2026-04-26 - الأحد
4 جرائم في الأردن أودت بحياة 8 أطفال خلال عامين nayrouz المكتبة الوطنية تعزز الوعي بالملكية الفكرية في يومها العالمي 2026 nayrouz "الميثاق" النيابية تعرض إنجازات الكتلة خلال الدورة الثانية لمجلس النواب nayrouz 12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025 nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz فرسان الحق حكاية شرف تكتب بصمت nayrouz إيصال الكهرباء لـ1981 منزلا و318 موقعا ضمن مشاريع كهربة الريف العام الماضي nayrouz البرلمان العربي يدين الهجوم الذي استهدف موقعين بالمراكز الحدودية للكويت nayrouz اختتام بطولة "العلم" للكراتيه nayrouz البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال nayrouz المتكاملة للنقل المتعدد تعزز حضورها في مشروع هيكلة النقل بين المحافظات nayrouz عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 nayrouz استقرار نسبي بقيمة الصادرات لمنطقة التجارة الحرة وارتفاعها للاتحاد الأوروبي nayrouz البطريرك بيتسابالا: الأردن سيبقى أنموذجا راسخا في العيش المشترك nayrouz "البلقاء التطبيقية" تحصل على المركز الثالث في بطولة الجامعات الأردنية للمناظرات باللغة العربية nayrouz زراعة العقبة تدعو المزارعين لتأمين البرك الزراعية وتلوح بإجراءات قانونية بحق المخالفين nayrouz وزير المياه والري يستقبل سفير جمهورية أذربيجان لدى المملكة nayrouz عشرات القتلى والجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz الرئاسة الفلسطينية: ندين استهداف ترمب ونرفض العنف من اي جهة كانت nayrouz الفنان الأردني وليد البرماوي يعلّق على أغنية عمر العبداللات: “العودة للهجة المحلية خطوة مهمة وضرورية” nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz

الملك.. مسيرة عطاء وعمل دؤوب لحفظ مكانة الأردن البارزة إقليميا ودوليا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بدأ تلفزيون الخدمة العامة "قناة المملكة" أول من أمس، بث أولى حلقات "وثائقي العهد" وهو سلسلة تلفزية، توثق لعهد جلالة الملك عبدالله الثاني منذ تسلمه الحكم عام 1999.

وشارك في "وثائقي العهد" الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيسا الوزراء العراقيان الأسبقان إياد علاوي ومصطفى الكاظمي، ورئيس تيار الحكمة العراقي عمار الحكيم، وأمين عام جامعة الدول العربية الأسبق عمرو موسى، ورؤساء الوزراء السابقون في عهد جلالته عبدالرؤوف الروابدة، علي أبو الراغب، فيصل الفايز، سمير الرفاعي وهاني الملقي.

ويبرز "الوثائقي" على لسان مسؤولين محليين وعرب ودوليين دور جلالة الملك المحوري محليا وخارجيا منذ ربع قرن، ويسلط الضوء على العمل الدؤوب الذي حافظ جلالته من خلاله على مكانة الأردن البارزة على المستويين الإقليمي والدولي.

ويوثق البرنامج، شهادات تعرض لأول مرة حول محطات بارزة في حكم جلالة الملك منذ إعلان وفاة جلالة الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه- حتى اليوم، حيث تحدث لـ"المملكة"، مدير مكتب جلالة الملك جعفر حسَّان، ووزير الداخلية الأسبق، وقائد مجموعة الأمن الخاصة عام 1999 حسين هزاع المجالي، ووزير الدَّولة لشؤون الإعلام الأسبق أمجد العضايلة، ووزير الخارجية الأسبق مروان المعشر، وزير المالية الأسبق أمية طوقان، ووزيرة التَّخطيط السَّابقة سهير العلي ووزير التربية والتَّعليم الأسبق خالد طوقان.

كما تحدث في البرنامج محافظ البنك المركزي الأسبق زياد فريز، والسفير الأردني لدى الولايات المتحدة عام 2002 كريم قعوار، وقائد مجموعة الأمن الخاص لجلالة الملك عبدالله الثاني عام 2008 أمين قطارنة، وكذلك عضو تجمع أصدقاء الأردن في الكونغرس الأميركي تشارلز بستاني، ومساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق ديفيد شينكير، ورئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط غسان شربل، ونائب قائد القوات الأميركية عام 2003 مارك كيميت والمدير التنفيذي لمعهد واشنطن روبرت ساتلوف.

ويشرح المسؤولون المحليون الذين كانوا في مواقع المسؤولية المختلفة رؤية جلالة الملك في بناء الدَّولة، وكيفية انتقال الحكم بكل سلاسة وبشكل مؤسسي يحترم ويصون الدستور، فيما قدم السياسيون العرب والدوليون شهاداتهم حول دور الملك القيادي في ملفات خارجية.

وفي الحلقة الأولى التي رصدتها (بترا)، قال رؤساء وزراء ووزراء ورؤساء مجالس أعيان ونواب وقادة أمنيون ومسؤولون ماليون واقتصاديون، إن الهدف الأول لجلالة الملك عند تسلمه سلطاته الدستورية كان التعامل مع الوضع الاقتصادي ومواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة ككل، وبناء الاقتصاد واستدامته كأولوية قصوى.

وبينوا أن وفاة الملك الحسين ألقت بظلالها على جلالة الملك بحزن كبير، لكنه في تلك اللحظة كان يدرك أنه أصبح المسؤول الأول في قيادة الأردن، وآثر العمل من فوره بعد تأديته القسم في مجلس الأمة، إذ سعى جلالته كي يصبح الجميع شركاء في بناء الدولة والتحديث والتطوير والتخطيط في كل القطاعات وبما يضمن المرور إلى المئوية الثانية بكل ثقة وقوة.
المسؤولون أشاروا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني لم يجلس في المكاتب ليتابع إدارة الدولة، بل إنه تخفّى ذات مرة بصفة مواطن طاعن بالسن لمراجعة دائرة تعنى بخدمة الأردنيين، وبعد أن تسرب الخبر للأردنيين أدرك المسؤولون والناس أن العمل سيكون تحت مراقبة الملك شخصيا وستتم المحاسبة على هذا النحو، مؤكدين أن رؤية جلالته الاقتصادية تركزت على ضرورة بناء دولة منتجة تعمل على استبدال المساعدات الخارجية قدر الإمكان باستثمارات خارجية، ويساند ذلك بناء قدرات بشرية لاستدامة الاقتصاد ومواكبة التطورات.

ويؤكد رجالات الدولة أن جلالة الملك وفي أول زيارة خارجية للولايات المتحدة الأميركية طلب الانضمام إلى اتفاقية التجارة الحرة والدخول إلى منظمة التجارة العالمية للانتقال من النظام الاقتصادي الريعي التقليدي إلى الانفتاح على النظام الاقتصادي العالمي، الأمر الذي تحقق وأصبح الأردن من أوائل الدول التي انضمت إلى هذه المنظمة، وكان ذلك من المؤشرات التي أبرزت أن جلالة الملك يعمل على وضع الأردن على سكة النمو الاقتصادي وبطريقة الاعتماد على الذات وتسويق المنتج الأردني وجذب الاستثمارات ورفع حجم التبادل التجاري.

ولفت المسؤولون الذين كانوا شهودا على بداية عهد جلالة الملك، إلى أن جلالته حافظ على الإرث الكبير لمكانة الأردن التي تركها جلالة الملك الحسين، وبدأ أيضا بفتح قنوات جديدة والبناء على السابقة سواء في المحيط العربي أو الإقليمي أو الدولي، وهذا يشير إلى أن الملك كان يحمل رؤية ثاقبة لقيادة الأردن وأن نهجه في الحكم سيكون تطويريا وتحديثيا ويواكب تطورات العصر ومواجهة الأزمات التي تظهر بين حين وآخر.

وقال مسؤولون في التخطيط والإدارة العامة إن جلالة الملك في بداية عهده التفت إلى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاستثمار به وجذبه إلى الأردن وعمل على الانفتاح على كل التجارب العالمية، وركز على المنعة الاقتصادية، واتجه إلى التفكير بتحويل العقبة إلى منطقة اقتصادية لتشجيع الناس على العيش والاستثمار في هذه المدينة البحرية لتكون معبرا جديدا لدول المشرق العربي وليس لتلبية حاجة الأردن فقط، فكان لها ما أراد جلالته.

وكانت تنمية الموارد البشرية على رأس التفكير الملكي- يضيف مسؤولون لتلفزيون المملكة- حيث إن هذه التنمية ستكون الأساس في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبدأ جلالته بوضع الخطط لقطاع التعليم حيث كان يتابع أدق التفاصيل في تطوير هذا القطاع، والبحث عن حوسبة التعليم وربط المدارس بشبكة الانترنت، فانعكس ذلك على الطلبة ومستوياتهم المحلية والعربية والدولية.

الحلقة الأولى التي امتدت لأكثر من 45 دقيقة وثقت لطريقة تفكير جلالة الملك في بداية عهده وآليات إدارة الأردن ولعمله المستمر في تعزير متانة أساسات الدولة، والانطلاق إلى خطط قابلة للتطبيق بعيدا على التنظير والبيروقراطية والروتين القاتل.

وأدلى الرئيس عباس بشهادته في عهد جلالة الملك الميمون، حيث قال، إن جلالته كان دائما يقدم المشورة ويتباحث معه قبل كل زيارة لدول القرار الدولي، إذ كان يتحدث بالقضية الفلسطينية ويشير إلى موقفه الثابت والدائم والداعم للحق الفلسطيني.

وتطرق موسى خلال شهادته إلى جهود جلالته منذ البداية لإقامة الدولة الفلسطينية وحق تقرير المصير الواقعي وتوفير الأمن للفلسطينيين.

وروى وزراء خارجية أردنيون شهاداتهم على رؤية ونهج جلالة الملك بشأن القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن جلالته كان واضحا منذ البداية بأن القضية الفلسطينية ليست قضية تخص الفلسطينيين وحدهم، بل هي أيضا أردنية والبحث عن الحل هاجس ومطلب لن يتغير.

ويعرض "الوثائقي" لشهادة مساعد وزير الخارجية الأميركية الأسبق ديفيد شينكر حول جهود الملك في تحقيق السلام العادل والشامل وبما يضمن العدالة ويحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، وهذا ما يؤكده أيضا المدير التنفيذي لمعهد واشنطن روبرت ساتلوف حول السعي الدؤوب لجلالة الملك في التوصل لحل دبلوماسي للقضية الفلسطينية.

وقدم رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي شهادته في حنكة وحكمة جلالة الملك حين كانت طبول الحرب تقرع ضد العراق حيث بذل جلالته كل جهد لمنع وقوعها، مشيرا إلى "تحذير جلالة الملك من مغبة الحرب على العراق واستثمر علاقاته مع الدول المؤثرة لتجنيب العراق هذه الحرب" ولم يدخر جلالته جهدا ولا وسيلة لدعم العراق بكل ما أوتي من قوة.

وفي حلقته الأولى يثبت "الوثائقي" أن عهد جلالة الملك وبشهادة مسؤولين محليين وعرب ودوليين كان مبنيا على ثوابت هدفها الأول حماية الأردن وتنميته والصعود به وتجاوز الأزمات، والوقوف إلى جانب الحق العربي في فلسطين وعدم تغييره مهما بلغت الكلف الكبيرة والقاسية في كثير من الأحيان.

وستعرض "المملكة" الحلقة الثانية من سلسلة "وثائقي العهد" قريبا يتحدث خلالها عدد من المسؤولين عن أحداث مرت على الأردن والمنطقة.