قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ).
نشجب ونستنكر أعمال الشغب خلال المظاهرات الأخيرة التي جرت في منطقة الرابية وغيرها من مناطق المملكة والهادفة إلى زعزعة أمن واستقرار الوطن، كما واننا نرفض الاعتداء على رجال الأمن بكافة الصور سواء بشكل لفظي أو جسدي، فهم أبنائنا وأخواننا، وكذلك نجشب الهتافات التي لا يمكن أن تصدر عن أردني حر شريف شرب من ماء الوطن وذاق من طيبة خيره .
لهذا فأننا نحذر هذه الفئات ممن تثير الفتنة والتي لها مصلحة من ذلك، كما نؤكد أن دماء الاردنيون وبقيادتهم الهاشمية لم تجف للآن على الاراضي الفلسطينية .
ستبقى بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس وهي رسالة الهاشميين والذين لم يتوقفو يومًا عن نصرتها، والمسيرة مستمرة بقيادتهم لنصرة أهلنا هناك، فملكنا المفدى وولي عهده الامين قد كسرو حصار غزة وحلقوا في سمائها يغيثون اهلها من الجو، وها هم نشامى الوطن أبناء القوات المسلحة الاردنية على الارض الفلسطينية يعيشون كما يعيش أبناء غزة تحت القصف الصهيوني الغاشم صامدون لتقديم الرعاية الطبية لاشقائهم، وها هم أبناء الوطن عامه يتسابقون ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة لتقديم المساعدات الغذائية لاهلنا هناك.
ومن هنا نعلن بأننا ضد كل مايدعو الى الاعتصامات والمظاهرات المغرضة والتي خرجت عن أهدافها ومضامينها والاعتداء على أجهزتنا الامنية ، والهادفة الى تشتيت الوحدة الوطنية من خلال الادعاءات الغير مبرر وكل ما يحاول المساس بأمن الوطن والمواطن .
وأننا نقف في صف الوطن ونؤكد على التفافنا حول قيادتنا الهاشمية ممثلة بعميد آل هاشم الشرفاء جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين - حفظه الله ورعاه - ، وولائنا مطلق يتجدد للهاشميين وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني أمد الله في عمره وولي عهده الامين.
فلنتق الله في أردننا الحبيب والأردنيين والتراب الأردني.
رحم الله شهداء غزة وشافى الله المصابين وقوى من عزم المقاومين وكسر قوة الإحتلال.
وحمى الله الأردن وحمى الله الأسرة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني .