الجولات التي أطلقها اللواء الركن المتقاعد د اسماعيل الشوبكي مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين المحاربين القدامى عبر محافظات الوطن الاردني تحت عنوان دور المتقاعدين العسكريين بالانخراط بالمشاركة السياسية ودعم التوجهات الملكية لرؤية التحديث السياسي ، عبرت عن د أهمية دور و رسالة المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في تحفيز منتسبيها من أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المتقاعدين على إبراز قدراتهم وخبراتهم في إثراء هذه التجربة السياسية الوطنية الأردنية الرائدة ، وافادتها وخاصة أنهم بيوت خبرة ومعرفة في شتى مجالات علوم الإدارة والأداء والتحليل السياسي لتضيف إلى مهامها بالإضافة إلى الخدمات الاجتماعية والاقتصادية المقدمة ، واجبا وبعدا سياسيا ثالثا لأهدافها ، الأمر الذي يعزز انطباعا عاما عن دور المتقاعدين العسكريين تجاه وطنهم بأنهم حماته في الخدمة العسكرية وشركاء نهضته وبناءه بعد انتهاء مدة خدمتهم .
جولة اللواء الركن المتقاعد اسماعيل الشوبكي ابتدأت من الزرقاء مدينة الجند والعسكر ، من خلال دعوة كريمة من أحد المتقاعدين العسكريين أبناء هذه المؤسسة المقدم حسين العمري وحضور نخبة من الضباط العسكريين لندوة حول دور المتقاعدين العسكريين وظروفهم وطبيعة الخدمات المقدمة لهم وتحسينها وتحفيزهم على الإقبال على المشاركة في الحياة السياسية الحزبية ، والذي بدوره قدم فيها الشوبكي شرحا مفصلا عن مهام وخدماتها وإدارة الندوة د محمد العزة ، ليبدأ بعدها الباشا الشوبكي سلسلة من الجولات وإقامة الندوات غطت أغلب المحافظات الاردنية الأمر الذي وحد صدى واسعا وترحيبا مقدرا لتسليط الأضواء على هذه الشريحة الهامة والحيوية من أبناء وطننا الاردني العظيم ، لينتقل بعدها من الزرقاء إلى باقي المحافظة لتضمن محافظة السلط ومحافظة الطفيلة وتحدث فيها حول قانون الانتخاب وأهمية المشاركة في العملية الانتخابية ، وكلها هذا ترسيخا أن المتقاعدين العسكريين هم جند للوطن وقيادته وشعبه وسواعد البناء والنماء وهم من وصفهم قائدهم الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه أنهم الاصدق واخلص عملا والاكثر حفظا لعهده بأن يبقى الاردن مخلصا لقضايا أمته وقضيته المركزية القضية الفلسطينية وقضاياه ليظل عزيزا كريما آمنا مطمئنا مستقرا.