2026-03-11 - الأربعاء
حملات نظافة مكثفة في محافظة عجلون ضمن خطة رمضان وعيد الفطر nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz انخفاض أسعار النقل والوقود والأجهزة المنزلية يوازن ارتفاع السلع الأخرى nayrouz المجتمع في مواجهة فوضى الأخبار والتضليل في الفضاء الرقمي nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz مقارنة تحليلية بين جي إم سي يوكون وتويوتا لاند كروزر 300 (بنزين وهايبرد) nayrouz العين سلامة حماد والسفير الفرنسي يبحثان تعزيز العلاقات الأردنية الفرنسية والتطورات الإقليمية...صور nayrouz "الهاشمية" توقع مذكرة تفاهم مع جامعة كولورادو nayrouz "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي nayrouz أنشيلوتي يشيد بفينيسيوس: لاعب حاسم ويقلق الخصوم nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا nayrouz جامعة الزرقاء تعقد ورشة تعريفية حول إدارة المجلات الإلكترونية nayrouz الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي nayrouz أبو هنية: 5% فقط نسبة استرداد الأموال المخالفة في تقرير ديوان المحاسبة nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz تكية أم علي تستكمل تسليم 1000 خيمة في وحداتها الإيوائية الخمسة ضمن مناطق شرق وغرب مدينة غزة، وجباليا، ودير البلح وخانيونس nayrouz أوسيمين: رونالدو اللاعب الأكثر شعبية في نيجيريا وعليه زيارتها ولو لمرة واحدة nayrouz تحويل مستحقات العاملين في التوجيهي التكميلي إلى البنوك nayrouz العراق يطلب ضوءا أخضر من كردستان لتصدير النفط إلى ميناء جيهان التركي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz

عندما يتحول طبيب الرحمة إلى نشال لا يعرف الرحمة!!..

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. وليد ناصر الماس.

ما دفعني للكتابة حول هذا الموضوع إلحاح الكثير من الأصدقاء ومطالباتهم لي بالكتابة عن معاناة المواطن في دهاليز القطاع الصحي، وقد حكى لي بعضهم قصصا مرعبة تشيب منها الرؤوس عما تعرضوا لها من عمليات تصل إلى حد الخداع والابتزاز من قبل أطباء ومستشفيات لا تعرف الرحمة، تحت مبرر العلاج.

يخون بعض الأطباء من ضعاف النفوس، الأمانة المهنية التي أقسموا ذات يوم بعدم خيانتها، فتتحول مهنة الطب الإنسانية إلى وسيلة للتكسب غير المشروع، دون أي مراعاة لظروف الناس وأوضاعهم المعيشية الصعبة، فيتحول بذلك الطبيب إلى مفترس شره لا يرحم، يختار ضحاياه بعناية، لا يهمه إن يحصل المريض على العلاج اللازم، أو ان يتماثل للشفاء بأقصر وقت، بقدر ما يهمه سحب أكبر قدر ممكن من النقود من ضحيته، دون خوف من الله أو ارتداع من قانون، أو مراعاة لضمير إنساني، وبطرق تفتقر للإنسانية والرحمة والإخلاص في العمل وحب المهنة.

يدخل المريض المسكين لمقابلة ذلك الطبيب المجرد من الإنسانية، بعد إن يدفع ما عليه من رسوم للمقابلة، حيث يستمع هذا الطبيب لشكاوى المريض وما يعانيه من مشاكل صحية، فيقوم بتشخيص حالته الصحية من خلال الأعراض الأولية التي يعاني منها، فيقوم الطبيب بتوسعة قائمة الأمراض المحتملة في الضحية، ويطلب منه إجراء عدد كبير من الفحوصات بعضها لا لزوم لها، فيذهب هذا المريض إلى المختبر ليدفع ثمن كل هذه الفحوصات، وعند ظهور نتيجة الفحص، يعود هذا المريض إلى الطبيب مرة أخرى لعرض عليه نتائج الفحص، فيقوم الطبيب المعالج بتسجيل عدد من العلاجات للحالة المرضية ومنها علاجات غير ضرورية أو عديمة الجدوى، فيذهب المريض المسكين إلى صيدلية المستشفى أو العيادة لشراء كل هذه الكمية من العلاجات، ويدفع ثمنها الباهض، الذي يكون أحيانا قد استعاره من غيره، وبعد أسابيع قليلة من عملية العلاج قد يعود المريض لمقابلة نفس الطبيب، لتعود معها نفس الحكاية السابقة من ابتزاز ونهب منظم، وقد يذهب هذا المريض إلى طبيب آخر هروبا من السابق لعله يجد لديه الرحمة، ولكن قد يصادف طبيب لا يختلف عن سابقه وبنفس الأسلوب، وقد يقرر المريض ان يصبر على مرضه، دون العودة إلى بين أيدي من لا يعرفون الرحمة.

وهكذا تتكرر المآسي والمعاناة في بلد تغيب فيه القوانين العادلة، والمؤسسات الرقابية، حيث توسع مؤخرا الاستثمار في القطاع الصحي بشكل لا يلتزم دائما بالقوانين المنظمة للعمل الصحي، حيث تلجأ المستشفيات الخاصة إلى توظيف كادرها العامل دون مراعاة للتخصص العلمي ومدة الخبرة والأمانة المهنية، ولكن ينصب همها الأكبر حول الأرباح وكيفية تحقيق عائد مالي وبشتى الطرق والوسائل الممكنة، دون وضع أدنى اهتمام للجانب الإنساني في هذا العمل، فقد يُرفض دخول المريض المستشفى أو يُطرد منه إذا كان لا يمتلك المال الكافي. ولا تتوقف كوارث هذا القطاع عند هذا الحد، فهناك من يعملون في هذه المستشفيات دون مؤهلات علمية، أو بمؤهلات غير معتمدة، فتزداد الأخطاء الطبية وتتضاعف مشاكل هذا القطاع، مما يتطلب بالضرورة تدخل حكومي عاجل للإشراف على هذا القطاع الحيوي، والالتزام بتنفيذ القوانين واللوائح ذات العلاقة، بما يحفظ حقوق المواطن المكفولة شرعا وقانونا.