2026-01-25 - الأحد
نتائج مميزة للأردنيين في رالي عُمان الدولي nayrouz معهد الدراسات المصرفية يعلن الافتتاح الرسمي لمبنى أكاديمية ومختبر الفنتك nayrouz "​الخيرية الهاشمية” و”مركز الملك سلمان” يواصلان توزيع التمور على الأسر المحتاجة nayrouz الحياري: الملك يريد امتلاك قوات مسلحة رشيقة ومرنة ونوعية قادرة على مواجهة التحديات nayrouz انخفاض البنزين وارتفاع الديزل والكاز عالميا في الأسبوع الثالث من كانون الثاني nayrouz العميد الركن المتقاعد الدكتور عبدالمجيد علي الكفاوين nayrouz جريمة تهزّ الشارع الأردني… شقيق ينهي حياة شقيقته طعنًا أثناء محاولتها الدفاع عن والدها - تفاصيل nayrouz الحويدي تشارك طلاب ثغرة الجب الثانوية فعاليات الطابور الصباحي ورفع العلم nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz الجريري يشهد الطابور الصباحي في مدرسة الجيزة الثانوية المختلطة في أول يوم دراسي للفصل الثاني. nayrouz شركة زين تتبرع بـ3 ملايين دينار لإنشاء شبكة "واي فاي" في 1500 مدرسة حكومية nayrouz قروض الأفراد ترتفع 1.2% بالربع الثالث من 2025 nayrouz تصاعد التوتر مع إيران يشلّ الأجواء .. رحلات معلّقة ومسارات بديلة nayrouz اللجنة الوطنية لإدارة غزة: تطمينات وجاهزية لعودة عمل محطة توليد الكهرباء nayrouz وزارة العدل: تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 316 حالة في 2025 nayrouz ترامب يكشف معلومات عن “سلاح سري” ساهم في القبض على مادورو nayrouz “الزراعة النيابية” تناقش الرزنامة الزرعية للعام 2026 nayrouz 2051 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz مختصون: توقعات بنمو الحركة السياحية في البترا بعد تشغيل وافتتاح مشاريع جديدة nayrouz اختتام بطولة المملكة للتايكواندو للرجال والسيدات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz

أمريكا ومعركة الأحادية القطبية!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. حازم قشوع

بعد مصادقة الكونغرس الأمريكي على مسألة الدعم العسكري لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان تكون الولايات المتحدة قد وحدت أهدافها في معركة تمكين أمريكا من الأحادية القطبية التي تدخل فيها الولايات المتحدة بمعركة جيو استراتيجية مع روسيا والصين الأمر الذي جعلها تخصص ما قيمته 95 مليار دولار لدعم دول المواجهة المركزية في معركة أمريكا تجاه أحادية قيادة للعالم من جديد.

وهي الخطوة التي أعلن فيها بيت القرار الأمريكي بصورة رسمية أن تايوان كما أوكرانيا وإسرائيل تمثل الولايات المتحدة ودول المركز في معركتها الفاصلة من أجل تمكين دورها في الحالة القطبية الأمر الذي جعل من بيت القرار في تل أبيب يقوم بطرح صفقة ضمنية تقوم على مقايضة دوره في معركة أمريكا مقابل دور في المنطقة يسمح له بالتمدد والسيطرة ليس فقط على حدود جغرافيا فلسطين التاريخية لكن من واقع بسط نفوذه التوراتية من الفرات إلى النيل.

وان صحت هذه القراءات التحليلية فإن حرب إسرائيل التي بدأت من غزة ستكون طويلة ولن تقتصر على غزة والقدس والقطاع لكنها ستتجاوز هذه الحدود إلى محددات أخرى تطال المنطقة بأسرها، وهو ما يمهد الطريق أمام بيت القرار الإسرائيلي لخلط الأوراق في المشهد الإقليمي من جديد ويجعل القضية الفلسطينية جزءا من حالة أممية وليست إقليمية القرار وتصبح المعركة التي تخوضها جزء من معركة دول المركز، وهو مستجد يجب أن يأخذ في الحسبان بعد إقرار الكابتول موازنة الدعم لدول مثلث المواجهة عندما اعتبر اسرائيل جزءا منها لتصبح بذلك المقاومة الفلسطينية من منظور أمريكي في عداد دول المحور الذي يشكل حالة عداء وليس محتوى خصومه للولايات المتحدة.

وهي المحصلة التي من شأنها تقديم كل اشكال الدعم لإسرائيل باعتبارها ساحة مواجهة وهذا من شأنه في المحصلة أن يلزم دول المركز بدعم عسكري ومالي غير محدود كونه يندرج في إطار المحافظة على مكانة أمريكا ودول المركز في بيت القرار الأممي، وهي النتيجة التي تحسب انتصارا استقطابيا مركزيا للحكومة الإسرائيلية برنامجها التوسعي وسياساتها العسكرية على الرغم من معارضة الكثير من قوى المنطقة لهذا النهج الإسرائيلي في التمدد وفرض النفوذ بالقوة لكن الحواضن الدولية لدول المركز بما تحويه من نفوذ ستجعل من النهج الإسرائيلي جزءا منها على اعتبارها منسجمة مع سياسات واشنطن لتمكين احاديتها القطبية في معاركها في المناطق الساخنة التي بينها المضمون السياسي في قرار الكابتول بإقرار مخصصاته الداعمة لدول المواجهة حسب مصوغات تعريفه.

وإذا كان السياق العام يؤكد على هذه الخلاصات ونتائج هذه القراءة تظهر صحة ما وصلت إليه من نتائج إلا أن التقديرات الإقليمية بمجموع حواضنها مازالت تشير إلى مضامين أخرى تقف على سلم بيانها عامل من الصعب تجاوزه في تنفيذ نظرية الاحتواء الإقليمي المتبعة من دون إقامة دولة فلسطينية وإنهاء أزمة الصراع التاريخية الإسرائيلية الفلسطينية، فإن القفز فوق هذه القضية سيجعل من مسألة التنفيذ صعبه ان لم تكن مستحيلة في ظل حالة التضحيات التي ما زال يقدمها الشعب الفلسطيني من اجل حريته ونيل استقلاله لاسيما وأن مسألة تصفية القضية الفلسطينية اثبت فشلها بواقع التجربة وبيان البرهان وبات حال القضية الفلسطينية على صعيد الحريات تشكل أيقونة للحرية عند معظم المجتمعات الدولية فإن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يصبح أمر واجب يقضيه برنامج تنفيذ نظرية الاحتواء الإقليمي كما تستدعيه حواضن العمل الفاعلة في معركة الولايات المتحدة القادمة، وهو ما يستوجب أخذه في بيان المعادلة قبل الشروع بتنفيذ بنودها هذا ما تقوله روافع الأمن الأممية وما ينطق به الكثير من السياسيين والمتابعين على حد سواء وعلى البيت الأبيض أن يأخذه مع بداية التنفيذ وهو يسارع خطواته في معركته الأحادية القطبية.