2026-06-15 - الإثنين
البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz

دبلوماسية فرنسا على جبهة لبنان: لا للحرب الشاملة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بهدف تهدئة التوتر بين «حزب الله» وإسرائيل، قدم وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيغورنيه، مقترحات إلى المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم في بيروت، أمس، لـ«دفع هذه المنطقة للاستقرار، وتجنب نشوب حرب»، وفق قوله خلال تفقد مقر قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان «اليونيفيل» في منطقة الناقورة الحدودية.

ووسط سباق محموم بين المساعي الدبلوماسية والتصعيد الميداني جنوباً، قصد سيغورنيه بيروت، حاملاً في جعبته أمن الجبهة الجنوبية للبنان ملفاً أول، من بوابة فصل نار غزة عن معركة الجنوب، والبدء بوضع مندرجات القرار 1701 قيد التنفيذ، على مراحل.

وذلك، في سياق إندفاعة متجددة للدبلوماسية الفرنسية لتبريد الوضع الميداني بين جنوب لبنان وإسرائيل، كما في إطار جولة، في المنطقة يُفترض أن تظهر خلالها مآل الخطة الفرنسية التي قُدمت إلى كل من لبنان وإسرائيل، على أساس آلية مقترحة من 3 مراحل لإعادة الالتزام بالقرار 1701.

وتوقفت مصادر سياسية أمام تصاعد نبرة الدبلوماسي الفرنسي من الأخطار المحدقة بلبنان، في حال انزلاقه إلى حرب، مع ما يعنيه الأمر، وفق تأكيدها لـ«البيان»، من كون الالتزام بالقرار 1701 بات على المحك دولياً، بدليل ما يصل إلى المسؤولين اللبنانيين من رسائل تقضي جميعها بالدفع إلى تطبيق هذا القرار من باب سحب كل المظاهر المسلحة بعمق 30 كلم.

وأجمعت مصادر سياسية على أن المعطى الأشد خطورة يتمثل في التصعيد المتدحرج الذي تعيشه الجبهة ميدانياً، والتي شهدت في الساعات الأخيرة تطورات تُعتبر، وفق قولها لـ«البيان»، ذات دلالات ميدانية خطيرة، لجهة ارتفاع مستوى المواجهات عبر خطوط الاشتباكات والهجمات المباشرة.

قصف متبادل

في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس، أن طائراته قصفت، الليلة قبل الماضية أهدافاً تابعة لـ «حزب الله»، في منطقة «مارون الرأس» في جنوب لبنان، بما في ذلك عدد من مواقع البنية التحتية ومجمع عسكري للحزب. كما قصفت الطائرات البنية التحتية للحزب في «طير حرفا» و«يارين».

وكان حزب الله أعلن أنه استهدف ثلاثة مواقع في شمال إسرائيل رداً على قصف طال «منازل مدنية» في جنوب لبنان وأسفر عن ثلاثة قتلى، بينهم مقاتلان من الحزب.

وفي بيان آخر ليل السبت الأحد، قال الحزب إنه قصف مستوطنة ميرون والمستوطنات المحيطة بها بعشرات صواريخ الكاتيوشا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن منظومة الدفاع الجوي (القبة الحديد) تمكنت من اعتراض هدف جوي مشبوه كان يعبر لبنان باتجاه منطقة المنارة في شمال إسرائيل.

وأضاف «كما رُصد إطلاق عدد من الصواريخ المضادة للدبابات من لبنان في اتجاه منطقة المنارة»، مشيراً إلى أنه قصف المكان الذي انطلقت منه النيران.