أنهى مدير الأمن العام، اللواء عبيد الله المعايطة، جولاته الميدانية على قيادات أمن الأقاليم وشرطة البادية الملكية، لمتابعة آخر الاستعدادات والخطط الأمنية التي ستنفذها كل قيادة ضمن نطاقها الجغرافي، في إطار الخطة الأمنية الشاملة لمديرية الأمن العام.
واستمع اللواء المعايطة إلى إيجازات مفصّلة قدّمها قادة أمن الأقاليم وقائد شرطة البادية الملكية، تناولت الاستعدادات الأمنية في كل محافظة لحماية العملية الانتخابية خلال مراحلها كافة. كما أكد القادة على أهمية تسهيل عملية التصويت للمواطنين وضبط أي مخالفات أو سلوكيات غير قانونية خلال سير الانتخابات، مع الحفاظ على استمرارية العمل الشرطي والخدمي بشكل طبيعي.
ونقل اللواء المعايطة تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جميع منتسبي الأمن العام، مشيداً بجهودهم في توفير الأمن وخدمة المواطنين. كما أعرب عن ثقته بمستوى الاستعدادات الأمنية، والتي ستساهم في ترجمة الخطة الأمنية الشاملة لمديرية الأمن العام بكفاءة ومهنية عالية.
وأكد مدير الأمن العام على أهمية إنفاذ الخطط الأمنية بحزم وحيادية، بما يضمن سير العملية الانتخابية دون أي تجاوزات، ويتيح للمواطنين ممارسة حقهم الدستوري بحرية. وشدد على ضرورة التنسيق مع الجهات المعنية، خاصة الهيئة المستقلة للانتخاب والحكام الإداريين، لتعزيز العمل المؤسسي وإنفاذ القوانين.
وأشار اللواء المعايطة إلى أن الخطط الأمنية تشمل فرق تحقيقية خاصة وقوى احتياطية لمتابعة تطبيق القانون ومنع أي تهديد لسلامة الانتخابات، مع التأكيد على معالجة أي مخالفات أو سلوكيات سلبية قد تظهر، مثل المسيرات التي تعيق حركة السير أو إطلاق العيارات النارية.
وأكد في ختام تصريحه أن مديرية الأمن العام ستواصل تنفيذ جميع واجباتها الأمنية والخدمية بشكل يومي كالمعتاد، مع التركيز على حماية العملية الانتخابية وضمان سيرها بسلاسة وأمان.