2026-05-10 - الأحد
الصين والولايات المتحدة تعقدان مشاورات اقتصادية في كوريا الجنوبية nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz بلدية حوض الديسة: صيانة طريق الطويسة بجهود مشتركة وتنسيق ميداني...صور nayrouz بكلمات تفيض حباً.. السفير التركي يحيي "عيد الأم" بلمسة وفاء لوالدته الراحلة وزوجته وتحية خاصة لأمهات الشهداء nayrouz الأردن يستهل مشواره في كأس آسيا 2027 بمواجهة أوزبكستان (مواعيد) nayrouz شاختار دونيتسك يتوّج بطلا للدوري الاوكراني تحت قيادة أردا توران nayrouz المهندسة نور اللوزي تكتب :"هل يطلق المصري نموذج “البلدية التنموية” عبر الشراكة مع القطاع الخاص؟ nayrouz اللصاصمة يترأس الاجتماع الخاص باختبارات ضبط النوعية nayrouz استكمال الاستعدادات لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقا للتعرفة الجديدة nayrouz الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء nayrouz نادي الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي nayrouz دراسة: تراجع نسبة الزواج في الأردن لمن هم دون 18 سنة nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور مديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات ويشيد بكفاءة مرتباتها nayrouz تفاصيل قضية هتك عرض أحداث من قبل شخص داخل منزله nayrouz الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة nayrouz الصفدي والشيباني يبحثان تعزيز العلاقات الأردنية السورية وتهدئة الأوضاع في المنطقة nayrouz المرصد السوري: إصابة 4 أشخاص إثر انفجار عبوة ناسفة بدمشق nayrouz إيران ترفض أي تحرك فرنسي بريطاني لحماية الملاحة في مضيق هرمز nayrouz مقتل 3 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية على غزة nayrouz الدعجه والبدارين نسايب nayrouz
شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz

”20 عاماً من الندم”:محطم تمثال صدام حسين يندم ...وكاتب سعودي يعلق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
علق الكاتب مشاري الذايدي، على ندم المواطن العراقي كاظم الجبوري على تحطيمه تمثال الرئيس العراقي السابق، صدّام حسين قبل 20 عاماً.

تحطيم التمثال

وقال الذايدي في مقال له بعنوان "صدّام حسين: رُبّ قومٍ ذهبوا إلى قوم!"، المنشور بصحيفة " الشرق الأوسط": «أنا نادم على تحطيم التمثال».. هكذا قال المواطن العراقي كاظم الجبوري أشهر عراقي هاجم تمثال الرئيس العراقي السابق، صدّام حسين، المضُحّى به في عيد النحر يوم 30 ديسمبر (كانون الأول) 2006.

علم أميركا

وأضاف في يوم 9 أبريل (نيسان) 2003 شاهد مئات الملايين حول العالم، جنود المارينز الأميركي وهم يسقطون تمثال صدّام المهول، الذي كان يبلغ ارتفاعه 12 متراً، وينشرون علم أميركا على وجه صدّام... البرونزي.

الغزو الأميركي

وأشار: كان البطل الرياضي الآسيوي، كاظم الجبوري، هو العراقي الأشهر حول التمثال في ذلك اليوم، من أيام بغداد العصيبة... وما أكثرها في روزنامة التاريخ، موضحا: في مقابلة مع برنامج «حكايتي» على شاشة «العربية» تمنّى كاظم، أن يعود صدّام، مع أنه، كما قال، كثيراً ما تمنّى قبل الغزو الأميركي تحطيم تمثال الرئيس كونه قتل كثيراً من أفراد عائلته.

الأحزاب السياسية

وأكمل: لماذا يا كاظم؟.. يجيب - بعد مرور أكثر من 20 عاماً على ذلك اليوم - بأن حال العراق كانت أفضل كثيراً أيام حكم صدّام مما هي عليه اليوم، في إشارة إلى الأحزاب السياسية التي تولّت السلطة بعد الغزو.

غزو الكويت

وزاد: هذه الأحكام تنتمي إلى ما يُعرف بـ«الحكم بأثرٍ رجعي»؛ أي الحكم على الماضي بخبرة اليوم، ونتائج اليوم، وهذا ظلم للماضي، وجهل بالحاضر، مشيرا: الحال أن صدّام حسين لم يكن الحاكم المثالي للعراق، وله حماقات كبرى، يكفي منها غزو الكويت الذي جرّ عليه، وعلى العراق، وعلى العرب، كل هذه المصائب الاستراتيجية.

عهد صدّام

وأردف: لو عُدنا لمسيرة صدّام السياسية في العراق، منذ محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم 1959 إلى لحظة خنق الميليشيات الطائفية له، لوجدنا حصاداً، ليس بذاك المثالي، مضيفا: نعم عهد صدّام، ليس كلّه سيئاً وشيطانياً، كما هي دعايات الأحزاب الشيعية الطائفية، ومن يصدّق «خرابيطهم» السياسية، وخرافاتهم التاريخية، ففي عهد صدّام كانت البنية التحتية جيدّة، والخدمات كذلك، كان الأمن متوفّراً، وكان العراق بعيداً عن الطائفية، بالمعنى التمييزي، وكان جملة من قادة حزب البعث والدولة، من جذور جنوبية شيعية.

حكم الضبّاط

ومضى: صدّام لم يكن طائفياً، كان حاكماً حديدياً، يقضي بشراسة على كل من يهدّد حكمه ومصلحة العراق - حسبما يتصّورها ورفاقه - شيعياً كان أو سنّياً أو كردياً، لا فرق أمام قبضة صدّام في ذلك، مبينا: الواقع أن التاريخ سلسلة حلقات متصلة ببعضها، فأخطاء العهد القاسمي (عبد الكريم قاسم) أفضت لبزوغ العهد البعثي، وعثرات العهد الملكي، تحت قيادة نوري باشا والوصي عبد الإله، قادت إلى حكم الضبّاط شبه الشيوعيين بقيادة قاسم.

حقوق المرأة

واستطرد: هذا أمر - وهو يسري على كل التاريخ - والأمر الآخر، أننا يجب أن نحكم على الشخصيات والعهود والسياسات ضمن سياقها الزمني، مستكملا: لا يمكن لنا إدانة الإمبراطوريات القديمة مثل الرومان والفرس والبيزنطيين والعرب، بدعوى أنهم لم يحاربوا الرقيق، أو ينصروا حقوق المرأة، أو يحترموا حدود الدول... هذا كلام فارغ من العلم والعقل، لأن كل هذا الأمور «حدثت» بعد أن لم تكن حادثةً أو مُفكَّراً بها حينذاك.

النفس الجريحة

وتابع: وعليه، فإن الواقع العراقي البئيس اليوم، تحت حكم الجماعات والميليشيات الطائفية الرثّة، وغيرهم من فسَدة السياسة وناهبي المال العام، لا يسّوغ المديح المُطلق لصدّام وزمن صدّام، مضيفا: إلا إذا كان ذلك على سبيل التسلّي ومواساة النفس الجريحة.

طريقة الشعر

واختتم: على طريقة الشعر المنسوب للخليفة علي بن أبي طالب:عَجباً للزمان في حالَتَيهِ / وبلاءٌ ذهبتُ مِنهُ إِلَيهِ.. رُبَّ يَومٍ بَكَيتُ منهُ فَلمَّا/ صرتُ في غيره بكيتُ عليهِ.