أطلقت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم الخميس، المرحلة الأولى من مشروع نظام الاتصال الإلكتروني بمؤسسات التعليم العالي الرسمية، بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن. جاء ذلك خلال حفل رعاه أمين عام الوزارة الدكتور مأمون الدبعي نيابةً عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة.
يهدف المشروع إلى تحسين عمليات قبول الطلبة في الجامعات الأردنية وكليات المجتمع من خلال الربط الإلكتروني المباشر مع قواعد البيانات في تلك المؤسسات. ويتيح هذا النظام لوحدة تنسيق القبول الموحد سحب البيانات والمعلومات الخاصة بالطلبة بشكل فوري ودون الحاجة لتحديثات متكررة من قبل الجامعات، مما يسهم في تعزيز العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
وأشار الدكتور مأمون الدبعي خلال الحفل إلى أهمية توفير معلومات دقيقة وشاملة لدعم اتخاذ القرارات الرشيدة في وزارة التعليم العالي، مؤكداً أن استخدام التقنيات الحديثة في جمع وتبادل المعلومات يسهم في تحسين جودة القرارات المتخذة.
من جانبه، أشاد السيد مايكل جيه ديل أميكو، نائب ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، بالدور الذي سيلعبه النظام في توفير هوية تعريفية للطلبة اللاجئين، مما يسهل الاعتراف بشهاداتهم ويعزز فرصهم في التعليم العالي. وأكد أن هذا المشروع يساهم في تحقيق الهدف العالمي المتمثل في التحاق 15% من الطلاب اللاجئين بالتعليم العالي بحلول عام 2030.
وتخلل الحفل عرض توضيحي قدّمه مهند الخطيب، المستشار الإعلامي لوزير التعليم العالي ومدير وحدة تنسيق القبول الموحد، شرح فيه آلية عمل النظام والفوائد المتوقعة منه.
يذكر أن العمل على هذا المشروع بدأ في مايو 2023، ويتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى مع نهاية العام الحالي، على أن تنطلق المرحلة الثانية في بداية العام المقبل، والتي ستشمل الربط الإلكتروني مع الجامعات والكليات الخاصة.