كتب اللواء الركن م ظاهر الطروانه بفيسبوك حيث قال :
الحمد والشكر لله العلي العظيم
كنت في ضيافة الخدمات الطبية الملكية على مدار اثني عشر يوما،،، نعم إنه الجيش الذي اول جنوده ملك
ليس غريبا أن أجد عطوفة مدير الخدمات الطبيه يقف عند رأسي ومدير المدينة الطبيه يستقبلني ،ومدير مستشفى الحسين ،،، ورفاقي في الأمن العسكري ،،،لم استغرب هكذا هم ابناء العسكر ، كنت في ضيافتهم لكي ينظروا عن قرب الى جسمي الذي انهكه التعب ولقلبي الذي احبكم ،،،اطمئنوا وجدوه مليئاً بذكرياتكم الجميله وقالوا لولا وجودكم به لكان مليئا بالحزن والألم شكرا كبيرا لله اولا هوالذي بيده الشفاء ولكل من ساهم في علاجي .....
ساعات عصيبه اراقب حركتهم الدائبة واراها من اجلي حاولت فيها استرجاع كل الزمن الجميل الذي لن يستعاد وكان الله عليما بتلك المحاوله فشملني بعفوه كما هو دوما مع كل خلقه، وازددت قناعة بأن الله يستجيب لدعاء الصادقين أمثالكم والحمد لله ان لطف بي على ايديهم حركة دائبة خلية نحل في كل الخدمات الطبية كما هم دائما وفي الجناح المدني خصوصا في القاعه الثانيه على مدار اثني عشر يوما يصرون على أخذ كل الفحوصات بروح جميلة لاتفتر من قبل رئيسة القسم والممرضين والممرضات الاكفياء والبسمة تعلو وجوههم لتخفيف الالم ويشرف المستشار الكبير العميد محمد خضيرات الذي أدين له بالفضل بعد الله ليتأكد أن الأمور تسير حسب توجيهاته ،شكرا لكل الطاقم الذي انقذني واعادني لبيتي سالما بفضل الله ، لم يهدأوا الا بعد أن اعادوا لي الامل وبأن الحياة ممكنه بفضل الله ،شكرا لكل من زارني أو اطمأن علي اوسال عني ،او لم يسأل لعدم علمه بي ،،لقد غمرتموني بلطفكم واهتمامكم وفضلكم ومحبتكم ودعائكم واتمنى ان لايستضيفونكم هناك رغم طهرهم ونقائهم وطيبتهم واهتمامهم اللامحدود يجاهدون ليجعلوا الحياة رحلة ممتعه لكن المرض يجعل المرء يتخلى عن تلك الرحله عند اول منحنى ، واعتذر من ملائكة الرحمة في الجناح المدني أن كنت أثقلت عليهم
خلال وجودي ،،حماكم الله ومتعكم بالصحة والعافية جميعا