنهم حين يمارسون القتل والتدمير لا يرتكبون جريمة، لأن الفلسطينيين ليسوا بشرا وهم خارج نطاق القانون.

وأشار إلى أن الدفاع الإسرائيلي حاول تأكيد أنه لا أحد يستطيع منع إسرائيل من حق الدفاع عن نفسها، لكن لهذه الجملة مواصفاتها التي وضعتها المحكمة، بأنه ليس لسلطة احتلال حق الدفاع عن النفس.

وحول سؤال لماذا لم تصدر المحكمة قرارا مباشرا بوقف إطلاق النار، أوضح أن مثل هذا القرار يحتاج لطرفي نزاع، فإسرائيل طرف، لكن المقاومة لا تقبل في المحكمة لأنها ليست دولة. لكن قرارات المحكمة الستة لا يمكن تنفيذها الا بوقف إطلاق النار، وإذا لم تلتزم إسرائيل بالقرارات تذهب المحكمة لمجلس الأمن الدولي، وتكون قراراته ملزمة، وفي حال لم تلتزم أو كان هناك فيتو، تكون هناك فرصة للذهاب إلى الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة، وهي مع أن قراراتها ليست ملزمة، إلا أن درجة الالتزام قد تكون من خلال التزام الدول بحصار إسرائيل اقتصاديا وتجاريا حتى تبدو بلا شرعية.